رئيس بلا جواز سفر/ بقلمي انا عماد حمدان

بقلم/الاستاذ عماد حمدان
أصبح الرئيس عمر البشير فوق العدالة منذ ذلك اليوم الذي أصدر فيه المحكمة الجنائية الدولية قرارآ بتوقيفه بانه ارتكب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في أقليم دارفور في غرب السودان وحينها قال اوكامبو تحت جزمتي وخلي يبلو يشرب موية ولكن للاسف مازال القرار طافه فوق سطح الماء والبشير في القاع حيث أصبح ملاحقآ في أي مكان خارج حدود السودان واخر المحطات كانت جوهانسبيرغ عاصمة جنوب أفريقيا بلاد مأدبا الذي قاتله ضد التميز العنصري حتي رفع علم الحرية ولكن للاسف مات نيلسون مانديلا وبقيا زوما عارآ لشعب جنوب أفريقيا عندما ترك الرئيس عمر البشير
يغادر جوهانسبيرغ عندما أصدر المدعي العام لجنوب افريقيا طلب ادعا بعدم مغادرة البشير جوهانسبيرغ الا بعد المثول أمام المحكمة وبراءة نفسه ولكن للاسف زوما أصبح فوق العدالة وحمي البشير وخارجه الي السودان وجاء بقميص به دم ذئب كذب قال أنه قتل المحكمة الجنائية الدولية ودفنه في جوهانسبيرغ والكرامة في السودان وعندما وصل الي مطار الخرطوم لاقوه اخوات نسيبه يبكن قال ليهن ماتخافن انا جيت فبكاء معهن وزير الخارجية المدلل وقال ليهن جيدن جينا زنكونا خلاص . ولكن مازال الرئيس فوق العدالة والدليل علي ذلك الذهاب الي قمة نواكشوط فهل من جديد ياولد
بن عبدالله؟
فاخيرآ انا أوكد لكل الشعب السوداني وشعوب افريقيا كافة فان العدالة في افريقيا ماتت تمامآ؟
والدليل علي ذلك وشهده شاهدآ من أهلها فالرئس الافارقة يقتلون شعوبهم ويغتصبون النساء ويشترون أملاك الشعوب الي مستثمرين أجانب كما حدث في مشروع الجزيرة في السودان .
كلمة حق لكل ابناء وطني الشرفأ والشعب السوداني العظيم هيا الي الشارع لاسقاط نظام الطاغية عمر البشير وحاشيته هذا النظام فاسد أفسده اخلاق الشعب السوداني وافسده الدين وأصبح فاسد وفق النظام العالمي للانظمة في العالم ومدة الصلاحية حقتو انتهت فيجب علينا ان نحرقه وندفنه الي مزبلة التاريخ;. أيها الشعب السوداني الابي فاذا أصبحتم تخافون من البشير بأن يقتلكم فلن يقتلكم الا الله فالموت ليس في يده فانما يد الله فوق ايديهم ، فالحرية والمجد لطلاب العزة والكرامة، والنصر قادم دمتم
بقلم الناشط السياسي والاستاذ/عماد محمد أحمد حمدان‎ ‎
emadmohammeda@yahoo.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.