حزب الامة : إنهيار امني شامل بدارفور ومليشيات (الجنجويد ) متحكمة على كل شيء والحكومة وراء نزاعات القبائل

قال حزب الامة القومي بزعامة الامام الصادق المهدي في بيان  ان الوضع الامني في دارفور وصل إلى انهيار أمني شامل، فلا وجود لمؤسسات الدولة، ومليشيات الجنجويد هي المتحكمة الآن في كل شيء، وتقوم بكافة الأعمال المنتهكة للحقوق من سرقة عربات المواطنين تحت تهديد السلاح، وقتلهم.

واستشهد البيان في هذا الجانب  بمقتل  مدير إدارة المصروفات بوزارة المالية لولاية جنوب دارفور عبد الله يونس آدم على يد المليشيات بالامس ونهب العربة التي تقله التابعة للوحدة الهندسية، ونهب عدد كبير من عربات المواطنين.  واكد البيان انهيار الوضع الأمني تماما في ولاية جنوب دارفور ما اضطر المواطن الايواء إلى منزله منذ السادسة مساءاً خوفاً من التعرض لأحد المخاطر الأمنية.

واشار بيان صادر من حزب الامة يوم الاربعاء حول الوضع في دارفور بتوقيع  سارة نقد الله الامين العام للحزب والناطق الرسمي بإسمه  اشار الى تفشى الصراعات القبلية في دارفور( والتي كان آخرها صدام اهلنا  البرتي والزيادية والذي شاركت فيه  حسب البيان عربات الدولة وسلاح الدولة حيث تم النهب والسلب فيه بواسطة مليشيات متفلتة ترتدي الزي العسكري وتستخدم عربات وآليات الحكومة. )

 واكد البيان  ان قتلي  وجرحى ذلك الصدام فاق  الـ 250 ونهبت كميات كبيرة من المواشي ونزح الآلاف من المواطنين.  وادان  البيان تدخل جهات حكومية في تأجيج الصراع  واضاف البيان قائلا(ونحن إذ نترحم على أرواح الموتى ونرجو للجرحى عاجل الشفاء، وندين تدخل جهات حكومية في تأجيج الصراع نقول لأهلنا في القبيلتين إن سماع صوت العقل ضرورة، فهذه فتنة مخطط لها لتمزيق نسيج دارفور الاجتماعي وتبديد التماسك الأهلي، وعلينا أن نحرص على سلامة أرواح أهلنا وأن نفوت الفرصة على المتربصين بهم وبنا الدوائر).

 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.