ﺎﻟﻮﺛﺎﺋﻖ : ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻫﺮﺏ ﻣُﺨﻔﻴﺎً ﺍﺳﻤﻪ ﻭﺟﻮﺍﺯ ﺳﻔﺮﻩ

‏( ﺣﺮﻳﺎﺕ‏)
ﻛﺸﻔﺖ ﺟﻠﺴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻓﻲ ﺑﺮﻳﺘﻮﺭﻳﺎ ﺑﺠﻨﻮﺏ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ، ﺃﻣﺲ ، ﺍﻥ
ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻫﺮﺏ ﻣﻦ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻣُﺨﻔﻴﺎً ﺍﺳﻤﻪ ﻭﺟﻮﺍﺯ ﺳﻔﺮﻩ ﺿﻤﻦ
ﺭﻛﺎﺏ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻗﻠﺘﻪ ﻋﺎﺋﺪﺍً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻋﺒﺮ ﻣﻄﺎﺭ ‏(ﻭﻭﺗﺮﻛﻠﻮﻑ‏)
ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺑﺠﻮﻫﺎﻧﺴﺒﻴﺮﺝ.
ﻭﺃﻛﺪﺕ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺘﻬﺎ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻘﺪﺕ ﺃﻣﺲ ﻟﺘﻮﺿﻴﺢ ﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﻀﻴﺔ ﻫﺮﻭﺏ ﻋﻤﺮ
ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ، ﺍﻥ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﻟﻪ ﺃﺧﻔﻰ ﺍﺳﻤﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻢ ﺑﻮﺿﻌﻪ ﺿﻤﻦ
ﺳﺠﻼﺕ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﺣﺴﺒﻤﺎ ﺗﻘﺘﻀﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻼﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ، ﺭﻏﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻨﺪﻭﺏ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺳﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺑﺼﺤﺒﺔ ﻭﻓﺪ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ.
ﻛﻤﺎ ﺃﻛﺪﺕ ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﺍﻧﻪ ﺟﺮﻯ ﺗﻌﻤﻴﻢ ﺃﻭﺍﻣﺮ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺑﻤﻨﻊ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﻋﻤﺮ
ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻋﻠﻰ ‏(72 ‏) ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻧﺊ ﺑﺠﻨﻮﺏ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ،
ﻭﺃﻭﺿﺤﺖ ﺍﻥ ﺇﺳﻢ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻣﺴﺠﻞ ﻓﻲ ﺳﺠﻼﺕ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯﺍﺕ ﺿﻤﻦ
ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﻴﻦ ﻓﻲ ﺻﺒﺎﺡ ‏( 14‏) ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻓﻴﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻈﻬﺮ ﺍﺳﻤﻪ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﻳﻦ
ﻳﻮﻡ ‏(15 ‏) ﻳﻮﻧﻴﻮ .
ﻭﺗﺆﻛﺪ ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﻓﻲ ﻗﺼﺔ ﻫﺮﻭﺏ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﺬﻟﺔ ، ﺍﻥ ﺍﻟﻮﻓﺪ
ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﻟﻪ ﻃﻠﺐ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻣﻜﺎﻥ ﻃﺎﺋﺮﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺻﻞ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺒﻼﺩ
ﻭﻫﻮ ﻣﻄﺎﺭ ‏(ﺃﻭﻟﻴﻔﺮ ﺗﺎﻣﺒﻮ‏) ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ – ﻣﻄﺎﺭ ﻣﺪﻧﻲ – ﺇﻟﻰ ﻣﻄﺎﺭ
ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻻﺳﺒﺎﺏ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻭﻟﻠﺘﺰﻭﺩ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮﺩ – ﺣﺴﺐ ﻗﻮﻟﻬﻢ .
ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺴﺌﻮﻝ ﺷﺌﻮﻥ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻣﺎﻛﺴﻴﻠﻴﻨﻲ ﺃﺑﻠﻴﻨﻲ
ﻟﺪﻱ ﻣﺜﻮﻟﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ : ﺍﻥ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻬﺎ ﺍﻻﺟﻬﺰﺓ
ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﺑﺤﺴﺐ ﺃﻭﺍﻣﺮ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ، ﺃﺛﺒﺘﺖ ﺍﻥ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ
ﻏﺎﺩﺭ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻋﺒﺮ ﻣﻄﺎﺭ ‏( ﻭﻭﺗﺮﻛﻠﻮﻑ‏) ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﺗﻤﺎﻡ
ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ‏( 11.55‏) ﻳﻮﻡ 15 ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ‏( ﺳﻮﺩﺍﻥ
01 ‏) ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻲ ﺗﺄﺷﻴﺮﺓ ﺧﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼﺩ .
ﻭﺃﺿﺎﻑ : ‏( ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺟﻮﺍﺯ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺖ
ﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ‏) ، ﻣﺸﻴﺮﺍً ﺇﻟﻰ ﺍﻧﻪ ﺗﺴﻠﻢ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻣﻦ ﻛﺎﻓﺔ
ﻣﻌﺎﺑﺮ ﺩﺧﻮﻝ ﻭﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟـ ‏(72 ‏) ﺗﺄﻛﻴﺪﺍً ﺭﺳﻤﻴﺎً ﺑﺘﻠﻘﻴﻬﻢ ﺻﻮﺭﺓ
ﻣﻦ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻌﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺟﻨﻮﺏ
ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ .
ﻭﻗﺎﻝ : ‏( ﻟﻘﺪ ﺗﻮﺻﻞ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ ﺍﻥ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻗﺪ ﺗﻢ ﺗﻬﺮﻳﺒﻪ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺧﻞ
ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ‏(ﺳﻮﺩﺍﻥ 01 ‏) ﻓﻲ ﻣﻄﺎﺭ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻭﻭﺗﺮﻛﻠﻮﻑ
ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ‏).
ﻭﺍﻭﺿﺢ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﺍﻥ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﺍﻟﺸﺮﻃﺔ
ﻭﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻠﻢ ﺑﺘﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺑﺤﻜﻢ
ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﺳﻢ ﻭﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻟﻠﻮﻓﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ
ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩﺓ ﻟﻜﺎﻓﺔ ﺍﻟﻮﻓﻮﺩ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺰﻭﺭ ﺍﻟﺒﻼﺩ.
ﻭﺃﺿﺎﻑ ، ﺍﻥ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﻄﺎﺭ ‏(ﻭﻭﺗﺮﻛﻠﻮﻑ‏) ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ
ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻋﻦ ﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭﺍﺕ ﻻﻧﻪ ﻣﻄﺎﺭ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻭﻳﻘﻊ ﺗﺤﺖ
ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺃﻓﺮﻳﻘﺎ ، ﻣﻀﻴﻔﺎً ﺑﺎﻧﻪ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻭﺣﺪﺓ
ﺟﻮﺍﺯﺍﺕ ﺛﺎﺑﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻟﻜﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻣﺎ ﺗﺨﻄﺮ
ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺠﻮﺯﺍﺕ ﻻﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﺔ ﻋﻦ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ
ﻣﻦ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﻦ ﻭﺍﻟﻮﻓﻮﺩ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﺍﻻﺟﻨﺒﻴﺔ
ﻭﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ .
ﻭﺃﻛﺪ ﻣﺴﺌﻮﻝ ﺷﺌﻮﻥ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻓﻲ ﺷﻬﺎﺩﺗﻪ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ، ﺍﻥ ﺍﻻﺟﺮﺍﺀﺍﺕ
ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻻ ﺗﻌﻔﻲ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ ﻣﻦ ﺿﺮﻭﺭﺓ
ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻲ ﺗﺄﺷﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺮﻭﺗﻴﻨﻴﺔ ، ﻣﻀﻴﻔﺎً ، ﺍﻥ ‏( ﻣﺎ ﻳﺘﻢ
ﻋﺎﺩﺓ ﻫﻮ ﺍﻥ ﺗﺄﺗﻲ ﻭﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯﺍﺕ ﻻﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻋﺒﺮ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ، ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺗﻢ ﻣﻊ ﺑﻘﻴﺔ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ‏).
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺑﺎﻥ ﺍﻹﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻢ ﻋﺒﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﻫﻮ ﻋﺪﻡ
ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻣﺜﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﻦ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﻴﻦ ﺑﺎﻧﻔﺴﻬﻢ ﺃﻣﺎﻡ ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯﺍﺕ
ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺘﺄﺷﻴﺮﺓ ، ﺍﻧﻤﺎ ﻳﻨﻮﺏ ﻋﻨﻬﻢ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ
ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺳﻢ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ :
‏( ﺍﻧﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺃﻭ ﻗﺪﻭﻡ ﺍﻟﻮﻓﻮﺩ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻓﺎﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻻ ﻳﺘﻄﻠﺐ
ﻣﺜﻮﻝ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﺣﺎﻣﻠﻲ ﺟﻮﺍﺯﺍﺕ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺑﺎﻧﻔﺴﻬﻢ ﻭﻧﻜﺘﻔﻲ ﺑﺄﺣﺪ ﺍﻻﻓﺮﺍﺩ
ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻻﺟﻨﺒﻲ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻣﺴﺌﻮﻝ ﺍﻟﻤﺮﺍﺳﻢ‏) .
ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻥ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﻟﻌﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺗﻌﻤﺪﻭﺍ
ﻋﺪﻡ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺑﺎﻟﻤﻐﺎﺩﺭﻳﻦ ﻋﻠﻲ ﻣﺘﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻟﻀﺎﺑﻂ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯﺍﺕ ﺑﻞ
ﻗﺪﻣﻮﺍ ﺟﻮﺍﺯﺍﺕ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﻳﻦ ﺩﻭﻥ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﺳﻢ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺃﻭ ﺟﻮﺍﺯ
ﺳﻔﺮﻩ : ‏( ﻟﻢ ﻳﻘﺪﻣﻮﺍ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺑﺄﺳﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ ﻋﻠﻲ ﻣﺘﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺍﻟﻲ
ﺿﺎﺑﻂ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯﺍﺕ ، ﻓﻘﻂ ﻗﺪﻣﻮﺍ ﺟﻮﺍﺯﺍﺕ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﻳﻦ‏).
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻠﻤﺤﻜﻤﺔ : ‏( ﺃﺅﻛﺪ ﺍﻥ ﺿﺎﺑﻂ ﺍﻟﺠﻮﺍﺯﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ
ﻭﻛﺎﻓﺔ ﺍﻻﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻋﻠﻲ ﻋﻠﻢ ﺑﺎﻻﻭﺍﻣﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺪﺭﺕ ﺑﻌﺪﻡ
ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻌﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺑﺎﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ، ﻭﻟﻜﻦ ﻭﻷﻥ ﻭﻓﺪ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻟﻢ
ﻳﻘﺪﻣﻮﺍ ﺟﻮﺍﺯ ﺳﻔﺮﻩ ﻣﻊ ﺟﻮﺍﺯﺍﺕ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﻳﻦ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻘﺒﺔ
ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻣﺮّﺕ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﺣﻴﺚ ﺳﻤﺢ ﻟﻠﻄﺎﺋﺮﺓ ﺑﺎﻻﻗﻼﻉ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ‏) .
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻥ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻄﺎﺭ ‏(ﻭﻭﺗﺮﻛﻠﻮﻑ ‏) ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ، ﺃﻛﺪﺕ
ﺍﻥ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ ﺷﺨﺼﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ ‏( 39‏)
ﻣﻦ ﻣﺮﺍﻓﻘﻲ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟـ ‏( 12‏) ﻫﻢ ﻃﺎﻗﻢ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ –
ﻭﺃﺭﻓﻖ ﻣﻤﺜﻞ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﺘﻬﺎ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ
ﻟﻠﻤﺤﻜﻤﺔ ، ﺻﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮﻳﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ
ﻟﺠﻮﺍﺯﺍﺕ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭ ﺃﻇﻬﺮﺕ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﺳﻢ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ !
ﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ
http://www.hurriyatsudan.com/wp-content/
uploads/2015/06/South-Africa-letter.pdf
http://www.hurriyatsudan.com/?p=183062

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.