تعميم صحفي من أمانة الشئون السياسية

حركة العدل والمساواة السودانية أمانة الشئون السياسية
تعميم صحفى
* مسرحيات جديدة ابطاله ولاة الولايات الجدد
**رغم الحملة الاعلامية الضخمة والتوظيف السياسى الذى تم لجذب انتباه المواطن الى إنجازات نظام المؤتمر الوطنى تأكد تزييف الحقائق حول سد مرورى وفضائح انهيار الكبارى والمنشأت الأخرى ليست ببعيد .
**هل تستمر الحروب القبلية التى إنتقلت الى أطراف العاصمة ؟
**ماذا بعد الجولة الإفريقية الفاشلة لوزير خارجية نظام المؤتمر الوطنى ؟
**ماذا بعد ارتفاع اسعار السلعة الاساسية و الكهرياء و المواصلات والخدمات المرتبطة بحياة المواطن ؟
** فضائح صراع أجنحة النظام حول منجم ذهب جبل عامر.
وقفت أمانة الشئون السياسية خلال اجتماعها الدورى المنعقد بتاريخ 26/7/2015م على تردى الخدمات الاساسية للمواطن السودانى فى كل ربوع البلاد و تعمق المحسوبية والجهوية التى عمت كافة مرافق الدولة ، علاوة على الفشل الداوى و الكبير لمشروع سد مروى الذى ما انفك النظام يبشر به بإعتباره من الانجازات الكبيرة و تم فيه صرف اموال طائلة بل ادخل السودان و الاجيال القادمة فى مزيد من الدين الخارجى ليأتى النظام ويأكد بنفسه بأن ما تم كان للتعبئة السياسية ويؤكد فشل المشروع بأكمله ، نظام هذا صفاته غير جدير بالاحترام مما يتطلب المضى قدما نحو العمل الجاد و النضال نحو غد مشرق…. و هكذا يسعى النظام لرفع تعريفة الكهرباء و زيادة تعريفة المواصلات ليزيد معاناه المواطنين بشكل اكبر و يذله و يهينه.
كنتيجة طبيعية للسياسية الجهوية التى يتبعها الإنقاذ بأستمرار ، تطل حروب قبلية جديدة فى عاصمة البلاد … ليس هناك بُد من استمرار تلك الحروب لانها سياسة حكومة الإنقاذ التى تعول على تفتيت مكونات الشعب السودانى فى استمرار نظامه الدكتاتورى.
وعود فارغة المضمون والمحتوى ، وفرية الحوار الوطنى ، إنكشف عيبه المستور و ذلك يستدعى إنتباه القوى السياسية والمنظمات الجماهيرية والفئوية للوقوف بحزم فى وجه نظام تفنن فى سرقة وتسويق الزمن دون أن يفى بأى عهد ووعد طيلة عمره المثقل بالمواجع و الآلام ، لابد من استنهاض الهم الوطنى المخلص لاخراج السودان من واقعه الأليم ، لينعم اهله بالحرية والعيش الكريم .
أستهجنت أمانة الشئون السياسية خلال إجتماعها مسرحيات التمثيل المعدة من قبل المؤتمر الوطنى لتحويل انظار المواطن بوعود كاذبة بالفردوس المفقود ، وان ما يقوم به الولاة الجدد من دور هزيل لتجميل صورة النظام يعتبر فررة مذبوح الذى يصارع من اجل اعادة الامل فى الحياة ،أن الوعود الذى يطلقه الولاة الجدد لا ينطلى على أى مبصر وعاقل .
السودان يعيش الأن مرحلة العجز والفشل السياسي ، واختناق دبلوماسى رغم سعى وزير خارجية المؤتمر الوطنى لاستلطاف الدول الافريقية فى مسعى مكشوف ومفضح للحيلولة دون القبض على رأس النظام الهارب من وجه العدالة ، هذا هو الهم الاول لوزير خارجية دولة لا تستطيع الايفاء بأبسط مستلزمات الحياة لمواطنية ، واختلال أمنى تام وتشظى اجتماعى وحروب ومواجهات قبلية على أطراف العاصمة القومية ، نجدد العهد لجماهيرنا بأن العدل والمساواة تتقدم صفوف النضال الوطنى فى كافة الاصعدة وهى أكثر منعة وأقتدار لاعادة الامل لوطن اقعدته نظام العجز السياسي عن مسايرة التقدم و النهضة.
وليخسأ الخاسئون
جمال حامد
مقرر أمانة الشئون السياسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.