مريم المهدي لـ «البيان»: الانتخابات مزوّرة ومستمرّون في حملة «ارحل»

المصدر: الخرطوم – طارق عثمان

أكدت نائب رئيس حزب الأمة السوداني المعارض مريم الصادق المهدي ان حزبها وبقية القوي السياسية الموقعة على وثيقة نداء السودان سيواصلون حملات التصعيد ضد الانتخابات التي تجري في السودان هذه الأيام عبر الاعتصامات والندوات والمسيرات الداعمة لحملة «ارحل» التي طرحتها المعارضة حتى اسقاط النظام، فيما وصفت الانتخابات بـ«مزيفة»، وأشارت إلى أن الشعب السوداني سبق بوعيه حملات المعارضة وقاطع العملية.

وأوضحت مريم الصادق المهدي في حوار خصت به «البيان» أن «الاعتصام هو جزء من حملة ارحل التي أطلقتها قوى نداء السودان ودشنتها.

الفكرة فيها هي حملة للمقاطعة الإيجابية للانتخابات لأن هذه الانتخابات لا تتوفر على أي صفة مشتركة مع الاستحقاق الذي يؤدي مشروعية الحكم أو التصالح حول برامج الحكم واختيار ممثلي الشعب، وليس لها علاقة سوى بالاسم فقط، وبالتالي هي انتخابات مزيفة بالكامل مسبقاً».

الوسائل المدنية

وأكدت ان دعوة حزبها للمقاطعة «ليس فيها جديد لأن الشعب السوداني بوعيه السياسي المتقدم قاطع هذه الانتخابات وتجاهلها تماما لدرجة أن القائمين على أمر الانتخابات اضطروا لتبني التسجيل السابق الذي تم في العام 2009».

وأضافت أن «المقاطعة حصلت بالوعي السوداني العالي العادي، لذلك نحن نتحدث في هذه الفترة عن الشيء المجدي الذي يضمن التغيير لهذا النظام الفاشل والمعزول الذي يمثل خطراً على واقع ومستقبل السودان بالوسائل المدنية».

تحصين البشير

وكشفت في هذا السياق ان «المؤتمر الوطني يصر على الانتخابات تحت ضغط المشاكل الداخلية التي يعاني منها وانفجرت بصورة كبيرة في مؤتمره الأخير، إلى جانب انه يحاول من خلال اجراء الانتخابات وبطريقة غير مجدية ايجاد حصانة لرئيس الحزب المشير عمر البشير أمام ملاحقات محكمة الجنايات الدولية.

ولكن هذه ليست الصورة الصحيحة، هذا الصرف الباذخ على اجراءات الانتخابات الذي تجاوز الـ800 مليون دولار وعشرات الملايين من الدولارات التي صرفت من مالية الدولة وحقوق الشعب السوداني على الحملات الانتخابية ليس لها داع وليس لها جدوى غير مزيد من المشاكل ولن تغير الواقع».

وفي تقييمها لحملة «ارحل» أشارت إلى أن الاستجابة كانت واسعة جدا، وتدعمت بحملة جمع التوقيعات المطالبة برحيل النظام التي تمت على مستوى واسع داخل وخارج السودان.

طلبات

ورداً على سؤال حول الحصول على تصريح للقيام بندوات، فقد أوضحت نائب رئيس حزب الأمة السوداني المعارض «نحن تقدمنا بطلبات تصديق لندوات وأنشطة خارج دور الأحزاب في كل الولايات وكان الرد عليها بالرفض بل حتى في الخرطوم منعنا من تنظيم أي فعاليات، وتم الإلغاء الكامل المصحوب بالتهديد لكثير من الأنشطة السياسية، في وقت هم استخدموا كل آليات الدولة لدعم مرشحي حزب المؤتمر الوطني الحاكم».

نفي

نفت نائب رئيس حزب الأمة السوداني المعارض مريم الصادق المهدي وجود نوايا لدى المؤتمر الوطني لتحقيق اصلاحات في البلاد. وقالت انه «ليس هناك أي برنامج جديد لهذا الحزب المستهلك».

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.