محضر اجتماع قيادة تحالف المجتمع المدني من اجل دارفور

أبناء دارفور يتحاورون في الخارج بعيدا عن أجندة الحكومة ؟؟

محضر اجتماع قيادة تحالف المجتمع المدني من اجل دارفور
مع رئيس منبر المجتمع المدني الدار فوري
الدكتور/ محمد عيسي عليو
القاهرة في يوم 2/6/2015

أجندة الاجتماع :-
كلمة ترحيب بالضيف رئيس منبر المجتمع المدني الدار فوري بالسودان .
كلمة وتنوير وتعقيب علي ما جاء في حديثه ثم أعطائه فرصة للتعليق علي الأسئلة .
كلمة ختام من رئيس تحالف المجتمع المني من اجل دارفور .
الحضور :-
السلطان / إبراهيم محمد اسحق ، الشرتاي / احمد ادم احمداي ، الدكتور / محمد عيسي عليو ، والأستاذة / كلثوم النميري ، الأستاذ/ محمد عيسي مناوي ، الأستاذ/ مصطفي علي محمد ، الأستاذة/ حليمة ادم عبدا لله ، نعمات إسماعيل عثمان ، جامع عليو ، محمد اسحق ، الأستاذ / عبد الله علي احمد ، ادم هرون .
السلطان / إبراهيم محمد اسحق رئيس التحالف
بداء الاجتماع بتقديم الدكتور محمد عيسي عليو وأعطي خلفية عن سيرته وذكره بكلمات طيبة شأن المجاملات العادية في تقديم مثل هؤلاء الضيوف ، واغطي فرصة للضيف لتنوير الحضور وغالبيتهم أعضاء المكتب التنفيذي ومؤسسين لكيان تحالف المجتمع المدني من اجل دارفور .
الدكتور/ محمد عيسي عليو رئيس منبر المجتمع المدني الدار فوري
بداء محمد عيسي عليو بالتحية والشكر للحضور وشكر الأخ رئيس تحالف المجتمع المدني لزيارته له في مكان ضيافته قبل هذا الاجتماع ، وفي معيته مصطفي علي و الشرتاي / احمد احمداي ، وركز علي الناحية التأسيسية لمنبر المجتمع المدني الدار فوري بالداخل ، والذي بدات فكرته مع إعلان الحوار في السودان من قبل رئيس الجمهورية في يناير من العام الماضي وجرت مناقشات من قبل بعض أبناء دارفور بالعاصمة عن مستقبل قضية دارفور مع فكرة الحوار التي ابتدرها الرئيس ، وعلي اثر ذلك تم عقد مؤتمر صحفي في وكالة السودان للإنباء ، وكانت الخيارات المطروحة داخل السودان في إطار المقاطعات السياسية هي قوي الإجماع الوطني التي تعترض علي الحوار بحجة إن الحكومة غير جادة في عملية الحوار وان أي حوار معها لا يجدي ، وهنالك الأحزاب التي قبلت بالحوار ، والخيار الثالث أن لا يدخل المنبر في أي من هذه الإطارات السياسية والاكتفاء بإرسال أفكاره وأرائه عبر ( الميديا ) والمنتديات الإعلامية المحلية ، وبعد اجتماعات كثيرة رأي المنبر أن يكون ضمن منظومة الأحزاب المحاورة وهكذا ظل ضمن عضوية الجمعية العمومية لهذه الأحزاب وكان من نتاج الجهود المشتركة :-
1/ انتخاب آلية 7+ 7 لكل من الحكومة وروافدها والمعارضة التي قبلت الحوار .
2/ إقرار خارطة الطريق وهي خلاصة لجهد كبير مشترك .
3/ إقرار اتفاق أديس أبابا بين القوي الوطنية بما في ذلك الحكومة في الداخل ، والجبهة الثورية وحزب الأمة .
4/ المشاركة في الجمعية العمومية للجنتي 7+7 في نوفمبر من العام الماضي لاعتماد كل الجهود المتفق عليها.
وأكد د/ محمد عيسي عليو أن منبر المجتمع المدني الدار فوري بالداخل هو عبارة عن تضامن لعدة منظمات وهيئات دار فورية ، مثل محامو دارفور وإعلاميو دارفور ، والهيئة الشعبية للحوار والمصالحة ، ومنابر دارفور المتعددة من اجل السلام ، والهيئة الشعبية لتنمية دارفور وكذلك الشباب والطلاب وقد وصلت هذه التضامنية لستة هيئة ومنبر ومنظمة .
وتحدث عليو من الناحية الأمنية في دارفور ووصفها بالمتردية التي تسؤ عاما بعد عام وشهر بعد شهر ، ويتمثل التردي الأمني في الأتي :-
1/ النهب المسلح الذي لا زال يجوب طرق ومراحيل دارفور ، من اعتراض للعربات والتي استعرت أكثر من أي وقت مضي ، وذكر عليو أن الولاة لن يستطيعوا الخروج من عواصم ولاياتهم لأقرب موقع إلا بعد أن يصحبوا معهم حرسا مدججا بأحدث أنواع الأسلحة ، والهاجس الأمني الأخر هو رحلات الشتاء والصيف التي تقطع فيها الحركات المسلحة المسافة من جنوب السودان إلي شمال ووسط دارفور ، وهذه تسبب هاجس امني كبير ، من خلال تعدي بعض الحركات علي بعض القرى والمدن والاستنفار المضاد للحكومة لصد هجمات الحركات المسلحة ، وهذا يلقي بظلاله علي بعض المواطنين الذين يقتلهم المرض والنهب وتقتلهم المليشيات الحكومية والحركات والقبائل تتقاتل بأسلحة ثقيلة .
وتحدث محمد عيسي عليو عن ضعف الخدمات في دارفور وانعدامها في بعض الجهات ، مما يؤثر علي الحياة المعيشية للمواطنين ، والتي ازدادت سؤا علي سؤ ، فبعض السلع تباع للمواطنين بإضعاف مضاعفة علي تلك الأسعار التي في الخرطوم والمدن المجاورة لها ،
وانتقد عليو بعض القيادات الدار فورية التي تعمل في المركز والولايات وفي بعض المواقع الرئيسية علي ضعف تحركاتهم تجاه هذه القضايا الملحة ، حيث لم نسمع لهم عن صوت أو وجهات نظر مخالفة للسياسات الحكومية العامة المتبعة في دارفور والتي أورثتها كل هذه الويلات والخبال ومع ذلك فان أبناء دارفور السياسيين المشاركين في الحكومة أصبحوا واجمين تجاه معاناة أهلهم البسطاء في أرجاء دارفور ، وقال عليو أن أوضاع اللاجئين والنازحين تثير ضمير كل إنسان ، ويثير الغبن والفزع والوجع ومع ذلك فان أبناء دارفور في المركز أو الولايات لا حلول لهم مطروحة في الساحة لإعادة أهلهم اللاجئين والنازحين إلي قراهم ومدنهم لأكثر من عشر أعوام ، يلتحفون الثري ويتغطون بالسماء ، ويأكلون من موائد الاغاثات الدولية ، أضف إلي ذلك الحر وبات القبلية التي أكلت الأخضر واليابس ، كما تقول أمثال أهلنا حننت الكافر أو خنافر ومع ذلك لم يحن أبنائنا السياسيين سواء في المؤتمر الوطني أو الأحزاب الدار فورية المتآلفة أو المتحالفة مع أرباب الحركات المسلحة الوقعة الاتفاقيات مع الحكومة أو حتى السلطة الإقليمية الانتقالية لدارفور .
ومن جهة أخري أشار عليو إلي إن الحركات المسلحة المتشرذمة ، بدأت حركة واحدة هي حركة تحرير دارفور والتي تحولت فيما بعد لحركة تحرير السودان ، وظهرت حركة ثانية هي حركة العدل والمساواة وهذه الحركات ما فتأت تتشرذم ووتتقزم كل يوم ، مما اضر بهذه الحركات واضر بالقضية الدار فورية ، لذلك رأي انه لا خيار غير لملمة إطرافها لتتوحد من جديد لتعويض ما فات من اختلاف ثم تتفاوض مع الحكومة الحالية لأنها حكومة (the day ) رغم تشككنا في إنها لا تريد أن تدفع مستحقات السلام ومع ذلك يجب أن يكون الاختبار النهائي لها من خلال توقيع اتفاق سلام شامل يتفق فيه كل أبناء دارفور .
فاتفاق ابوجا جزئي بتوقيع حركة واحدة ، واتفاق الدوحة كان اشمل ولكن الحركة التي وقعته مشكوك في أمرها من قبل الحركات المسلحة الحقيقة ويعتبرونها صنيعة حكومية لذلك نأت عن الدوحة ، ويري أن الاتفاق المتوقع يجب أن يشمل جميع الحركات دون تدخل اختراقي من الحكومة نهائيا ، ومن ثم نختبر جميعنا مصداقية الحكومة في تنفيذ ما اتفق عليه ، ونوه إلي انه بعدم مثل هذا الاتفاق ستضعف الحركات أكثر مما هي عليه ومن ثم تتلاشي ، إلا من سماتها التاريخية (وكريزماتية) قياداتها لقد واجهت حركة العدل والمساواة مجزرة رهيبة والمؤسف إن القاتل والمقتول كلهم من أبناء دارفور .
ومن جانب آخر فيما يخص الحكومة وبالرغم من الانفراج الذي شعرت به من خلال مشاركتها في عاصفة الحزم فان الحكومة لن تنجو من الضعف والهزال بأكثر مما هي عليه الآن، لان المجتمع الدولي في مخيخه الفكري صلب قضية دارفور ومطالبها التاريخية ، وهي التي أججت الحر وبات القبلية وقامت باسواء عمل في التاريخ حيث حاربت الأعراف والتقاليد وقامت بتدمير تراث أهل دارفور ؟
وإعطاء نظارات وهمية للقبائل التي لا أساس لها ولا وجود لها والتي كانت مؤشر للفتنة القبلية وقامت بتدمير كيان دارفور الاجتماعي الذي تم بنائه من قبل أكثر من أربعمائة عام .
والقضية الأساسية للنازحين واللاجئين بما في ذلك القرارات الدولية ضد السودان في هذا الخصوص والواجب تنفيذها ، فالمعادلة من كل الجوانب تشير إلي وجوب جلوس جميع الأطراف مع بعض لحل المشكلة الدار فورية ، وإلا فكل عام ترزلون .
أما من الناحية السياسية العامة فقد تحدث عليوه عن الانتخابات وان المقاطعة التي دعت إليها المعارضة بني علي التفكير السوداني البسيط وهو علي ماذا نعطي أصواتنا ، وقد جربنا هذه الحكومة أكثر مرة ولا شي جديد لكل ذلك فان التصويت كان ضعيف للغاية ويبدوا أن المؤتمر الوطني عمل بنظرية ترفيع الطلاب بإعطائهم نسبة مئوية في كل المواد أذا كان المستوي العام ضعيفا في الامتحان ، وبذلك تزيد النسبة وهي بالفعل نسبة وهمية .
وقال انه لا يعتقد أن هناك جديد لا في التشكيل الوزاري ولا في السياسات لان فاقد الشئ لا يعطيه ، حيث قامت الحكومة بترشيح الولاة علي أساس قبلي وهي طريقة مرفوضة في سياسة المركز وهي طريقة حكم الأتراك للسودان وظل المؤتمر الوطني يحافظ علي حكمه طيلة الخمسة والعشرين عام بهذه الطرفية ، وعاتب عليوه علي قيادات دارفور التي توقع اتفاقيات مع الحكومة سواء في عهد مني اركو أو التحرير والعدالة لعدم انفتاحهم علي مجتمعاتهم وأهليهم في الداخل لمزيد من التشاور بل ظلوا في انكفاء علي ثلة من مفكريهم ومكتب متابعة اتفاقات دارفور، والذي يرأسه الدكتور / أمين حسن عمر وهذه تعتبر سلبية وتقابلها سلبية أخري من مجتمع دارفور والضحية في هذه القضية وما يترتب عليها من إفرازات اللجؤ والنزوح والتنمية والخدمات وتدمير الحياة الرعوية والزراعية .
وأخيرا علق عليو علي النظام الأساسي لتحالف المجتمع المدني من اجل دارفور ، وقال إن لديه ملاحظات سيقولها للأخ الرئيس السلطان / إبراهيم اسحق شخصيا ، ولكن بصفة عامة حذر عليوه من مغبة التفكير في طرح مسالة تقرير المصير لدارفور ، وقال في ذلك إن هناك جهات في الداخل والخارج السودان لها مصلحة في ذلك وهي لا تقوله ولكن تفعله (don’t say it do it ) وواضح جدا من التماطل في توقيع اتفاق شمال شجاع ، والمعاملة القاسية لطلاب دارفور في الجامعات ليس مؤخرا ولكن من سنين ، وإهمال الحروب القبلية دون ردع للمعتدين ، مع فتح كوة للإعلام للسماح بالتهجم علي أهل دارفور بطريقة مواربة لكل ذلك المرجو منه دفع أهل دارفور للمطالبة بتقرير المصير .
وقال :- إذا انفصلت دارفور فان الحروب لن تنتهي ، وان التنمية لن تتحقق والأقرب إلي ذلك أن المجتمع الدولي سيتدخل فارضا سلطانه، ولكن بطريقة تخل بالعدالة واستعداء جهة علي أخري وان الحياد سيكون ضحية مستقبل دارفور ، وهنالك من غير الدار فوريين يريدون فصل دارفور ولكن بيد أبكر لا بيدي ، وأكد عليو رفض المنبر الدار فوري تجنيد كافة المليشيات القبلية سواء داعمة للحكومة أو الحركات تحت مسمي ( جنجويد – اوتورابورا) وهي ضارة بمستقبل دارفور، وقال أنهم مع محاسبة مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية ودعاء إلي توسيع الماعون في تحالف المجتمع المدني من اجل دارفور والسعي لتوحيد أهل دارفور وتأسيس قومية دار فورية .
وتم فتح باب للتعليق والأسئلة والتي نجملها في الأتي :-
س1/ السلطان إبراهيم اسحق :- ما هو مصير موضوع الصراع بين الرزيقات والمعاليا .
س2/ كلثوم النميري :- الخدمة المدنية وغياب أهل دارفور ،وإعادة تسييس الإدارة الأهلية في عهد المؤتمر الوطني مما أدي لإضعافها ،وقالت الحكومة للمسا ليت العرب يريدون اخذ الأمارة منكم ، وقالوا للقبائل العربية أنهم يريدون إعطائهم إمارة دار مسا ليت مما أجج الصراع بين المسا ليت والعرب والمركز هو الذي ظل يدعم القبائل بالسلاح . .
س3/ ادم حمدي أمين عام أبناء المسرية :- ما هو دور منبر المجتمع الدار فوري بخصوص معاملة طلاب دارفور، ودور منبر المجتمع المدني الدار فوري في الدفاع عنهم واري أن موقف الحكومة تعيس ونحن موقفنا أتعس ، والحركات تسعي من اجل السلطة وتقاسم الثروة لمنتسبيها فقط ولا تهتم بأمر أهل دارفور ، والحكومة يهمها البترول ولا يهمها دارفور ، ويجب علينا ان نتوحد ونقف يد واحدة ضد الفقر والجهل والذي سببه لنا الحكومة .
س4/ محمد عيسي مناوي :- شكر جميع الحضور و قال أذا لم تتوحد مقاومتنا في الداخل لا نستطيع المقاومة من الخارج ودعا لضرورة قيام إقليم دارفور ،وقال إن الحركات قامت قبل بلوغ الوعي والنضج الثوري وقال إن الناس يموتون وإذا استمر الوضع بهذا الصورة فإننا نتوقع أن تصبح دارفور خالية من أهلها وان الحكومة لديها خطة لاستبدال أهل دارفور بقبائل أخري ، وقال علينا إن نوقف أي مشكلة سواء إن كانت مشكلة قوات الدعم السريع والجنجويد أو الحركات وقيادة المصالحات القبلية ،ووصي الأخ محمد عيسي عليوه بضرورة توخي الرزيقات بالحلم لحل المشكلة الحالية بين الرزيقات والمعاليا .
س5/ حليمة ادم عبدا لله :- شكرت الحضور وقالت :- لا بد من التأكد من جدية الحكومة ومصداقيتها في تنفيذ الاتفاقيات التي توقعها ونضمن عدم التصفيات لأبناء دارفور العائدين ، وعلينا التوحد والابتعاد عن القبلية وتوعية الجميع رجالا ونساء وطلابا .
س6/ ادم هرون :- يجب أن نوقف هذا الجرح النازف الآن في صراع المعاليا والرزيقات والبرتي والزيادية والمشاكل التي تدور حاليا في دارفور جميعها.
س7/ جامع عليوه :- رئيس اتحاد المكفوفين :- يجب أن يكون همنا واحد وقضيتنا هي دارفور ويجب أن نركز علي كيفية حكم السودان ، وتاريخ السلطان تيراب والخليفة عبد الله ألتعايشي وعلينا أن نخلق استراتيجيه وهم واحد هو مشاركة أبناء دارفور في حكم السودان .
س8/ عبد الله علي احمد :- قال أن دارفور منطقة عريقة تاريخيا وهي التي كونت السودان وأهل الشمالية لديهم غبن تاريخي قديم والمركز هو سبب مشاكل دارفور ، وإذا لم نتنبه سوف يكون أهل دارفور مثل الهنود الحمر ،علينا أن ننادي بتوحد دارفور وكر دفان في كيان واحد و قومية واحدة .
س9/ احمد ادم احمداي :- رؤيتنا كتحالف المجتمع المدني من اجل دارفور هو أن يكون كل أهل دارفور كتله واحدة ، ويكون لأبناء دارفور قومية واحدة في مقابل عنصرية الآخرين .
س10/ مصطفي علي محمد :- يجب علينا التنسيق بين المجتمع المدني الدار فوري في الداخل والخارج وعلينا أن نوجه البندقية للمركز بدلا أن نوجهها إلي صدور أخواننا ، وقد صنع المركز موسي هلال وحميدتي حتى لا يتوحد أهل دارفور ، وهذا هو دور المركز وسياساته نحو دارفور .
س11/ محمد اسحق :- ما هو مستقبل حوار الحكومة مع الحركات المسلحة المالات والمستقبل ،وقال انه يرفض مسالة تقرير المصير ، ودعا لإبعاد الأجندة القبلية في دارفور . وأخيرا وجوب التعاون والتنسيق بين تحالف المجتمع المدني من اجل دارفور مع المجتمع المدني في دارفور .

 

تعقيب الضيف الدكتور / محمد عيسي عليو علي الأسئلة :-
حيث قال إن موضوع ( الرزيقات – والمعاليا ) موضوع تاريخي وان أول مشكلة وقعت في دارفور بعد الاستقلال هو الصراع بين (الرزيقات – والمعاليا) ففي عام 1965- 1966م إلا انه حل في عام 1969 م في الفاشر ، وكان أصل الصراع عن الأرض والنظارة للمعاليا ، الأمر الذي ظل يرفضه الرزيقات ووقعت صراعات دموية بين الطرفين ، انتهت في مؤتمر مروي في مارس 2015 ولم يوقع المعاليا ، وشهدت الحكومة بتوقيعها علي الاتفاق مع توقيع الأجاويد ، كان اعتراض المعاليا علي نقطة في الاتفاق تقول في إطار حاكورة الرزيقات تقع محليتي ( عديلة وأبو كارينكا ) والحكومة لم تفعل أي شي حيال الذين لم يوقعوا ، ولم تعمل أي شي حيال التوترات الأخيرة والتي امتدت لأكثر من أسبوع ، والعالم كله يعلم أن حربا ستقع إلي أن وقع الصراع الأخير في منطقة ( ابو كارينكا ) الشهر الماضي وهذا ما أزم المشكلة أكثر ، وقد رحب عليوه بمبادرة تحالف المجتمع المدني من اجل دارفور للدخول في حل هذه الإشكالية ، وأكد أن هنالك مبادرات قامت في الداخل ولكن لأنكم في الخارج ربما تكونوا مقبولين أكثر .
أما عن الخدمة المدنية فهي صفر كبير كلها أو بالا حري معظمها ، وهي محصورة في بيوت وجهات بعينها وهي متوارثة وربما يكون هناك مجموعة أو أفراد في الهامش لكن حتى النسبة لأبناء دارفور للخدمة المدنية في الاتفاقات لم تنفذ ، وهكذا فان الظلم ينزل في دارفور ، فأهل الفاشر يظلمون المحليات في التوظيف وهكذا الجنينة ونيالا ، أما أبناء الرحل فحدث ولا حرج ، وهذا من أسباب التوترات في السودان ودارفور وكل الأطراف .
أما بالنسبة لجهود المنبر في الداخل في مساعدة طلاب دارفور ، أكد عليوه أن أخر اجتماع مع ممثلي الطلاب في الداخل كان في 10/5/2015 م بوجود مناديب الطلاب :- حسب النبي محمود ، ادم موسي اسحق ، وادم خميس احمد ، وبحضور قيادات المنبر منهم مدثر موسي وجعفر إبراهيم ورئيس المنبر ، وفي نفس الوقت ذهب محامو دارفور وهم جزء من منومة المنبر ليدافعوا عن المحبوسين الطلاب بقيادة الأستاذ / محمد عبد الله ادومة ، وتاج الدين الصديق ، وجعفر إبراهيم وآخرين
كما إن الإخوة في الإجماع الوطني في الداخل وقفوا بشدة مع طلاب دارفور وقد حضر رئيس المنبر الصادق علي حسن ، ومثل الشباب في المنبر عمار اجتماع في دار الحزب الشيوعي وتم تكوين لجنة للدفاع عن طلاب دارفور وتشرف رئيس المبر أن يكون جزءا منها وهذا أول مؤشر علي وقوف من يقودون القضية القومية بجانب القضية الدار فورية .
إما فيما يتعلق بإقليم دارفور فهذا الأمر يجب أن يكون من خلال استفتاء ، وشمل اتفاق ابوجا هذا الأمر وكذلك الدوحة ويجب أن تسأل السلطة الإقليمية لماذا لم يتم تنفيذ ذلك البند ليقوم الاستفتاء ، ولكن في تقدير عليو الشخصي بأنه لن تسمح الحكومة بقيام الاستفتاء لأنها تعرف النتيجة مسبقا ، ولكنها ممكن أن ترجع للأقاليم القديمة للسودان بأسره ومن ضمن تلك الأقاليم إقليم دارفور وبذلك تكسر الدش في اليد .
أما عن المصالحات فقال عليوه أن معظم المصالحات السابقة غير جدية ، لأنه لا توجد أي آلية للمتابعة من قبل الحكومة ، كما أن الديات لم تدفع وهذا يترك غبنا في نفوس الضحايا ، وإذا قويت سواعدهم فسوف تنتقم الضحية من الجاني وهكذا دواليك ، ومن ضمن الاتفاقات التي قامت عملت آلية قويه وهي التي قامت بعد صراع (الرزيقات والزغاوة) في عام 1997 م برئاسة الفريق / الطيب عبد الرحمن مختار ، تحت إشراف الراحل الزبير محمد صالح ، والآلية نفذت الاتفاق بما في ذلك الديات في خمس سنوات ومنذ ذلك لم يقم أي احتراب بين( الرزيقات والزغاوة) في منطقة الضعين .
وعن المركز فقال عليوه :- أن المركز ظل قابضا منذ حكومة الخليفة عبد الله ألتعايشي تجاه أهل دارفور ، وان الحروب التي قامت في دارفور ضد سياسة الخليفة أفظع من التي قامت ضد المركز وظل المركز في سياساته حتى الآن ، ما لم يغير المركز سياساته تجاه دارفور ، بإعطاء مرونة في الحكم فان المشاكل لن تقف .
واتفق عليوه مع المتحدث محمد اسحق الذي رفض تقرير المصير لدارفور ، وقال أن هنالك طرف بعيد يريد أن يقضي علي أهل دارفور ليسيطر علي البلاد وربما بالنسبة له هي ارض الميعاد ، وليس ذلك ببعيد فقد قضي الأمريكان علي الهنود الحمر واستوطنوا مكانهم ، لذل علينا الانتباه .
وفيما يتعلق بالقبلية فهذه أصبحت سياسات مركزية ما لم يتخل المركز عنها فلن يتخلي عنها القبليون وما أكثرهم ، وفي الختام شكر عليوة الجميع ورئيس التحالف شخصيا .
السلطان / إبراهيم اسحق رئيس التحالف:-
اختتم الجلسة وأكد علي قومية تحالف المجتمع المدني من اجل دارفور ونبه إلي أن الذي عنده أجندة قبلية يجب أن لا يكون بيننا ، وامن علي حديث عليوه بوجوب عرض طلب التعاون بين الكيانين في الداخل والخارج وعلي الاخ الدكتور محمد عيسي عليوه عكس ما جري لمجموعته بالداخل بغية تحقيق أهداف أهل دارفور العليا والتي لا تخرج من كل أهل السودان في الحرية والعدالة والكرامة .

وفي الختام تم توقيع الاتفاق علي التعاون بين المنبرين علي التعاون المشترك لتحقيق الاهداف المشتركة العليا لاهل دارفور والسعي لتوحيد اصحاب القضية من اجل تحقيق الغاية المنشودة وهي الحل الشامل والعادل لقضية دارفور .

تم التوقيع في القاهرة بتاريخ 2/6/2015 م

السلطان /إبراهيم محمد اسحق                                 الدكتور/محمد عيسي عليو 

رئيس تحالف المجتمع المدني من اجل دارفور                                         رئيس المجتمع المدني الدار فوري

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.