الصادق المهدي يبدد «أوهاماً» حول عودته إلى السودان قريباً

أكد رئيس الوزراء السوداني السابق الصادق المهدي الذي يتزعم حزب «الأمة» المعارض، أنه لن يعود الى البلاد حالياً،

الصادق المهدي

واعتبر اشاعات رائجة في الخرطوم عن قرب عودته بأنها «غير واردة إلا في أوهام بعض الناس أو تسريبات يريد أصحابها أن يشككوا في مواقفنا».
وربط المهدي الذي غادر البلاد منذ نحو سنة عقب اطلاقه من الاعتقال، عودته، بقرار تشارك فيه قوى «المستقبل الوطني» المعارضة، من القوى السياسية والمسلحة المتحالفة معه.
ودافع عن موقفه الأخير من المحكمة الجنائية الدولية التي تلاحق الرئيس عمر البشير، موضحاً أنه دعا إلى التوفيق بين المساءلة الجنائية والاستقرار في السودان، ووضع ثلاثة سيناريوات في حال اعتقال البشير، حددها في تقديم النظام شخصاً آخر يواصل استبداده، أو أن يؤدي الاعتقال الى انقلاب من داخل النظام أو من خارجه، ما يعيد البلاد الى المربع الأول.
وتوقع المهدي أن يتبنى الاتحاد الإفريقي رؤية لمصلحة السلام العادل الشامل والتحول الديموقراطي في السودان، مشيراً الى أن وجوده خارج البلاد، افاد قضايا التحول السياسي بتكوين ميزان قوى جديد بين أكبر قوة سياسية في المركز وقوى الهامش السوداني، بما في ذلك درء للفتنة التي اتهم النظام بإشعالها بين العرب والأفارقة في السودان وأسس عليها خطة «فرق تسد».
وأكد القيادي السوداني المعارض كسبه تأييد كل القوى الدولية الديموقراطية، لقضية التحول الديموقراطي في السودان، وتمسك بحل سلمي لقضايا البلاد وتابع: «لا يوجد حل عسكري للأزمة السودانية».
في غضون ذلك قال المسؤول السياسي في حزب «المؤتمر الوطني» الحاكم في السودان مصطفى عثمان اسماعيل ان حزبه باشر عقد اجتماعات مع قوى سياسية معارضة تتحفظ عن الحوار، في محاولة لإقناعها بالانخراط في العملية التي أطلقتها الحكومة قبل نحو سنة ونصف السنة، غير أنه لم يسمِ تلك الأحزاب.
وكشف إسماعيل، في تصريح امس، اقترحات جديدة لتسريع خطوات الحوار الوطني، موضحاً إن الاقتراحات تشمل تحديد موعد فعلي لانطلاق طاولة الحوار. وأضاف إن قيادة حزبه طالبت بتحويل الاقتراحات إلى برنامج عمل يستوعب الجميع، مؤكداً أن الحوار سينطلق عقب شهر رمضان. وشدد على مشاركة المكونات السياسية كافة في الحوار بما فيها الحركات المسلحة. وأكد إسماعيل رفض حزبه نقل الحوار الى الخارج، وزاد: «ليــست هناك فرصة لعقده خارج السودان».

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.