فليعلم عصابة المؤتمر الوطني بان العنصرية والقتل والتعذيب علي الهوية سهام ترتد الي صدورهم يوما ما

الطالب مصطفي محمد حسين

يسقط ابناء دارفور بالجامعات قتلا غدرا علي ايدي زبانية امن النظام ومليشياته من طلاب المؤتمر اللاوطني ولايحدث شيئ من تحقيق او القبض علي الجناة ومحاكمتهم وهم معروفون لدي الجميع ياتون علي ظهور عرباتهم التي بلا ارقام فيختطفون من شاؤوا من طلاب دارفور ويعذبونهم ثم يلقون بهم في العراء او في ترع اسنة المياه او يختفون ولايجد اهلم جثثهم . والحكومة واجهزتها صامتة وساكتة بل وهي الامرة بذلك والموجهة بارتكاب هذه الجرائم البشعة والعنصرية النتنة والمنتنة.

كل ذلك لان ابناء دارفور بالجامعات ينتمون الي دارفور التي منها تمرد بعض ابنائه علي تسلط وتجبر وظلم الحكومة الباطشة في سابقة لم تحدث قبلا بان تم عقاب مواطنين من جهة ما فقط لان بعضا من اهليهم تمردوا. فمن قبل كان الصادق المهدي وحزبه ومعهم هؤلاء الذين في السلطة من الاسلامويين هاجموا البلاد في سبتمبر 1976 ولم تتم عقوبة الدناقلة او الجعليين او الحسانية او او او غيرهم من القبائل التي شارك عناصر منهم في تلكم الهجمة التي عُرفت بالغزو ايام خكم النميري . ثم تمرد جون قرنق ولم تتم تصفية الدينكا وغيرهم من قبائل الجنوب الذين كانوا مع قرنق وهم كثر في الخرطوم وفي جميع مدن السودان. فلماذا اذن تتم معاقبة ابناء دارفور بالجامعات ومن الذين هم ليسوا طلابا كالتجار والموظفين الذين تمت احالتهم للصالح العام وخاصة قبيلة الزغاوة ؟ انه الحقد والعنصرية البغيضة . وان لم يرعوي هؤلاء من هذا النهج العنصري واذا استمر تساقط ابناء دارفور بهذا التسارع فاننا نذكر هؤلاء العنصريون بان هذا السلاح الذي يستخدمونه سوف لن يطيل عمر حكومتهم وسوف لن ينهي وجود التمرد ولن يزيل ابناء دارفور من علي وجه الارض , بل ان هذه الممارسات العنصرية سينتج عنه ردة فعل عنيف في الاتجاه المضاد وسيري الجميع طابان اخري اشد شراسة وفتكا من طالبان الافغان . بل سيتكرر سيناريو رواندا حين مارس الهوتو الذين كانوا علي سدة الحكم في رواندا وقاموا بنفس ما يقوم به هؤلاء العنصريون في المؤتمر اللاوطني من قتل علي الهوية فكانت النتيجة ان انتفض التوتسي واستولوا علي الحكم وهرب الهوتو ولايزالون يهيمون علي وجوههم جراء فعلتهم التي فعلها قلة عنصرية منهم تجرع عقابه غالبية الهوتو.
فالحذر الحذر من استخدام سلاح العنصرية فانه لن ياتي بخير وما تحذير الرسول الاعظم صلي الله عليه وسلم منها وتسميتها بالمنتنة الا لانها فعلا منتنة ولا يمارسه الا النتن من الناس.

وليعلم الذين يمارسون هذه السياسة البغيضة ويشردون ويعذبون ويقتلون علي الهوية , فليعلموا بان الايام دول وان اليوم انتم في السلطة وغدا حتما ستكونون خارجها وتتبدل الادوار وحينها ستندمون اشد الندم علي افعال الجهلة والحمقي منكم.
افعل ما شئت كما تدين تدان , وافعل ما تحب ان يفعله غيرك بك ولاتنس بان غدا انت الضحية وضحاياك اليوم هم جلادونك غدا. وان غدا لناظره قريب.
اللهم اهدنا الي سواء السراط واخزي العنصريين والظالمين وانصر المستضعفين من عبادك الذين لاحول لهم ولاقوة الا بك.

محمد علي الكوستاوي
kostawi100@gmail.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.