تعميم صحفى / القمة الافريقية فى جوهانسبرغ

حركة العدل والمساواة السودانية أمانة الشئون السياسية
تعميم صحفى

إستعرضت أمانة الشئون السياسية خلال إجتماعها المنعقد بتاريخ 15 يونيو 2015م المستجدات السياسية فى السودان ، وقد خرج الإجتماع بعد نقاش مستفيض بالأتى :
تهيب أمانة الشئون السياسية / حركة العدل والمساواة السودانية بالقادة الأفارقة فى القمة الأفريقية التى تستضيفها جوهانسبرغ عاصمة جنوب إفريقيا فى الفترة من 14— 15 يونيو 2015م بتحمل مسئولياتهم تجاه الشعب السودانى وهو يتعرض الى ابشع الجرائم ، ووضع مذكرة الاعتقال بحق عمر البشير موضع التنفذ لكونه متهم بإرتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية فى اقليم دارفور حسب مذكرة الاعتقال الصادر فى مارس 2009م وتهمة الإبادة الجماعية فى 2010م ، أن المسئولية الاخلاقية للقادة 

الافارقة تقتضى بأهمية الإعتراف بالمحكمة الجنائية والمصادقة على ميثاق روما الذى أنشئت بموجبه المحكمة الجنائية الدولية ، وأن المسئولية التاريخية للقادة الأفارقة خلال قمة جوهانسبرغ تضع القادة أمام مسئولياتهم تجاه الشعب السودانى وكافة الشعوب الإفريقية لطى صفحة الحروب والدمار والاقتتال ليبدأ صفحة الامل والتطلع الى المستقبل ، أن طئ صفحة الماضى العقيم تكمن فى أحقاق الحق وإنصاف ضحايا الحروب الممنهجة فى القارة السمراء والسودان نموزجه الأول ،

 و أن الدعم المتواصل من قبل القادة الافارقة للمتهمين بإرتكاب الجرائم ضد شعوبهم يعد جريمة وعار فى جبين القادة الافارقة.
إطلع الاجتماع على تقرير الامين العام للأمم المتحدة السيد بان كى مون المقدمة الى مجلس الامن الدولى حول الصراع فى السودان والذى أكد فيه إستخدام نظام المؤتمر الوطنى أسلحة عنقودية محرمة دولياً فى أقليم دارفور ولا زال سلاح الجو السودانى مستمر فى إستهدافها للمواطنين العزل وتصاعد جرائم وإنتهاكات مليشيات الجنجويد وبتوجيه مباشر من عمر البشير وتحت إشراف أجهزته الأمنية ، أن إستمرار إرتكاب الجرائم فى أقليم دارفور على ذات المنوال التى صدرت بموجبها قرارات دولية من مجلس الأمن الدولى وتماطل النظام من الأعتراف به بل فتح شهيته لمواصلة الجرائم المنافية للقيم والاخلاق وبذلك تضع المجتمع الدولى أمام مسئولياتهم وخاصة الدول الدائمة العضوية فى مجلس الأمن الدولى بالعمل على وضع حد لهذا العبث الفوضوى من قبل نظام المؤتمر الوطنى ، نناشد المجتمع الدولى بصون كرامة الانسان فى دارفور وتفعيل القرارات الدولية بهذا الشأن منذ 2003م وأن مطالبة النظام بخروج القوات الدولية العاملة فى أقليم دارفور تنم عن المكايدة والا مسئولية تجاه إنسان دارفور مما يتطلب توسيع صلاحيات القوات الدولية لصون كرامة الانسان فى أقليم دارفور بإعتبارها مسئولية أخلاقية وإنسانية .
وقفت أمانة الشئون السياسية على تردى الأوضاع المعيشة والخدمية فى عاصمة السودان والإستخدام المفرط فى مواجهة المواطنين العزل وهم يعبرون عن رأيهم وفق القانون ليواجهوا بوابل من الرصاص الحئ نتج عنه سقوط الشهداء والجرحى فى ضاحية جريف وحالة الغليان فى المناطق الاخرى من العاصمة مما يعد بداية المواجهة ما بين المواطن السودانى وقواه الحية من جانب ونظام المؤتمر الوطنى ورباطته من جهة أخرى ، وفى الوقت الذى نترحم على أرواح الشهداء ندعوا كافة الاخيار الشرفاء بتحمل المسئولية الوطنية فى هذه المرحلة العصيبة من عمر الوطن والذى لا يمكن تجاوزه الاعبر التغيير الشامل لمنظومة العجز السياسيى
أن الذين أعيتهم مسيرة النضال وأرتموا فى حضن النظام وبعد ما أصابهم من ذل وهوان ولاحقتهم العار و لعنة التاريخ وبفعل يعبر عن العجز السياسى والاخلاقى بتنفيذ الموكل إليهم بنشر الاكاذيب على المواقع الاسفيرية وبعض المواقع الإلكترونية تعبر عن حالة اليأس والإضمحلال الاخلاقى ، نهيب بكافة اعضاء الحركة ومناضليه عدم الإلتفات الى مثل هكذا ترهلات وحركة العدل والمساواة تتقدم صفوف النضال الوطنى فى كافة المواقع النضالية موشحاً بالدماء التى سالت لترسم خارطة الغد المشرق ونهيب بشكل خاص بطلابنا البواسل بفضح مروجى الاشاعات من المأجورين لأن مثل هذه الألاعيب لا تنطلى على الأخيار من المناضلين الاوفياء لدماء الشهداء
وليخسأ الخاسئون

جمال حامد
مقرر امانة الشئون السياسية

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.