تعميم صحفى أمانة الشئون السياسيةحول الراهن السياسى

حركة العدل والمساواة السودانية أمانة الشئون السياسية
تعميم صحفى / حول الراهن السياسى
نظرت أمانة الشئون السياسية خلال أجتماعها الدورى المنعقد بتارخ 13/ 7 / 2015م على التطورات فى الساحة السياسية والصراع القبلى فى دارفور والاعمال الارهابية فى المحيط الاقليمى وقد خرج الاجتماع بالاتى
حث الاجتماع المجتمع الدولى لتحمل مسئولياته تجاه السودان ، وسرعة تحقيق الاسباب المؤدية الى اعادة السودان الى وضعه الطبيعى وتفعيل القرارات الدولية الصادرة من مجلس الامن الدولى لتحقيق العدالة وانصاف ضحايا نظام المؤتمر الوطنى بمثول المتهمين أمام المحكمة الجنائية الدولية و أن أى حالة إلتفاف بغرض تحقيق الاستقرار فى السودان لا يمكن ان يكون على حساب الضحايا .
تابع الاجتماع بأسى بالغ التطورات السالبة ما بين أهلنا البرتى والزيادية وفى الوقت الذى نترحم على الارواح وندعوا بعاجل الشفاء للجرحى نناشد اهلنا فى القبيلتين لعدم الانجرار لعوامل الفتنة وضرورة الرجوع الى عرفنا وتقاليدنا الراسخة والمتجزرة فى أعماق التاريخ لفض النزاعات ونهيب بالمفكرين والاعيان ورجال الادارات الاهلية وكل صاحب رأى وضمير من ابناء الاقليم ممارسة الدور المطلوب لوقف هذا العبث المنافى للقيم والدين والاخلاق وأن يعلم الجميع بأن الفتنة الممنهجة لا يمكن قبرها إلا بفضح وتعرية مروجى الفتنة الذين يأتمرون بأوامر اجهزة امن نظام المؤتمر الوطنى .
أمانة الشئون السياسية بحركة العدل والمساواة السودانية تدين الاعمال الارهابية الجبانة فى دولة تشاد والذى قام به تنظيم بوكو حرام الارهابى ، ان مسلسل أستهداف المنشأت الامنة وازهاق الارواح وخلق حالة من عدم الاستقرار فى دولة تشاد الجارة واستمراريته فى فترات متقاربة يؤكد ضلوع جهات معينة لاتريد من استقراردولة تشاد مما ينبغى كشف المستور حفاظاً على استقرار الدولة الجارة الى تستضيف اللاجئين السودانيين الفارين من ارهاب الدولة الراعية والداعمة للارهاب حسب تصنيف الامم المتحدة .
تصريحات أمين حسن عمر الغير مسئولة غير مسئولة يعبر عن حالة اليأس والافلاس السياسي ولغرض الظهور بعد ان اصبح خارج منظومة القرارالتنفيذى فى حزب المؤتمر الوطنى ويعتبر تصريحاته فاقد القيمة يهدف من خلاله البحث عن وظيفة لنفسه من خلال تقربه من ملف دارفور رغم انتهاء اجل اتفاق الدوحة المقبور و السئ السمعة .
وليخسأ الخاسئون
جمال حامد
مقرر أمانة الشئون السياسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.