للثورة مسارات ومراحيل

بقلم /محمد عمر
آن الاوان ان تصل الثورة ذروتها وتحقق المطلوبات التى بررت قيامها،ان تكنس الدنس التى شوهت وطن جميل فصار بنيها ما بين مشرد ومهجر وقتيل وما بين جائع ومتسول حتى كاد السودان ان يكون بلد المليون المتسول ،بلد المليون مجنون، فإنك تمشى فى الشارع فترى اناس يلبسون ملابس نظيفة ويتكلمون جهرا مع انفسهم فى الشارع العام”الامر يا سادتى فى غاية البؤس.
والان النظام يرقع نفسه بإنتخابات مفضوحة شهدو هم على فضاحتها قبل الاخرين وادركو تمام اليقين انهم منبذون اكثر من الكلب الاجرب.فالشعب قال كلمته المدوى(لا)ولكن كلمة لا وحده لا تكفى لإزالة هذا النبت الشيطانية فالشعب قال هذه الكلمة منذ 89ومنذ2003فى دارفور ومنذ2011فى جبال النوبة والنيل الازرق ومنذ..ومنذ ومنذ…
الثورةعبر مساراتها الطويلة اخفاقات ونجاحات ولا شك انها واستطاعت ان تراوغ تصمد فى كل الظروف فى مقاومة نظام حربائى تنحنى لكى عاصفة ،تتلون بكل لون وتسرج حتى خيول اعدائها لتبقى.استخدمت الثورة وسائل شتى ولا بد تقيم 6الاداء وتجويدها.ولا بد للثورة ان تأخذ مرحلة جديدة ومسار جديد.النظام لكى يبقى طيلة فترتها هذه استخدم العنف والترهيب،فإعتقد جازما انها ستبقى كذالك طالما ان الشعب يخاف الموت.والحق اننا نموت دائما اذا ثرنا ضد النظام ام لم نثر فالنظام ليست حريصة على ان نبقى احياءا لأنها ،دمرت مشروع الجزيرة فمات الناس جوعا وفقرا ومرضا وهجرت الناس وصبت فوق رؤوسهم القنابل وسممت الابار ،قتلت وسحلت كأنما هذا البشر قطيع من الظباء..
فالحكمة التى تقول ما اخذ بالقوى لا يسترد الا بالقوة،فليس من العدل ان ننتظر ان تجود لنا النظام بحرية اقرب الى لبن الطير،ففاقد الشئ لا يعطيه.الهامش والمركز كلاهما الآن فى نقطة واحدة، وهدف موحد ؛وكلاهمايمتلكان قوة لا يمتلكها النظام.الآن الوقت مهيأ اكثر من اى وقت مضى لثورة تقتلع الظلم وتريح البلاد والعباد…
ولا بد لليل ان ينجلى…
ولا بد للقيد ان ينكسر.
mo30119@gmail.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.