!! رائحة الفساد الفساد

ابكر حامد تاج الدين : الخرطوم

الإنتخابات المزمع اجراؤها يوم غدا لهي فاسدة من مفوضيتها المسماه زورا بالقومية و التي يترأسها البروفسور (مختار الاصم ) واليكم الدليل شي من فسادها
لذا يجب ان يراجع الجميع مواقفهم قبل المشاركة فيها ونامل ان لا يشارك احد في التصويت والمشاركة في التمديد للطغاة والمفسدين
في هذا المقال نورد اليهم شي من وقائع الفساد المدمر
من هو البروفسير مختار الاصم ؟! كتعريف مختصرهو صديق مقرب جدا من راس العصابة و قيادي في عصابة المؤتمر الوطني برئيسها عمر البشير المتهم بجرائم إبادة جماعية
حيث قام المجرم عمر البشير بتعيين صديقه البروفسير مختار الاصم في رئاسة مفوضية الانتخابات من اجل مساعدته في تزويرها وخجها كما حدث في سالف الانتخابات في العام 2010م والتي تمت خجها وبموجبها تم فصل جزء عزيز من جسد الوطن
وبعد تعيينه قام مباشرة البروفسير مختار الاصم باقتراض مبلغ مالي يقدر ب( 2) مليار جنيه سوداني ب(القديم) من احدي البنوك المركزية في الخرطوم وبهذا المبلغ الضخم أسس مطبغة ضخمة خاص به .
لاحظ قام بتأسيس هذه المطبعة في وقت متزامن مع هذه الإنتخابات بالطبع من اجل طباعة الملصقات والطوابع وكل ما يتعلق بالعملية الانتخابية والدعاية لها من المترشحين والمترشحات وخاصة قيادات عصابة المؤتمر الوطني الذين يدفعون رسوم ملصقاتهم الدعائية من حر مال الشعب السوداني
ولكن ما الذي حدث للمبلغ الذي استدانة من البنك في شان انشاء مطبعة الخاصة ؟! مع الملاحظة ان البنك الذي استدان منه هو بنك حكومي وهذا يعني بان هذا المبلغ يعتبر مال عام الذي هو حق لكل السودانيين ! الإجابة هو ان البروفسير مختار الاصم لم يعيد كل المبلغ الذي استدانه لانه تحاجج بان مشروعه الذي من اجله استدان هذا المبلغ قد فشل تماما في رواية اخري قال لم يستمر بعد لكي يرد المبلغ (القرض) ثم ماذا ؟
ان الذي حدث هو انه أي البروفسير اصم قام بإجراء عملية تسوية عادية (equation of debt) مع إدارة البنك المعني وهي جريمة مكتملة الأركان تمت بحق المال العام الذي هو من عرق الكادحين الذي يتم جمعه من الجباية والقلع بقوة شرطة البلديات الفاسدة
من أمهاتنا اللائي يعملن بمهنة بيع الشاي وبقية المقهورين من محدودي الدخل والفقراء وهنا تبدو إدارة البنك لا تستطيع فعل شي حيال هذه الجريمة لأن البروفسير مختار الاصم هو قيادي في عصابة المؤتمر الوطني ولديه حصانة مباشرة من المجرم المطلوب عمر البشير
ولكن في تقديري الشخصي اري أن إدارة البنك ايضا فاسدة لأنها بالتأكيد مكونة من ملافيظ المجتمع من بطانة العصابة الحاكمة والمعروف أن البنوك المركزية لم ولن يعمل بها الشرفاء منذ قدوم جماعة التمكين محترفي السرقة وتكديس اموال الشعب السوداني وتخريب إقتصاده وتدمير مشاريعه الإنتاجية
ثم ماذا بعد هذه الكارثة التي تمت فيها ارتكاب جريمة نهب منظمة من الخزينة العامة التي هي خاوية عن عرشوها بعد امتصاصها من العصابة ؟!
وتمهل قليلاً !!
حيث تمكن احد الصحفيين من اقتحام وكر الفساد الخاص
بالبروفسور مختار الاصم وكشف من داخل دهاليز المفوضية الإنتخابية التي تسمي جزافا بالقومية عن الاتي
والذي بالتأكيد لن استغرب حياله
اولا :
لاحظ كشف عن مطبعة غامضة تعمل وحيدا لصالح المفوضية العليا للانتخابات في السودان من دون عطاء رسمي من اي من الجهات الرسمية وتقوم هذه المطبعة بطباعة كل اعمال المفوضية وعائداتها كلها تصب في الحساب (الجيب) البنكي الخاص بالبروفسير مختار الاصم
ثانياً :
كشف عن (مهدي الاصم ) الذي هو شقيق البروفسير مختار الاصم يعمل ك(مديرا عاما) للموارد المالية للمفوضية (القومية) العليا للانتخابات في السودان وتم تعيينه من قبل البروفسير الاصم
ثالثاً :
كشف عن اخت زوجة البروفسير مختار الاصم تعمل
كسكرتيرة خاصه به تمت تعيينها دون أي مقدمات
رابعاً :
كشف عن (وائل الاصم ) الذي هو ابن شقيق البروفسير مختار الاصم يعمل ك( مديراً عاما لقسم التقانة والكمبيوتر) في المفوضية (القومية) العليا للانتخابات في السودان ومعين حديثاً من قبل البروف الأصم
خامساً :
كما زكرت من قبل بان من كشف عن هذه المفاسد هو احد الصحفيين والذي يعمل في احدي الصحف المرموقة في الخرطوم
ولكن اين هو هذا الصحفي الشجاع الشريف النهرير ؟!
هذا الصحفي الان يعمل (مستشاراً إعلامياً ) لدي المفوضية العليا للانتخابات في السودان وعينه البروفسير مختار الاصم طبعا تعلمون عن بقية القصة
ونحكي عن مأساة يقاسيه الشعب السوداني بكل مكوناته
والعصابة تتحدث عن الانتخابات
ولكم القول الفصل ولنا الكثير ونحن لا نقول قاطعوا الإنتخابات ولكننا نذكركم عسي ان يكون هناك من يفهم ما نقوله
وانتهي كل شي الي هنا
ونذكركم ايضا
بشهداء دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق وسبتمبر البالغ عددهم قرابة المليون ونصف نفس بريئ

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة, خفايا وأسرار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.