معارك ضارية في دارفور ومليشيات تابعة للدعم السريع تفر الى تلس سيرا على الاقدام

أعلنت قوات الجبهة الثورية من حركة العدل والمساواه إعادة  انتشار قواتها في دارفور ، وبدأت شن عمليات عسكرية واسعة بالمناطق الغربية لولاية  جنوب دارفور. وقال جبريل آدم بلال المتحدث باسم الحركة لـ”راديو دبنقا” إن قواتهم دمرت صباح أمس الأحد معسكرا لمتحركات القوات الحكومية ومليشياتها في المنطقة الواقعة بين نيالا وتلس في جنوب دارفور ، مشير إلى أن من تبقى من الجنود فروا في اتجاه تلس ونيالا.

وأعلن جبريل عن مقتل وجرح العشرات من القوات الحكومية  من بينهم قائد الميليشيات واسمه جودة، موضحا أن الحركة استولت على عدد من العربات والاسلحة والآليات الأخرى التي يجري حصرها. وقال بلال أن الحركة بهذه العملية تعلن إعادة انتشارها في المناطق الغربية لولاية جنوب دارفور ، وأنها ستقوم بمطاردة وملاحقة القوات الحكومية وميليشياتها اينما وجدوا.

وفي المحليات الواقعة جنوب نيالا حتى تلس أفاد شهود عيان متعددون بوقوع معارك عنيفة بين ميليشيا الدعم السريع والحركات  في منطقة انتكينا وغبيبيش. وأشار شهود إلى أن المعارك خلفت أوضاعا مزرية ومخاوف شديدة على طول تلك المحليات جراء المعارك العنيفة. وأضاف  الشهود  أنهم شاهدوا أعدادا من ميليشيا الدعم السريع هاربة من ميدان المعركة ، حيث وصلت إلى تلس سيرا على الأقدام.

ومن جانب القوات المسلحة أعلن المتحدث باسم الجيش العقيد الصوارمي خالد سعد عن نصب القوات المسلحة والدعم السريع لكمائن بكل الطرق المتوقعة أن تسلكها ما سماه اجموعات إرهابية” في طريقها لولاية جنوب دارفور. وقال الصوارمي في بيان إنه تم استدراج قوات الحركات لميدان المعركة “المنظورة” ، حتى تمكنت قوات الدعم السريع صباح الأحد من الاشتباك معها بمنطقة النخارة جنوب محلية تلس وحققت فيها خسائر فادحة في الأرواح والمعدات والعتاد الحربي ، فضلا عن الاستيلاء على أكثر من مائة سيارة. وأشار الصوارمي الى أن قوات الدعم السريع تقوم حاليا بعمليات مطاردة وتمشيط واسعة النطاق في المنطقة.

وفي خبر متصل قال والي ولاية جنوب دارفور آدم محمود جارالنبي إن قوات الحركات التي انتشرت في جنوب دارفور جاءت قادمة من دولة جنوب السودان. وأضاف أن ميليشيا الدعم السريع رصدت دخول قوات وصفها بالضخمة تتبع لحركتي تحرير السودان، والعدل والمساواة، قادمة من جنوب السودان.

وقال جار النبي إن طريق القوات التابعة للحركات يعبر نحو الشمال بمناطق التومات وسيسبان، مروراً برهيد البردي، ومن ثم الدخول إلى مناطق شطاية وجبل مرة. لكن حركة العدل والمساواه نفت بشدة قدومها من الجنوب ، ووصف تصريح الحكومة بالكذب والتلفيق. وأكد جبريل آدم بلال المتحدث باسم أن الحكومة تدرك بأن قوات الحركة موجودة في دارفور وكردفان وأن كل ماحدث أن الحركة قد أعادت بالأمس نشر قواتها في دارفور.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.