تعميم صحفى من أمانة الشئون السياسية

حركة العدل والمساواة السودانية

أمانة الشئون السياسية
تعميم صحفى
نظرت أمانة الشئون السياسية خلال إجتماعها الدورى المنعقد بتاريخ 8 / 6 /2015م الى تطورات الراهن السياسى فى السودان ووقفت على حالة التردى غير المسبوق فى كافة المناحى المتعلقة بمستقبل العمل السياسى في البلاد فى ظل التوظيف الامنى للحد من الحريات الصحفية والشخصية وتكميم الافواه وحملة الاعتقالات والمطاردات والمنع من السفر لرموز الوطن وممثلى قواه الحية والتعيينات الوظيفية لقيادة الدولة المترحلة وخرجت الاجتماع بالنقاط التالية:-
تستنكر أمانة الشئون السياسية منع الشخصيات الوطنية من السفر والمماطلة فى تكملة الاجراءات المتعلقة بذلك وندين هذا المسعى لكونه يعد مخالفة صريحة للقانون والدستور والاعراف، وندعوا المنظمات الحقوقية والقانونية سرعة التدخل للحد من غفراط النظام فى الانتهاكات المتعلقة بحق الانسان فى حرية السفر والعلاج وممارسة الحقوق والمكفولة قانونا .
وقف الإجتماع على مشروع ترميم الشرعية المزيفة بتعيين موظفين لإدارة دولاب العمل وفق خطاب عمر حسن البشير يوم2 /6/2015م والذى لم يأتى بجديد عدا ترديد برنامج المشروع الانقاذى الذى عمق الجرح النازف فى كافة الجوانب المتعلقة بمستقبل الوطن ومصير مستقبله مما يشكل سابقة ينذر بإحتمالات عدة ، قد يكون له الأثر السىئ لمستقبل وحدة السودان وتماسك نسيجه الإجتماعى ، لأن التعيينات الجديدة إستندت على المحاصصة القبلية والطائفية والأمنية ليؤكد سيطرة رأس النظام على ادواته فى تسيير الحياة العامة ويؤكد حالة الصراع ما بين الاجنحة المتصارعة داخل المؤتمر الوطنى وفق المصالح الشخصية والقبلية وبذلك تنعدم الرؤية الواضحة المؤدى الى الخلاص الوطنى .
إستشراء الفساد والجرائم في دارفور وجنوب كردفان وانتهاك الحريات والمظالم بحق الوطن تمثل تمظهرات للاختلالات التي تعيشها البلاد فالازمة السودانية المستشكِلة أعصي من أن تُعالج بمحاولات النظام تغيير جلده والفتق أكبر من أن ترتقه سيناريوهات الابدال والاحلال الممجوجة والغربال لا يحجب ضوء الشمس فالشعب السوداني مدرك تماما أن الخلل يكمن في المنهج والسياسات وفقدان النظام الحاكم للشرعية مع غياب الارادة علي الاصلاح.
مرحلة مفصلية فى تاريخ العمل النضالى وتواصلاً مع ما اعلنته العدل والمساواة ضمن مشروعه النضالى نؤكد لشعبنا الصابر الصامد السعى الجاد لاحداث التغيير الشامل فى بنية الدولة المتهالكة وذلك من خلال التواصل مع كافة الشرائح المهمة من الشباب والطلاب والمرأة والتنظيمات السياسية وبروحية الايمان بضرورة العمل الجمعى المؤثر فى كافة المواقف النضالية لإنقاذ السودان من محنته ، لذلك نعمل على ترجمة وتقوية مقررات وتوصيات الجبهة الثورية بأعتباره ركيزة النضال الوطنى وموقفنا الداعم والساند لقوى الاجماع الوطنى وحزب الامة القومى وكافة القوى المنضوية تحت لواء نداء السودان ليتضافر عبره جهدنا الجمعى لاحداث التحول الديمقراطى وفق ما يقتضيه الضرورة
جمال حامد
مقرر امانة الشئون السياسية

 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.