بيان من حركة العدل والمساواة السودانية: أمانة الشئون السياسية: من مقاطعة ناجحة الى إنتفاضة ماضية

بسم الله الرحمن الرحيم
حركة العدل والمساواة السودانية
أمانة الشئون السياسية
بيان مهم
من مقاطعة ناجحة الى إنتفاضة ماضية
التحية والتجلة والتهنئة للشعب السوداني قاطبة بمختلف مكوناته السياسية والاجتماعية وتنظيماته المجتمعية وكذا اللاجئين والنازحين والسودانيين في دول المهجر لمقاطعتهم الناجحة والواضحة والبينة لانتخابات الزُّور والبهتان والكذب والإفك التي ادعى النظام إقامتها.
بهذه المقاطعة التاريخية الناجحة يكون الشعب السوداني قد قال كلمته ولفظ وطرد ورفض حزب البشير وسياساته وشخوصه وممارساته الفاجرة المنتهكة لحقوق الشعب السوداني في مجالات الحياة المختلفة
لقد قاطع الشعب انتخابات الزُّور وقال كلمته لا للحرب لا للقتل لا لقصف المدنيين، نعم للحرية والديمقراطية والعدل والمساواة ونعم للانتفاضة.
إن مسرحية الانتخابات القميئة والدنيئة والرزيلة والموغلة في الكذب وفجور القول كشفت مدى انعزال حزب البشير وأعونه من الشعب وهو الذي ظل يردد أن لحزبه شعبية وأن عضوية المؤتمر الوطني عشرة مليون مواطن ولكن انتخابات الزُّور اثبتت بأن لا أحد يقف مع حزب البشير إِلَّا شرذمة قليلة منتفعة من القتل والحرب وإذلال وإهانة الشعب السوداني والمتاجرة في الوطن وكرامته وعزته وخيراته.
كما أكدت المقاطعة بأن النظام مكشوف ومعزول وضعيف ومتهالك لذلك لا ينبغي لنا ان نرضى بهذا العذاب المهين ولكن كل ما لديه هو سلاح الشعب الذي يستأسد به ويستخدمه ضد الشعب ولكن السلاح موجود وما على الشعب السوداني الباسل إلا المضي قدما نحو الثورة والانضمام والالتحاق والالتحام مع إخوتهم في ميادين النضال المسلح المختلفة.
الشعب السوداني بهذه المقاطعة التاريخية أكد للمجتمع الدولي انه شعب يستحق الوقوف معه في معركته ضد نظام الإبادة الجماعية في الخرطوم وأنه قادر و راغب و ساعي و عامل للتغيير بكل الوسائل وفى هذا المقام حرى بنا أن نزجي آيات الشكر والتقدير لدول الاتحاد الأوروبي و الترويكا و كندا وكل الدول والمنظمات الدولية والإقليمية ومراكز البحوث التي وقفت مع الشعب السوداني في عملية المقاطعة ، ومن ناحية اخرى الْخِزْي والعار لجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي لدعمها نظام القتل والإبادة في الخرطوم في هذه الانتخابات المعروفة النتائج.
بعد انتهاء مسرحية إهدار أموال وموارد الشعب السوداني، عاد حزب البشير مجدداً للحديث حول الحوار، ولكن المؤتمر الوطني وأعوانه غير مؤهلين سياسياً ولا أخلاقياً للتحدث عن الحوار وحل القضية السودانية، ولكن الحوار الوحيد بين هذا النظام والشعب هو حوار الإسقاط والانتفاضة.
إن تلك المقاطعة الناجحة والناصعة أكد فيها الشعب السوداني جاهزيته واستعداده للمضي قدماً نحو إسقاط النظام وبذلك يكون التحدي أمام قوى المعارضة في كيفية توظيف هذه الطاقة الشعبية الجبارة الكامنة التي تعتمل في نفوس الشعب السوداني التوّاق والعامل للتغيير الى برنامج عمل حقيقي وفعال وقادر وفعل سياسي يضع حد للحروب والقتل والقهر والقمع وتكميم الأفواهـ.
فلنعمل جميعاً بيدٍ واحدة وقلبٍ واحد متأكدين من النصر بإذن الله تعالى، غير آبهين لمندس او مخذل او منكسر او مُحْبَط ومُحْبِط لأن إرادة الله وإرادة الشعب أقوى من حزب البشير وأعوانه وميليشياته المأجورة المهزومة.

الفجر آتٍ والشعب منتصر
سليمان صندل حقار
الأمين السياسى

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.