“الشعبية” تطالب المدن في “حزام الحرب” بتنظيم احتجاجات لإسقاط النظام

الخرطوم 27 أبريل 2015 ـ حيا نائب رئيس الحركة الشعبية ورئيس هيئة أركان الجيش الشعبي عبد العزيز الحلو، “انتفاضة” جماهير لقاوة السلمية بولاية جنوب كردفان، داعيا للحفاظ على طابعها السلمي، وناشد السودانيين في “حزام مناطق الحرب” حزو نهج الاحتجاجات في لقاوة لوقف الحرب وإسقاط النظام.

JPEG – 18.1 كيلوبايت
عبدالعزيز الحلو

وعادت الاحتجاجات إلى مدينة لقاوة بولاية غرب كردفان، إثر تنظيم الأهالي هناك مظاهرات، الثلاثاء الماضي، احتجاجا على اعتقالات طالت ناشطين بالمنطقة وحاصر المحتجون مبنى المحلية وألحقوا أضرارا بمدخله.

وكان مواطنو المحلية قد نظموا العام الماضي اعتصاما متطاولا استمر مائة يوم للمطالبة بتحقيق مطالب تتعلق بالتنمية والخدمات التي تفتقر إليها المنطقة المنتجة للنفط.

وأمر الحلو في رسالة وجهها لأهالي لقاوة، الإثنين، قواته في جميع أماكن تواجدها “برفع القبعات تحية لجماهير لقاوة الشجعان”، وحذر والي جنوب كردفان اللواء أحمد خميس من عدم التعدي على المواطنين العزل الذين يدافعون عن حقوقهم سلميا، وقال “إن الصلبة النضال السلمي والنضال المسلح وجهان لعملة واحدة لخلاص الشعب واسترداد الحقوق”.

وناشد الشباب والنساء والطلاب في حزام مناطق الحرب بالدمازين وكادقلي والدلنج والدبيبات والفولة والأبيض والفاشر والجنينة ونيالا، لحزو طريق لقاوة والدخول في إنتفاضات سلمية لوقف الحرب وإسقاط النظام، على أن يتكامل هذا مع العمل المسلح خارج المدن.

وتقاتل الحكومة السودانية، الحركة الشعبية ـ شمال، في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان منذ العام 2011، فضلا عن مجموعة حركات مسلحة في دارفور منذ 11 عاما.

وأكد الحلو “استمرار الكفاح المسلح خدمة لشعب السودان وحقه في المواطنة والحرية والديمقراطية، وحيّ شعوب السودان لمقاطعتها الباسلة للانتخابات”، ودعا لتصعيد العمل من أجل الانتفاضة وإسقاط النظام.

وقطع برفض نتائج الانتخابات المزيفة “التي إن أكدت على شئ فإنها أكدت عدم شرعية النظام، وأن النظام يستمد شرعيته من مفوضية مختار الأصم فقط لا من شعب السودان”.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.