أخفاقات UNتجاة اللاجئين بالقاهرة

عصبة الامم وجميع الذين شاركوا في تأسيس وانشاءالامم المتحدة وفق قوانين انسانية ,وضع مجموعة من القوانين والأتفاقيات والمبادي التوجيهية التي تستهدف حماية اللاجئين .وفي الشطر الاول من القرن العشرين ظل عصبة الامم وهي الهيئة الدولية التي سبقت الامم المتحدة وبلغت زروتها يوم 25يوليوتموز 1951م عندما وافقت الجمعية العامة على الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين ونوع الحماية القانونية وغيرها من المساعدات والحقوق الأجتماعية ..وألتزامات اللاجئين تجاة الحكومات المضيفة ..ومنذ عن بدأت المفوضية السامية للامم المتحدة لشئوون اللاجئين في الاول من يناير كانون الثاني 1951م ظل يقدم خدمات مستمرة منذ الحرب العالمية الثانية .لكن برتكول عام 1967م بعد أنتشار مشكلة النزوح من مختلف أنحاء العالم .وهناك أتفاقية منظمة الوحدة الأفريقية عام 1969م وأعلان كارتاخيناعام 1984م الخاص بلاجئي امريكا اللاتينية وهناك مجموعة 139دولة من اجل تغيير نمط الهجرة على الصعيد العالمي ,وفي وقتنا الحاضر توفر المفوضية لحوالي 22مليون لاجي وهذا اول أتفاقية دولية تناول قضايا جوهرية تخص اللاجئين وتوجد التزام تجاه المبدأ الاخلاقي للأتفاقية من أجل حل أزمة اللاجئين ومعالجة أشكالاتهم ,ولللاجئين حقوق مثل حرية العقيدة والتنقل ولهم الحق في الحصول على التعليم ووثائق السفر وأتاحة الفرص للعمل ..وتنص الأتفاقيات على عدم أعادة اللاجئين وعدم عودتهم الي بلدانهم لكي لا يتعرضوا للأضطهاد ..ويحتوي البرتكول الاول 1967م على الذين تم تسجيلهم من الخطوة الاولى عندما يتقدم الشخص بطلب الحصول على صفة لاجي ,وهناك تعريف واضح تعرف المادة الاولى من الأتفاقية انة شخص يوجد خارج بلده بسبب الأضطهاد والتمييزالديني والثقافي والاجتماعي او انتماءه الي أي جهة او راي سياسي .ماهي الحماية هي ملزمة من قبل الدول 139وعدم أرغام اللاجئين على العودة الي بلدانهم وحمايتهم تحت مسؤلية هذا البلدان ,ولكي نلقي ونسلط الضوء لواحد من المفوضيات العاملة في شئؤون اللاجئين بالقاهرة .. في هذه المفوضية تم أختزال الرسالة والمسؤولية والألتزام الأخلاقي ويتمثل في أهانة كرامتهم وهدم حقوقهم تحديداً السودانين اللاجئين بالقاهرة ..المفوضية تتعامل معهم وكأنهم خارج مظلة هذة الأتفاقيات والالتزامات .ويمارسون أبشع أنواع العبودية والرق تجاه اللاجئين الموجودين بالقاهرة .وهذا الأخفاق هو الذي اجبر بعض منهم لكي يختارون الموت على بواية العمل ,والمفوضية بهذا السلوك والتعامل اللا أخلاقي بمصر ساهموا في موت اللاجئين لان غالبيتهم أتخذوا الطرق الغير شرعية هربا الي دول مختلفة بسبب . عدم الأهتمام بحقوقهم التي كفلتها لهم هذة الأتفاقيات من قبل موظفي المفوضية ادى لكي يكون هناك موت مستمر بعدما أكتشفوا زيف وتلاعب المفوضية بالقاهرة بملفاتهم .ومفوضية اللاجئين بمصر ما هو الا مؤسسة تجارية تمارس كل انواع الرق الحديث والكسب من ورائهم وأستثمار في اللاجئين بجوانب مختلفة ,والمستفيد بلا شك هي الحكومة المصرية .عندما يتم تسجيل أي لاجي يكون هنالك حقوق وألتزامات بين المفوضية واللاجي ..لكن الموظفين العاملين بالمفوضية هي المحطة الاولى والمكان المناسب لتجريد المؤسسة من مضمونه ودوره الأنساني ..نمط وعي الموظفين العاملين فيUNهم ينظرون لمصالحهم لأن هناك مياة تحت جسر وأدراج المفوضية .وهناك أجراءات اخرى لة علاقة باللاجي وهو وزارة الخارجية المصرية و وزارة الداخلية عبر هذة المؤسسات تكتشف أخيرا بأنك امام عقد تجاري وعبودي بين هذة المؤسسات والمفوضية وبقية الجهات ذات الشأن البروقراطي ,كيف نفسر الأسباب والدوافع الموضوعية التي دفعت اللاجئين بأختيارهم للموت وتفضيله على الحياة لأنهم فارين من نيران جهيم الأنظمة الأستبدادية ويصطدمون بأضطهاد المفوضية ومنظمة الهجرة الدولية IOM لهم لذا يفضلون الموت على الحياة .وغالبية الذين لقوا حتفهم ينتمون لنفس المكونات الأجتماعية الذين أرتكب نظام الخرطوم جرائم ضد الانسانية في حق أهاليهم وهذا أيضا تعتبر جريمة أنسانية وفق القوانين التي أنشئت المفوضية من أجلهم .لذا يسافرون الي ليبيا ومنها يبدا رحلة البحث عن مكان أمن يضمن لهم حق الحياة والكرامة الأنسانية .لكن أمال وطموح الغالبية منهم تضيع وتستقبلهم البحر سنويا بالآف ,عندما لم تحترم المفوضية وiom اللاجئين والأهداف والواجبات الأخلاقية تجاه هؤلاء وعندم تتم تجميد وركل ملفاتهم دون علم الجهات العليا العاملة في UN بالقاهرة لأن مصر مستفيد من الأيدي العاملة لذا الفترة القانونية يطول على اللاجئين ويتجاوز مدتة ثلاثة أضعاف المدة المحددة ..وتوجد فساد أداري وللمعلومية غالبية اللاجئين بالقاهرة سودانين وقليل من الارترين وأثيوبين وصومالين وحياتهم من سي الي الأسواء وبتم تشغيلهم بأجر اقل من أجر المصري وهم في نفس المهنة زايد العنصرية الموجة ضدهم من قبل المجتمع على مستوى حراكهم اليومي .نموذج المصانع بستة أكتوبر معظم العاملين فيها سودانين يتم أستقلالهم بشكل مخالف للمعايير الأخلاقية للعمل وهذا يعتبر رق وعبودية جديدة تمارس ضد اللاجئين .ومثال للأجور على مستوى المصانع العامل المصري يتقاضى أجر 1800جنية مصري والسوداني يتقاضى 1000 جنية مصري .وهذا أخفاق يتحملها UNو IOM لأن موظفيهم مستفيدين من هذة الوضعية التي تأنب الضمير الأنساني .هذه الأسباب تجبر اللاجئين للبحث عن طرق أخرى ,وفوضوية الأدارة والمصالح داخل مكاتب هذة المؤسستين تجبر اللاجئين لكي يختاروا الموت على بوابة العمل ..ومنظمة الهجرة الدولية منذ تأسيسها عام 1951م ملتزمة بمبدا الهجرة الأنسانية هي مفيدة للجميع ولة عدد 151من الدول الأعضاء ولديها 7800موظف في أكثر من 2300مشروع وفي 47 موقع ميداني وهي تشجع للهجرة من خلال تقديم الخدمات للحكومات والمهاجرين وحماية حقوق المهاجرين وحل مشاكلهم ,لكن هذة المؤسسة منذ تأسيسها بالقاهرة عام 1991م بغرض مساعدة المتأثرين بالحرب .لكنه تحول الي مؤسسة تجارية وقفل وتضيق الفرص في وجة اللاجئين وتعاملهم يتناقض مع المبدا الأنساني التي تأسس بموجبه هذة المؤسسة ,كل هذا من اجل المبدا الأنساني و الذي يخاطب قضايا أنسانية مهمة لكل ضمير حي .وسوف نسلط الأضواء على هذا القضية والكتابة والتقارير في الايام القادمة لان هناك أدلة تثبت بعدم مهنية المفوضية ومنظمة الهجرة تجاة اللاجئين ويكون مرفق بأسامي وأرقام الملفات ..ونواصل
ابراهيم صالح ابراهيم هارون (جيفارا)
القاهرة salihabrahim46@gmail.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.