القوات الحكومية تقصف معسكراً للأسرى وتنزل خسائر في أوساطهم من بينها إغتيال أحد المفرج عنهم

القوات الحكومية تقصف معسكراً للأسرى وتنزل خسائر في أوساطهم من بينها إغتيال أحد المفرج عنهم مباشرة بعد تسليم الحركة الشعبية قائمة الأسرى المفرج عنهم للجنة الدولية لصليب الاحمر وللسائحون

للحركة الشعبية تاريخ طويل في إطلاق سراح الأسرى ومعاملتهم بشكل كريم وإنساني وإتاحة التواصل بينهم وبين أسرهم والسماح للمنظمات الدولية بزيارتهم، بينما قامت القوات الحكومية ولا سيما المؤتمر الوطني ومليشياتها بقتل المئات من أسرى الحركة الشعبية وعلى راسهم الشهيد داؤؤد يحي بولاد الذي أشرف قادة النظام على قتله، ومع ذلك فإن سياسة الحركة الشعبية لن تتاثر بسلوك المؤتمر الوطني الإجرامي فهي تقوم على أساس إحترام القانون الإنساني الدولي وأخلاقيات الحرب والتجارب البشرية وقيم الشعب السوداني والتطلع لبناء مجتمع جديد.

ومواصلة لعدوانها الغاشم وإزدياد طلعات الطيران الحكومي العدوانية أثناء فترة مايسمى بالإنتخابات والتي راح ضحيتها عشرات المدنيين قتلى وجرحي، إستهدف الطيران الحكومي معسكر للأسرى مباشرة بعد تسليم قائمة الأسرى المفرج عنهم للجنة الدولية لصليب الأحمر مما أدى الي مقتل أسير الحرب المفرج عنه حسين أرنو كوجا رنجو، في غارة الجوية تمت في يوم 16 أبريل 2015م حيث أسقطت طائرة أنتنوف برميلاً متفجراً على معسكرهم، قتل أيضاً الأسير السيد جبريل أحمد وجرح ستة أخرون هم عبدو صابر يوسف وحسين محمد سيد وساتر محمد عبدالله وتجاني عبدالله السيد وعبدالرازق عوض جادالله وزكريا إبراهيم موسى.

الحركة الشعبية في لقاءاتها مع السائحون تهدف الي تعميق إهتمامات مختلف القوى السياسية والمجتمع المدني بالقضايا الإنسانية، ووضعها في مقدمة أولويات الحياة السياسية السودانية وبناء حوار وطني بديل بين مختلف التيارات السياسية السودانية حول القضايا الإنسانية وقضايا المواطنة وبناء دولة سودانية جديدة تسع الجميع وطيئ صفحة المؤتمر الوطني الغاتمة في الممارسة السياسية والإنسانية والتوجه نحو الإتفاق على عقد إجتماعي وسياسي جديد يؤسس لدولة المواطنة بلاتمييز ويتسع لكآفة القوى السياسية والتيارات الفكرية التي تمضي في إطار مراجعة التجربة السياسية السودانية ورفض الشمولية الدكتاتورية والإقصاء من أي جهة كان، وبناء دولة الموطنة بلا تمييز وتصفية نظام الحزب الواحد والقبول بالتداول السلمي للسلطة.

ولذا فإن الحركة الشعبية في إنتظار الترتيبات التي تم الإتفاق عليها في الإجتماع الثلاثي بين الحركة الشعبية لتحرير السودان والسائحون واللجنة الدولية صليب الأحمر بأن يتم نقل الأسرى من المناطق المحررة للحركة الشعبية الي إحدى دول الجوار ومن ثم الي الخرطوم، فمتى ما أكملت اللجنة الدولية الصليب الأحمر الإجراءات المتفق عليها فإن الحركة الشعبية لتحرير السودان ستقوم بتنفيذ ما يليها بالكامل.

تطالب الحركة الشعبية اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الدولية الأخرى المهتمة بشئون الأسرى التحقيق في هذا الحادث. وتدين الإعتداء على معسكر أسرى الحرب المتعمد من النظام وتدعو جميع منظمات حقوق الإنسان والمهتمين بقضايا الأسرى على إدانة مسلك النظام الذي ظل يعتدي يومياً على المدنيين وطالت هجماته الأن أسرى الحرب الذين دفع بهم من قبل الي مناطق العمليات.

 

مبارك أردول

المتحدث بإسم وفد الحركة الشعبية

18أبريل 2015م

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.