تعميم صحفي من أمانة الشئون السياسية حركة العدل والمساواة السودانية

حركة العدل والمساواة السودانية

Justice & Equality Movement ( JEM )
www.sudanjem.com
info@sudanjem.org

تعميم صحفي من أمانة الشئون السياسية حركة العدل والمساواة السودانية

عقدت أمانة الشئون السياسية لحركة العدل والمساواة السودانية إجتماعها الدوري بتاريخ الاثنين الموافق السابع والعشرين من ابريل الجاري حيث ناقش الحضور خطط تطوير العمل المدني وحشد الطاقات لأجل دفع مسارات القضايا الانسانية والحقوقية العادلة وحث القوي الحية علي لعب دور اكبر في تمليك المؤسسات الدولية الحقائق حول الانتهاكات والمظالم التي يرتكبها المؤتمر الوطني.

أشاد الاجتماع بتجربة وأداء معهد الدكتور خليل وأوصي بضرورة تعميمها علي بلدان الخارج وتنسيق الجهود واستيعاب كافة المبادرات الداعية لتخليد الإرث السياسي للشهيد الراحل الدكتور خليل الذي وُصف بانه ملك لكل السودانيين ورمز وطني اكبر من مشاريع التغيير القائمة وما تحقق من اجماع حول شخصه وافكاره جدير بالدفع والتطوير لفائدة الوطن وانسانه.

تأسف المجتمعين علي الأرواح البريئة التي ذهبت سديً في منطقة كاس برصاص قوات اليوناميد حيث تم التأكد وفقا لتقارير موثوقة بان جنود القوة المشتركة وقعوا ضحية لمؤامرات المؤتمر الوطني واجهزته الأمنية التي نجحت في الفتنة والإيقاع بين أهل المنطقة وجنود اليوناميد بالتالي فان النظام الحاكم يتحمل المسئولية الجنائية جنبا الي جنب مع قوات اليوناميد وفي هذا السياق تطالب أمانة الشئون السياسية الأمين العام للأمم المتحدة ورئاسة الاتحاد الأفريقي بفتح تحقيق عاجل وعادل وشفاف يقتص للضحايا ويحاسب الجناة تدبيرا وتنفيذا. ان استمرار الانتهاكات في دارفور وتقاصر اليوناميد عن اداء واجبها بالاضافة الي سعي نظام الخرطوم لانهاء تواجد البعثة المشتركة في دارفور يفرض علي المجتمع الدولي التحرك العاجل لإفشال محاولات النظام السوداني الالتفاف علي تواجد قوة دولية تراقب وترصد وتدافع عن الضحايا ولابد من تطوير فكرة قوات حفظ السلام وتقنين تواجدها وتوسيع صلاحياتها لتحقيق أهدافها في حماية البسطاء والمغلوبين من ضحايا نظام الإبادة العرقية مع ضرورة تطبيق الحظر الجوي في دارفور حماية للاهالي من القصف الحكومي الجائر.

إن العصابة الحاكمة رفضت عديد المحاولات التي اقترحتها القوي الدولية والتي استجابت لها بصدر رحب قوي نداء السودان لإجراء حوار سلمي يعالج قضايا السلام والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ويضع حدا للظلامات المتجددة بل مضي النظام الشمولي في مسرحية الانتخابات المرفوضة من قبل جل الأطراف الامر الذي لم يترك لقوي التغيير من خيار غير اللجوء للتصعيد حتي إسقاط النظام بكافة الوسائل المشروعة.

اشاد الاجتماع بالانتصارات العسكرية الباهرة التي حققتها جحافل الجبهة الثورية المتمثّلة في ثوار حركة العدل والمساواة البواسل علي حشود مليشيات الجنجويد ومتحركات القوات الأمنية. ولابد من الإشارة هنا الي المغالطات الإعلامية التي تشدق بها الناطق الرسمي باسم قوات النظام المهزوم في محاولة مفضوحة لتزييف الواقع ولي عنق الحقائق وتغطية الفشل الامني والعسكري فالجميع يعلم أن متحركات مليشيات نظام الابادة قد تم سحقها وهزيمتها هزيمة نكراء في كل المحاور تشهد علي ذلك المستشفيات في نيالا والضعين وبرام التي امتلئت بالجثث واعداد مهولة من الجرحي والايام القادمات ستكون حبلي بالانتصارات فحملة التغيير قد بدأت وسيري الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.
سيبقي الوعد قائم ان تستمر مسيرة النضال القاصدة يرفدها الصادقين من الثوار بالدماء الذكية ويمهرها الشعب بقطاعاته المختلفة بالغالي والنفيس وأنها لثورة حتي النصر.

محمد زكريا فرج الله

ع/أمانة الشئون السياسية لحركة العدل والمساواة السودانية
27 أبريل 2015

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.