مجلة الايكونومست :جرائم القتل الجماعى في دارفور (2003)-(2010) من أسوأ الجرائم فى التاريخ الانسانى

اختارت مجلة (الايكونومست) جرائم القتل الجماعى التى حدثت فى دارفور (2003)-(2010) كواحدة من أسوأ الجرائم فى التاريخ الانسانى مؤخراً .
وفى تقرير بتاريخ 23 ابريل الجارى ، عن مناقشة ابادة الأرمن فى الامبراطورية العثمانية (التركية) ، أوردت الايكونومست ان اعداد ضحايا القتل الجماعى فى دارفور وصلت الى 300 الف شخص (حتى عام 2010) .
وأشارت الى اتفاقية الأمم المتحدة 1948 فى منع ومعاقبة الابادة الجماعية ، والتى تنص على (تعني الإبادة الجماعية أياً من الأفعال التالية، المرتكبة على قصد التدمير الكلي أو الج زئي لجماعة قومية أو إثنية أو عنصرية أو دينية، بصفتها هذه). (يعاقب مرتكبو الإبادة الجماعية أو أي من الأفعال الأخرى المذكورة في المادة الثالثة، سواء كانوا حكاماً دستوريين أو موظفين عامين أو أفراداً).(يتعهد الأطراف المتعاقدون بأن يتخذوا، كلٌ طبقاً لدستوره، التدابير التشريعية اللازمة لضمان إنفاذ أحكام هذه الاتفاقية، وعلى وجه الخصوص النص على عقوبات جنائية ناجعة تنزل بمرتكبي الإبادة الجماعية أو أي من الأفعال الأخرى المذكورة في المادة الثالثة). (لأي من الأطراف المتعاقدة أن يطلب إلى أجهزة الأمم المتحدة المختصة أن تتخذ، طبقاً لميثاق الأمم المتحدة، ما تراه مناسباً من التدابير لمنع وقمع أفعال الإبادة الجماعية أو أي من الأفعال الأخرى المذكورة في المادة الثالثة).
وأوردت الايكونومست ان توصيف القتل الجماعى كابادة جماعية يجعل من الصعب على القوى الخارجية ان تقف موقف المتفرج ، كما ان الاعتراف الرسمى يعطى الناجين بعض الارتياح القاتم ، فيما يعتبر الانكار ، بسبب (فنيات) أو النفعية السياسية ، وكأنه الاهانة النهائية .
وتجدر الاشارة الى ان المحكمة الجنائية الدولية وجهت تهمة الابادة الجماعية لعمر البشير مما يعنى قبولها من حيث المبدأ

توصيف ما جرى فى دارفور كابادة جماعية

http://www.economist.com/blogs/economist-explains/2015/04/economist-explains-21–

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.