أنا أملك الجرأة لقول هذا .. هل أنت معي ؟!!

بقلم : احمد ويتشي
ahmedwitsh2222@yahoo.com
قبيلة المعاليا العربية الدارفورية المتمدنة التي تمتهن الزراعة والرعي هي واحدة من القبائل ذات التاريخ المشرف في دارفور منذ عهود غابرة وكانت لهم أربعة نظارات إثنان منها في المنطقة الشمالية من منطقتهم الحالية وتعرف (بشكا) والثالثة في ابوسيقان جنوب ابوجابرة المدينة أما الرابعة كانت في أبو أم سلامة وهي عاصمة عموم دار المعاليا و أسسها الناظر (علي أبو أم سلامة) وكانت للمعاليا الحضور في الثورة المهدية جنوداً وقادة وشهد لهم التاريخ بأن ناظرهم الشهيد (علي ود الحجير) هو من الذين واجهوا الحكم التركي في معركة لم يتطرق لها التاريخ وهي معركة ( أم وريقات) الذي أستشهد فيه علي ود الحجير في مواجهة مع قوات سلاطين باشا وبعدها إنتقلت قيادات قبيلة المعاليا بثقلهم وانضموا للثورة المهدية ولكن ما لبسوا سنوات معدودة وسقطت الدولة المهدية وعادوا إلي دارهم في دارفور ولكنهم تاثروا بفقدان القادة المؤثرين جراء المعارك مع المستعمر الخارجي واستقروا في مناطقهم الحالية وواصلوا نشاطهم الزراعي والرعي في قراهم كسائر أهالي دارفور و أدخلوا أبنائهم المدراس وتعلم العديد منهم ونالوا قدرا من درجات التعليم الحديث وفي معالقهم في دارفور سكنوا بجوار عدد من القبائل الإفريقية والعربية ولهم وجود حتي في كردفان ونادراً ما يثيرون إشكالات مع جيرانهم  وفي دارفور يجاورهم قبيلة الرزيقات العربية والتي دائماً تندلع المواجهات معها . صحيح حدثت مواجهات بين المعاليا وبعض القبائل الأخري ولكنها مواجهات تتسبب بها منفلتين من كلا الطرفين وتحل المشكلات في إطار الحكمة والجودية كالعادة وفقا للموروث الدارفوري وسرعان ما تعود المياه الي مجاريها . لأن مواجهات قبيلة المعاليا مع نظيراتها الأخريات ليست من أجل أطماع التوسع والاحتقار والإحتلال أو سميه ما كما شئت .في مقالنا الطويل هذا بعنوان أنا املك الجرأة لقول هذا .. هل أنت معي ؟!! نتطرق إلي بعض الحقائق والتي يجب قولها بصراحة بعيداً عن الزيف أو الخوف من الدمغ باختام العنصرية والجهوية الجاهزية للاستمرار في دفن الرؤوس في الرمال لأن ما حدث في اليومين الماضيين شي يندي له الجبين وتقطع نيات القلب .
وهنا تطرقنا لتاريخ المعاليا السالف فقط من باب حفظ حقوق الجميع بأن كل القبائل في دارفور شركاء في الأرض والمورد و لهم نضالاتهم ومكانتهم ولا توجد قبيلة في دارفور قاطبة ركن لقوي خارجية أو تآمر مع قوي خارجية ضد أي مكون من مكونات دارفور العديدة . قاوموا المستعمر الخارجي سواء كان تركيا او بريطانيا او حتي فرنسيا ومن منا لا يتذكر مواجهة السلطان بحر الدين مع الفرنسيين في الجنينة ؟! ومن منا يغفل احتماء أبناء قبيلة الرزيقات بالسلطان إبراهيم قرض الذي رفض تسليمهم الي الربيب الاستعماري الزبير منصور باشا وقدم السلطان إبراهيم قرض روحه فداءا لأبناء الرزيقات . وهذا هو التأكيد على أن كل قبائل دارفور لا تعرف مهنة العمالة والارتزاق لأي كائن كان ومهما بلغ من البأس والقوة  ولكن في الفترة ما بعد إندلاع الثورة الشعبية المسلحة في إقليم دارفور في العام 2003م باتت هناك مكونات تقف أمام تطلعات الشعب الدارفوري الذي يسعي لنيل حقوق المسلوبة من قبل حكومات الخرطوم المتعاقبة والتي جسدها نظام الرئيس البشير بكل قبح وعنصرية وطبق سياسة الفرق تسد الإستعمارية .
حيث بدأء نظام الخرطوم بقيادة الرئيس البشير بتسليح قبائل معينة ضد القبائل الأخري من أجل أهداف بعيدة المدى وإعاقة الثورة هناك وفي هذا التسليح ركز وبشكل كامل علي قبيلة الرزيقات ببطونها المتعددة والتي باتت تشكل دولة داخل دولة .بسبب الدعم الحكومي الخاص جداً لها المتمثل في ( العتاد الحربي من سيارات الدفع الرباعي والصواريخ واسلحة ثقيلة وتدريب ومرتبات وفلل وتذاكر سفر إلي الخارج لكبار المجرمين من قبيلة الرزيقات ) وباتت الدولة لا تستطيع السيطرة على مليشيات هذه القبيلة فقط يلبي طلباتهم وإن كانت علي حساب سمعة وكرامة الجيش السوداني وإذا قرأنا التاريخ ما بعد الثورة في دارفور نجد بأن كل قيادات الجنجويد الذين احرقوا القري والارياف الوادعة هم من أبناء قبيلة الرزيقات ولا شك في ذلك وعلي سبيل المثال وليس الحصر نجد (موسي هلال – محمد حمدان دغلو الشهير بحميدتي -شكرت الله حمدنالله الذي قتل -سعيد عبدالله حسين – إسماعيل دغرشو الذي قتل – زكريا إسماعيل -محمد ابراهيم عزت – محمد سليمان رابح وسافنا …..الخ )! ومع عدد آخر من الضباط برتب رفيعة في الجيش النظامي السوداني من أبناء الرزيقات حيث يقومون بتوفير الدعم اللوجستي والغطاء السياسي لمليشيات القبيلة لتكون أكثر انفلاتا وقوة . نذكر أبرزهم . اللواء طيار عبدالله علي صافي النور – اللواء عبدالكريم عبدالله واللواء الهادي عيسي واخرون كثر لا يسع المجال لذكرهم . فقبيلة مثل هذه من الطبيعي جداً تري في نفسها القوة الضاربة وتحلم بازاحة جيرانها من أراضيهم بالقوة ولما لا لطالما أن الدعم ياتي مباشرة من ميزانية الدولة والمتابع للأحداث في دارفور وخاصة مدنها الثلاثة الرئيسية ( الفاشر – نيالا والجنينة) باتت جمعيها مرتعاً لمليشيات هذه القبيلة حيث النهب والسلب والقتل و إحتلال كامل لهذه المدن وحتي في الوظائف الحكومية الشحيحة يتم تفضيلهم علي الآخرون نسبة للتأثير الكبير لقيادات هذه القبيلة ومليشياتها الإجرامية و يتدخلون حتي في القرارات الإدارية والمالية والأمنية وكل التفاصيل وقد تم تقسيم دارفور الي خمسة ولايات بناءاً على طلب منهم ليتحكموا في كل الإتجاهات شرقاً وغربا وشمالا وجنوبا ولاضعاف النسيج الإجتماعي في دارفور أضف إلى ذلك كل الجرائم التي تتم كالخطف والمطالبة بالفدية والجلد للضباط الجيش السوداني وجلد القضاة في داخل المحاكم وأخذ المتهمين عنوة ونهب البنوك وتهجير الراسمالين من نيالا والفاشر والجنينة والضعين هي من أفعال مليشيات قبيلة الرزيقات ومن الذي ينكر هذا ؟!
والكل تابعنا في اليومين الماضيين ما حدث من هجوم مشين ضد المدنيين الأبرياء العزل من أبناء قبيلة المعاليا في منطقة ابوكارنكا الواقعة في الشرق الأوسط من إقليم دارفور و ما نتج عن هذا الهجوم من حيث الموت بالمئات من الطرفين بطريقة وحشية لا مثيل لها في تاريخ النزاعات القبلية في السودان قاطبا و لقد شن الهجوم المميت المرتب مسبقاً علي مدينة ابوكارنكا بالصواريخ والأسلحة والمضادات الثقيلة وتم إختطاف الأطفال والنساء كأسري حرب في بادرة خطيرة من مليشيات الجنجويد القبلية المعروفة بإسم الدعم السريع والتي ظلت تساند نظام الرئيس البشير منذ سنوات طويلة .
والحقيقة هي يعتبر الهجوم علي المعاليا جريمة تاريخية يجب التوقف عنده بحيث نحن نتابع كل ما يجري في دارفور ثانية بثانية ولكننا لم نسمع علي الإطلاق بهجوم المعاليا علي قرية تابعة لقبيلة الرزيقات ومنذ إندلاع الثورة هناك وحتي هذه اللحظة لا توجد قرية واحدة من الاربعة الف ومئتي قرية تمت احراقهم تابعة للرزيقات ولم يحدث إن شن الثوار اي هجوم علي ديار الرزيقات وهذا ليس خوفاً ولكن تفادياً لادعاءات الدائمة من قبيلة الرزيقات بأن الثورة في دارفور قامت من أجل طردهم من هناك وهذه فرية جعلت من الرزيقات كالطفل المدلع لدي النظام العنصري والثوار أيضاً ! ويمكن تلخيص الهجوم المميت ضد قبيلة المعاليا الي أن هناك أطماع التوسع حقيقية اعتري الرزيقات وباتوا يتحرشون بقبيلة المعاليا يوما بعد يوم والشواهد تقول بأن المعتدين هم الرزيقات نسبة لسوالف أخري نذكرها  قبيلة الرزيقات ومليشياتها المسنودة من النظام دائما هي التي تبادر بالهجوم علي كل من يقف أمام أطماعها وحدث ذلك قبلا في مواجهاتها السابقة مع مختلف القبائل الدارفورية حيث نجد أنها اعتدت علي قبيلة البني حسين في عقر دارها في جبل عامر وطردتها واحتلتها تماما والآن العائد من موارد الذهب من منجم جبل عامر لا أحد يدري أين تذهب علي الرغم من أنها ملك لجميع السودانيين وتبلغ عائداتها المليارات الجنيهات . وتدار من قبل مليشيات الرزيقات الابالة بقيادة موسي هلال اعتدت قبيلة الرزيقات من قبل علي المسيرية في نواحي المجلد وهي منطقة تابعة للمسيرية وكذلك اعتدت قبائل الهبانية والبني هلبة و الفور والفلاتة وكلها تمت داخل حواكير هذه القبائل و بمباركة من النظام العنصري في الخرطوم أما الهجوم علي المعاليا هي جريمة بكل المقاييس ويتحملها النظام ومليشيات قبيلة الرزيقات لأن من يقف خلف هذه الجريمة المؤلمة معرفون وكذلك المنفذون ايضا معروفون ولقد قام النظام بتشجيع الرزيقات علي إحتلال وطرد المعاليا من أراضيهم بالقوة ولم يتكرم رأس النظام الرئيس البشير بالتحرك لإخماد الحريق قبل اشتعاله بالكامل وهو يتابع إستعداد الرزيقات للهجوم علي مناطق المعاليا مستخدمين أسلحة وسيارات وعتاد الدولة الرسمي ويلبون الأزياء التابعة لأجهزة الدولة الرسمية ولم يتحرك قائد الجيش السوداني في المنطقة لفعل شي وترك الحبل علي القارب الرزيقات وربما تلقي تعليمات بذلك . علي الرغم من أن كل يعلم بعدم تساوي الفريقين في العتاد واللجوستيات .
و السؤال الكبير هو لماذا سارع البشير كالبرق ووصل الي منطقة قوز دنقو للإحتفال مع مليشيات الدعم السريع المكونة من أبناء الرزيقات . بعد معركة مع حركة العدل والمساواة وقد شاهدنا لقد جاء البشير وكل طاقمه الإجرامي بعد ساعات فقط واحتفلوا هناك ؟!
وهل صعب عليه بالحضور الي ابو كارنكا قبل هذه الجريمة بساعات لتهدئة الوضع أو علي الأقل تسكينه الي أجل آخر
ولكن الرئيس البشير لم يتحرك للأسباب التالية :-
أولاً :
تم إكتشاف بئر نفط كبير قبل خمسة أعوام يحتوي علي كميات هائلة من النفط وهي تقع في داخل دار المعاليا ووعد النظام قبيلة الرزيقات بكل سبل الرفاهية إن تمكنوا من السيطرة علي المنطقة هذه
ثانياً :
منذ تحديث مليشيات الجنجويد وإطلاق إسم الدعم السريع لها رفض أبناء قبيلة المعاليا وكل القبائل الأخري رفضاً قاطعاً إلحاق أبنائهم بمليشيات الدعم السريع المكونة من أبناء الرزيقات ووردت في الأخبار بأن هناك بعض من أبناء المعاليا الذين يعملون في الشرطة في مدينتي عديلة وابو كارنكا رفضوا تنفيذ أمراً بالتحرك الي جنوب كردفان للقتال هناك وقد تم طردهم من الخدمة ولن ننسي الموقف الذي سجله الحاج آدم يوسف عندما طلبوا منه تجنيد ابناء قبيلته لتكوين قوات الدعم السريع ولكنه رفض وقال هذا مستحيل وتم إقالته من منصب نائب الرئيس المجرم ولكن عندما عرض الفكرة لحسبو محمد عبدالرحمن لم يتواني في ذلك وقبل بالامر وذهب وجيش المزيد من ابناء الرزيقات وكونوا ما يعرف بقوات الدعم السريع المأجورة وتم مكافأة حسبو بالمنصب الذي يشغله حالياً
ثالثاً :
الرئيس البشير يريد ترويض أبناء المعاليا ليكونوا في المستقبل القريب هم البديل لقبيلة الرزيقات كحلفاء وخدام له
ومن يدري قد يفهم الرزيقات الدرس ويفكوا تحالفهم الخاسر مع النظام العنصري ؟!
ولهذه الأسباب أصبحت قبيلة المعاليا بين رمضاء النظام ونار الرزيقات وفي الإنتخابات المزورة الأخيرة صوت أبناء المعاليا بالمئات لصالح الرئيس البشير ونظامه نسبة لأنهم اذا لم يفعلوا ذلك سوف يكون مصيرهم التشريد وحرق مدنهم وقراهم لأن هناك من يتربص بهم ويتنظر اللحظة بفارق الصبر وبسرعة جدا سيقوم النظام بتحريش أبناء قبيلة الرزيقات ضدهم وهو ما فطن حياله قيادات المعاليا وصوتوا بكثافة للرئيس البشير ونظامه وهذا الوضع صعب جدا ولكن لا ما من سبيل آخر أمامهم .
ولكن علي العكس من ذلك قيل بأن هجوم الرزيقات علي المعاليا كان بهدف إستعادة أرض الرزيقات من المعاليا ولكن السؤال الذي يفرض تفسه هل فعلاً ابوكارنكا وعديلة تابعة للرزيقات ؟! نترك السؤال بلا إجابة والملاحظ عندما تندلع الصراعات بين الرزيقات والمعاليا دائما ما تجد أبناء المعاليا يخرجون في مسيرات ووقفات إحتجاجية مع الكثير من أبناء القبائل الأخري ويقفون أمام مؤسسات الدولة ويطالبون بوقف الحرب وهو ما يؤكد سلميتهم وسعيهم لعدم الاقتتال ولكن كان السمه البارزة للرزيقات هو الغياب من أي وقفة من هذه الوقفات ولا أدري ما السر في ذلك !
ولكن الحقيقة هي بأن قبيلة الرزيقات تعاني من عزلة حقيقية نسبة لما فرضه أبنائها بتخريب العلاقات مع الجميع وقطع شعرة معاوية حتي مع أقرب جيرانهم
وأضف إلي عدد من أبناء الرزيقات المفترض يقفون في مثل هذه الوقفات لقد أصبح دورهم متمحور في المشاهدة من علي البعد ويتركون المهملين اجتماعياً والفاقد التربوي يموتون بالمئات ومن ثم بعد ذلك يطلون علي المشهد بإدعاءات بأن المعاليا هم المعتدين وهو أمرا لا يصدقه طفل رضيع ناهيك عن الشخص المتابع للأحداث في دارفور .
وما يمكن قوله بأن من يدعي الاستعلاء العرقي ويقول لطفل صغير بعد إختطافه(امسك العب دا من رقبتو) ويبقي ربيبا لحكم المستعمرون الجدد عليه بالذهاب الي ديارهم هناك لأن إقليم دارفور للجميع ويسع الجميع وليس من حق أحد إدعاء إمتلاك كل الأرض ومن لا يحترم المكونات المتعددة ويسعي إلي فرض قوته علي الجميع لا يمكن قبوله في مجتمع دارفور الذي يعاني ما يكفي من الويلات والماسي . سببها الأول الحكومات السابقة ونظام البشير بالتحالف مع قبيلة الرزيقات التي لا تملك ولا وأحد من أبنائها سفيراً في الخارج او طبيباً كبيراً أو حتي بروفيسور جامعي طوال تاريخها
ولا حتي طبيباً بيطريا للإهتمام بماشيتهم  القبيلة التي تدعي بأنها تملك القوة وفي نفس الوقت لا تنتج شيئاً يفيد المجتمع الدارفوري وحتي الماشية لا يستفاد منها بحيث تموت الماشية جوعاً وعطشا بعد منعها من الرعي في الحدود الجنوبية نسبة للعلاقة المتوترة مع الدينكا بسبب التاريخ المشين لقبيلة الرزيقات مع قبيلة الدينكا التي ارتكب بحقها محرقة أشبه بالمحرقة النازية في الثمانينات من القرن الماضي في مدينة الضعين وهل ننسي ما حدث في مدينة الأبيض لمليشيات الدعم السريع لقد تمت طردهم وذهبوا الي مدينة الضعين واحتفلوا بها كأنهم فاتحين .
وما نريد توصيله هو أن علي أبناء قبيلة الرزيقات النظر الي أبعد من أرانب انوفهم لأن المستقبل سيكون وبالا علي الجميع . يجب حفظ ماء الوجه وعدم تخريب العلاقة مع الجميع والوقت مازال في صالح الجميع والنظام الذي يمدكم بكل الغالي والنفيس سوف يرحل غصبا عنه والي مزبلة التاريخ لأن الطغاة مكانهم معروف ولكن مناصري الطغاة هم من سيبقون وسيدفعون الثمن باهظا لكون الدعم والدلع سيتوقف وإلي الأبد وخذوا الدرس من قبيلتي المقارحة والورفلة في ليبيا الجارة وما دفعوه وظلوا يدفعونه جراء تحالفهم العمياء مع الزعيم الليبي الراحل معمر القذافى .

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.