هم إنجازات. الانقاذ فى دارفور..ً

طمس الإدارة الأهلية وسياسة فرق تسد بين القبائل وتدمير الإدارة الاهلية.كل ذلك يبقي هينا إزاء سياسة أخرى واكثر ولما اتبعها نظام الانقاذ تمثلت فى ضرب القبائل والجهويات فى دارفور. بعضها ببعض وتدمير الإدارة الأهلية. بعد استخدام جحافل فرسان البقارة لتصفية حملة بولاد عام 1992م.. ويبدو أن نظام الانقاذ ومن لحظة الأولي قد قرر الانحياز للقبائل العربية..ظل الإدارة الأهلية تعمل بكفاءة نادر وتمكنت خلالها لعدة قرون من دعم تماسك النسيج الاجتماعي والقبلي المتنوع لشعب دارفور بصورة مذهلة.. حتى الإنجليز عندما فتحو دارفور وضمها إلى السودان ظلوا ولمدة ستة سنوات يفكرون فى كفية حكم هذا الإقليم المترامي.. فلم يجد أفضل من الإدارة الأهلية فباركها بعد إجراء تعديلات طفيفة عليها.. لم تمس جوهرها.. او تنتقص من سلطاتها..
أما الانقاذ هدفت من خلال مشيعية الأرض ونظام الامارة..بان الأرض ملك للدولة ولا يجوز لأي قبيلة أن يكن لها دارا تتمتع بها وحدها دون سائر القبائل الاخرى..اعطي صكا رسميا للآخر باستيلاء على أرض الآخر باستخدام القانون ومن الدين ستار بأن الأرض لمن يرثها لمن يشاء من عباده.ونسفت أيضا فعليا اى وجود للإدارة الأهلية من الناحية الرسمية.بتشيع الأرض وتلغي مفهوم الديار..واقتطاع جزء من أرض دارفور وأتباعه الي الإقليم الشمالي وتغير خريطة السودان..هدفت إلى الاتي.
1/تجبير ولاءتلك المجموعات العربية والقبائل الاخري المستفيدة من تلك الخطه لصالح برنامجها السياسي.
2/الاستيلاء على الأراضي الخصبة وتوزيعها على محاسبتهم فى شكل مشاريع زراعية ضخمة.
3/ازالة النظام التقليدي فى هياكل البنيوية لإدارة الأهلية.
4/الغاء وطمس مفهوم الدار وتوعية الارض.
5/اعادة توزيع دار القبيلة الواحده إلى وحدات صغيرة تستوعب القبائل الوافدة والجديدة التى استولت على الأرض بقوة السلاح وفرض الأمر الواقع.
6/تفتيت وحدة القبائل الكبرى وخلخلتها بتبادل وبطون صغيرة. وافدة كي يسهل السيطرة على كل منطقة الدار بقرارات سلطوية فقوية.
7/اشاع حمامات الدم فى كل مناطق القبائل الأصلية الافريقية. وتساهلها مع المعتدين يبعث الكثير من الشكوك تجاه أهدافها الحقيقة نحو الإقليم.
فالجدير بالملاحظات أن معظم حمامات الدم تلك وحرق القرى قد حدثت فى مناطق القبائل الغير عربية.ونسخة مكرر طبقتها فى منطقة جبال النوبة. تولدت عنها نفس حمامات الدم بين قبائل النوبة صاحب الأرض من جانب قبائل العربية هدفه اجلاء الأهالي الوطنين من أراضيهم الخبصة واخبارهم على الفرار والاحتماءبرؤس الجبال على أن تهيمن الحكومة ومناصرها من الجلابه على أراضي الخصبة وتوزيعها على مشاريع زراعية وقد كان فى الفيض وهبيلا..وغيرها من مناطق جبال النوبة..وبنفس الأهداف فى أنفسنا..لقد تم التصديق لبعضهم بمساحات والأشخاص لم يروا المنطقة فى حياتهم ابدا…مما هدى على طليعة مثقفة من أبناء تلك المناطق بقيادة ثورة بكل معني الكلمة. ضد الظلم المتوارث والتهميش المنظم. والترصد المسبق..والعداء المبطن التى تنبعث من نظرة الاستعلاء والترفع ونبذ الآخر بالعبودية والعنصرية. وإن كانت فى ظاهرها تحمل سمات المطالبة العادلة فى مواعيد السلطة والثروة. إلا أن أن دخيلتها تستبعد الشعور بالغبن.والازدراء والتميز العنصرى والاحتجاج ضد الحقيقة المرة التى ينكرها أبناء الشمال السودان النيلين والتى يصعب الهروب منها.ان مظام دارفور وكل من هو إفريقي التى ظلت متراكمة منذ الاستقلال والي يومنا هذا سببها كل الحكومات الوطنية التى تقلبات على حكم السودان منذ الاستقلال ظلت منسوبة حكرا لأولاد البحر والجماعة واستبعد ت مبدأ اى مشاركة ذات معني لأبناء الهامش اى (السكان الأصليين عامة)..الحل تمكن بعلاج جذور المشكله وضع الدواء المناسب لها..حتى لا تنشطر الوطن إلى كيتونات..اما استمرار على ذات النسق تعني استمرار شرارة الثورة لن تطفئ حتى تبلغ مقاصدة جليل بعد جليل..والشمس كم رغبت بأن الشروق على موعد…

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.