ملخص التابين

رابـطـة ابنــاء المســالـيـت بالخـــارج – القــاهــــرة
تحت شعـــار اذكـريني يـا افـريقـيــــا
أقامت رابطة أبناء المساليت بالخارج – القاهره بتاريخ 16 -5 – 2015 حفل تأبين لابن المساليت الشاعر الأفريقي محمـد مفتاح الفيتوري الذي توفي بتاريخ 24-4-2014 بالمملكة المغربيه، كما شمل حفل التأبين أيضا مولانا إبراهيم يحي عبدالرحمن مؤلف كتاب المساليت الذي توفي بتاريخ 4-12-2014م، وعبدالكريم عبدالله ابراهيم (كسنجر) الذي توفي بتاريخ 14- 4 – 2015م، كما شمل التأبين أيضا الإحتفال بمرورمائة وخمسة عشرعام علي معركة دروتي والتي كانت في 9-11-1910م والتي تصنف من ضمن عشرة معارك الكبري في أفريقيا في مناهضة الإستعمار الغربي.
وقد حضر حفل التأبين عدد كبير من قادة المجتمع السوداني وعلي رأسهم آخر رئيس وزراء شرعي في السودان قبل الإنقلاب عليه من قبل الجبهة القوميه الإسلامية ألا وهو إمام الأتصار الإمام الصادق المهدي، ورأس الدولة الأسبق الدكتور/ علي حسن تاج الدين والسفير محمـد نصرالدين رئيس الجمعية الأفريقية، والدكتورة/ هناء كُريم الأستاذة بجامعة القاهره ومسئول الأكاديمي بجامعة القاهرة فرع الخرطوم، والأستاذة أسماء الحسيني نائبة رئيس التحرير في صحفة الأهرام المصريه، وجمع لفيف من منظمات المجتمع المدني السوداني والمصري، والروابط الإجتماعيه والثقافيه وعدد من الأحزاب السياسيه السودانيه والحركات المسلحة السودانيه وكان الحضور كالاتي :


رابطة بحر الغزال بجمهورية جنوب السودان
جبهة القوي الثوريه المتحده
الحركة الشعبيه – قطاع الشمال
حركة العدل والمساواة السودانيه
حركة تحرير السودان ( مناوي )
حركة نمور السودان الحر
المركز الأفريقي
صحيفة الأهرام المصريه
تحالف المجتمع المدني من أجل دارفور
جامعة القاهره
الإتحاد العام للطلبة الأفارقة
الجبهة الوطنية العريضة
منظمة أطباء بلا حدود
المركز المجتمعي الصديق للطفل التابع لمنظمة إنقاذ الطفولة
رابطة أبناء الداجو
إتحاد أبناء دارفور بالحركة الشعبيه
مركز السودان للدراسات المعاصره
الجمعيه الأفريقيه
إتحاد الصحفيين والإعلاميين الأفارقة
حزب المؤتمر السوداني
حزب الأمه القومي
رابطة أبناء المسيريه
تنسيقية شباب الثورة السودانية بمصر
وبدأ الفعاليه بإفتتاحية بآيات من الذكر الحكيم قرأها الشيخ آدم إسحق عبدالله، وأعقبها كلمة رئيس رابطة أبناء المساليت بالخارج – القاهرة الأستاذ آدم عبدالله يحي (كسلا)، وتبعها كلمتي الأستاذيين رمضان يحي هارون ممثل رابطة أبناء المساليت بأمريكا، وعبدالحميد موسي رئيس إتحاد أبناء دارمساليت حول العالم، حيث ركز المتحدثون الآنفة الذكر علي مكانة المُحتفي بهم في المجتمع المسلاتي، كما تحدثو أيضا علي معركة دروتي التي كانت فاصلة في رسم حدود السودان الحالية من ناحية الغربيه، حيث هزم جيوش المساليت جيوش الفرنسية الغازيه القادمة من مستعمراتها من غرب أفريقيا بقيادة كلونيل مول من الجيش الفرنسي الذي إشتهر بشجاعته وإخلاصه في مهماته العسكرية التي لم ينهزم فيها من قبل، وبعدها تم عرض فيديو للفيتوري عن قصيدته لا تحفرو لي قبراً والتي تجاوب معه الحضور كثيراً .
أما الجزء الثاني من برنامج التأبين بدأ بكلمة من الدكتور/ علي حسن تاج الدين، بإعتباره أحد أفراد أسرة الفيتوري وحفيد السلطان تاج الدين الذي قاد وإنتصر في معركة دروتي وإستشهد فيها، حيث تحدث عن تقصير حكومات السودان المتعاقبه علي فيتوري، وذكر أيضا عن سحب جنسيته من قبل نظام جعفر النميري، ومروراً بالنظام الحالي التي لم يحرك ساكناً من أجل معالجته من المرض التي عان منه الفيتوري، وأكد أن كل أشعار وقصائد الفيتوري ملكُ للشعب السوداني والأفريقي والإنسانية عامة.
عقب كلمة الدكتور/ علي حسن تاج الدين تم تقديم الإمام الصادق المهدي، الذي إبتدر خطابه بتحية رابطة أبناء المساليت بالخارج – القاهره علي تنظيم حفل التأبين ودعوته من أجل حضور حفل التأبين المبدع الفيتوري وترحم عليه، وركز أيضاً في حديثه علي مشروع الشاعر الإنسان الفيتوري الذي ناضل من أجل وحدة أفريقيا التي عمل الإستعمار الغربي علي فصله ما بين أفريقيا شمال الصحرء وأفريقيا جنوب الصحراء، وأن دولة السودان حتي عام 2011م كان نموذجاً مصغراً لأفريقيا، كما قرأ الإمام بعض أبيات من أشعار الفيتوري ومنها :
جبهة العبد ونعل السيد
وأنين الأسود المضطهد
تلك مأساة قرون غبرت
لم أعد أقبلها لم أعد أقبلها
أيضا
عرب نحن ……… وهذا دمنا
يتحدي في فلسطين الهوانا
عرب رايتنا وحدتنا
وفي ختام حديثه قال بوفاته فقدت أفريقيا والعروبه ، والسودان أديباً، وشاعراً، لسانا يجري ولا يجري معه، رحمة الله رحمه واسعة، فاتحه الرحمن الرحيم، وأحسن الله عزاكم وأسرته الصغيره ووطنه وأمته عزاؤهم جميعاً.
وبعد كلمة الإمام تم عرض فيديو عن قصيدة شعرية لأحد طلاب الفيتوري والذي هو الشاعر الكبير عالم عباس، حيث تجاوب معه الحضور، أعقبها مباشرة قراءة تاريخيه عن معركة دروتي التي قرأها الأستاذ محمـد موسي كرامة، وتبعها عرض قصير لفلم عن معركة دروتي.
كما تحدث أيضا كل من الأستاذة/ أسماء الحسيني، والدكتورة هناء كُريم، وممثل تحالف المجتمع المدني من أجل دارفور إبراهيم إسحاق، والكاتب والأديب محمـد هارون كافي، والسفير محمـد نصرالدين رئيس الجمعية الأفريقيه، وكلمة ممثل حركة العدل والمساواة، وكلمة ممثل الحركة الشعبيه لتحرير السودان ( الشمال )،الاستاذ تاور، وأعقبها قصيدة رثاء لفداء دارمساليت كتبها وقرأها الأستاذ/ عبدالمنعم محمـد إسحاق.
وبعد فاصل عشره دقائق تم إستئناف برنامج التابين بتكريم كل من دولة مصر والجماهيرية الليبية والمملكة المغربية والجمعية الأفريقية لدورهم العظيم في مساعدة الإنسان المسلاتي في شخصية الفيتوري، وأعقبها كلمة حركة تحرير السودان ( مناوي )، الأستاذ أحمد تاتير، وحزب المؤتمر السوداني، الأستاذ بكري يوسف، وكلمة إتحاد الصحفيين والإعلاميين الأفارقة قدمها أمينها العام الأستاذ/ محمود أبراهيم أبوبكر، وتلتها كلمة الأستاذ نورالدين خاطرعن تاريخ دارمساليت، ومن ثم كلمة مركز السودان للدراسات المعاصر، الأستاذ محمـد جبريل، وتحدثت أيضا الأستاذه/ زهراء عبدالرحمن عن عراقة المساليت وتاريخهم، وختم الكلمات بكلمة ممثل الجبهة الوطنية العريضه الأستاذ محمـد أحمد حمد.
وفي ختام الإحتفاليه تحدث مقرراللجنة المنظمة الأستاذ/ محمـد داؤد سليمان، حيث شكر الحضور بكل مقاماتهم وخص بالشكر أيضا الجمعية الأفريقية، والمملكة المغربية، ودولة ليبيا ودولة مصر علي إستضافتها لنا بكل ثقافاتنا الشيء التي عجز الدولة السودانية علي فعلها وإعتذرعن الذين لم يحذوا بفرصة للتحدث، وأكد أن قيام رابطة المساليت بهذا التأبين أنه ليس إحتكار للفيتوري والأستاذ إبراهيم يحي والمناضل عبدالكريم كسنجر وإنما هي جزء من التواصل بين الشعوب السودانية من أجل بناء مستقبل أفضل وفي ختام كلامه جدد التحايا والشكر للحضورة مره أخري .
وبعدها تم رفع الجلسه وأخذوا الحضور صور تذكارية.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.