بيان حول أكبر عملية ابتزاز وأهانه للمواطن السودانى فى أرضه

حركة /جش تحرير السودان
بيان حول أكبر عملية ابتزاز وأهانه للمواطن السودانى فى أرضه
مواصلة لاستهداف واهانة المواطن السودانى من قبل نظام المؤتمر الوطنى الذى ظل يجثم على صدر هذا الشعب لأكثر من ربع قرن من الزمان اجبرت مليشيات النظام وبالطواطء مع حكومة وسط دارفور أجبرت أهالى القرى التى تقع شرق قارسيلا رئاسة محلية وادى صالح بأن تدفع دية قدرها 215000 جنيه عن مقتل احد افراد مليشياتها الذى قتل بأيدى افراد شرطة النظام نفسه والذى ليس للمواطن فية ناقة ولا جمل وتعود تفاصيل الحادث الى بتاريخ 21/4/2015 عتدما تحركت عربه تتبع لوزارة الصحة بولاية وسط دارفور تقل احد المرضى من منطقة أوردى متجهه نحو زالنجى اعترض طريقها بعض المليشيات حول منطقة وارو التى لاتبعد عن منطقة اوردى الا قليلا واطلقت تلك المليشيات النار على تلك العربه واشتبكت مع افراد الشرطة الذين كانوا على حراسة تلك العربه،فالنتيجة كانت جرح بعض افراد الشرطة وموت احد المليشيات وجرح آحر.
على الفور تجمعت المليشيات وحاصرت قريتى أوردى ووارو واجبرت الاهالى على دفع دية قدرها 215000 جنيه (مئتان وخمسة عشر الف جنيه سودانى) وظل الموانيين تحت الضغط والارهاب لمدة يومين دون أن تتدخل سلطات الولاية لتبنى الحدث بأعتبار أن القاتل والمقتول كليهما يتبعان لقواته، أخيرا رضخ المواطن للابتزاز وحتى يوم البارحة 24/4/2015 دفعت ما فرض عليها (165000 بأعتباره ديه و50000 خسارات ضيافة وغيرها كما سموها) وللعلم هذا الرقم لدية شخص واحد والكل يعلم كم تساوى دية الشخص فى السودان!!!
حتى لحظة كتابة هذه السطور لم تزور سلطات الولاية المنطقة اكتفت بأرسال لجنه من المليشيات التى حضرت الى المنطقة بعد أن تأكدت أن المبالغ المفروضه قد دفعت.
هذه هى نتائج الانتخابات بدأ رد فعلها، فنظام المؤتمر الوطنى ما قام بهذه الانتخابات الا لمزيد من التصنيف وتيقن أن المواطن السودانى الشريف لا يمكن أن يلوث يده بها لذلك نتوقع حوادث كثيره فى كل السودان وحتى وان كانت ليست بنفس الابتزاز فبشكل مختلف كأنتقام من الشعب لمواقفه الشريفه بمقاطعة مهزلة الانتخابات.
وفى اكبر عمليىة جبن قام به أبناء هؤلاء المواطنيين والذين يديرون الولاية لا أحد يتجرأ لزيارة أهله فكيف يقومون بذلك وهم مطواطؤن أصلا مع قتلة شعبهم عار وثم عار على جبينهم الى يوم يبعثون.
نحن فى الحركة نؤكد الاتى
– الموانيين فى تلك المنطقة براء من ما نسب اليهم من جرم ونحمل مسؤلية ذلك للنظام.
– ابناء المنطقة الذين يديرون أمر ولاية وسط دارفور يتحملوا المسؤلية لجبنهم وطواطئهم وأمامهم أما تقديم استقالات جماعية من الحكومة بكل مستوياتها كتعبير عن رفضهم لما حدث أو اثبات جبنهم ببقائهم فى حضن النظام الذى يبتز اهلهم لمواصلة الاستنزاف المالى و النفسى.
– الحركة ستكون لها رد فعل عاجلا أم آجلا
– الحركة تدعو الشعب السودانى كله للنأى عن سموم المؤتمر الوطنى الذى ظلت تبثه بين ابناء هذا الوطن وأقوى الاسلحة التى ورثها النظام هو سلاح القبلية والتى لا تزيد السودان الا تدميرا معا لعزل المؤتمر الوطنى بواسطة توحدنا الاجتماعى فهو السلاح الناجع والأكثر فعالية.
– الصبر مع العمل هما شرطاء النجاح حتما ستشرق شمس الحرية يوما فى السودان ونحيل المجرمين الى مزبلتهم ولكن بالعمل والتحرر والتجرد من الانتماءات الضيقة والتبعية العمياء للأشخاص،فالأشخاص يتغيرون واحيانا يموتون ولكن القضية باقية بقاء آمل هذا الشعب العظيم.ونواصل

عبدالعزيز يحيى (دانفورث)
رئيس حركة/جيش تحرير السودان
Jumabdul07@yahoo.com
ابريل 2015-04-25

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.