اجتماعات أديس

بدأت إجتماعات أديس أبابا التشاورية بين ٢١-٢٣ من شهر أغسطس الجاري بغرض البحث عن مخرج لمشاكل السودان عموماً ودارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق على وجه الخصوص. والعلاقة بين السودانين.

استمع وفد المعارضة السودانية الذي ضم الجبهة الثورية قوى الاجماع الوطني وحزب الأمة، الى ثابيو إمبيكي رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى، والذي بدوره جاء بمخرجات لقائه الأخير مع مع راس النظام عمر البشير. رفض الوفد دعوة النظام للمعارضة بضع السلاح نهائياً والإلتحاق بما يسمى بالحوار الوطني داخل السودان.

من جانبه جدد د. جبريل جِبْرِيل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة السودانية ونائب رئيس الجبهة الثورية أنهم لن تذهبوا إلى الحوار الذى دعا له البشير وطالب بأن يكون المؤتمر الوطني هو طرف من أطراف الحوار وليس الجهة المالكة والتى تقرر وتفعل كل شيئ. وأوضح أن المؤتمر الوطني لا يمكن أن ينفذ مخرجات الحوار إلا إذا كانت تثبت وتشرعن الواقع الذى يحقق أهدافه وجدد مطالبته بتكوين حكومة انتقالية وجهة محايدة تنفذ مخرجات الحوار. وقال إنهم طلبوا منذ البداية أن يتم الاتفاق على مقومات الحوار أولاً، ومن يرأس إدارة الحوار، وموضوعات الحوار، والمنبر والإطار الزمنى، وطريقة اتخاذ القرارات، وقال إن هذا لا يتم فى منبر غير محايد. واعتبر أن الحوار يتم برسم وتخطيط المؤتمر الوطني ومن شارك فيه يكون لغرض يخصه.

يعكف وفد المعارضة على وضع شروط لتقديمها في اجتماعهم القادم في غضون ايام مع إمبيكي والتي سوف تتضمن لخلق جو يضمن حيادية الأطراف الإقليمية والدولية للوصول لاحوار حقيقي ليس مملاً من طرف واحد.
الهدف ان تؤكد الأطراف المعارضة السودانية انها جادة لحل مشاكل السودان حل سلمياً إذا وجد الشريك الجاد.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, بيانات. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.