شرذمة النظام يستجدون حفنة جنجويد

 يستجدون حفنة جنجويد بعد ان الغوا وهمشوا الجيش الوطني ؟؟ يا للعار يا للعار يا للعااار.

 حقا نحن في زمن المحن والمهازل والناس الاراذل . من اين اتيتم ياهؤلاء ؟ يامن انحطت انفسكم وتدنت حتي لم يتبق لكم من كرامة شيئ . اتيتم بكذبة واستمريتم بكذبات وقتلتم الشعب وجوعتموهم وشردتموهم وعذبتموهم عذاب الهدهد الذي لم يتم لان الهدهد كان اصدق الحديث ويخاف الله.

واكبر جرائمكم ان اتيتم بشذاذ الافاق ليحاربوا عنكم من فشلتم وفشلت مليشياتكم في دحرهم معركة تلو المعركة منذ ضربة مطار الفاشر التي دائما تنطلق منها شرارات الثورة رفضا للذلة والانكسار , اليسوا من احرقوا العلم البريطاني المستعمر ؟ واليست الفاشر حاضرة دارفور ظلت صامدة كدولة اسلامية ابية في وقت كان السودان كله يرزح ويئن تحت الاستعمار الصليبي البريطاني حتي سقطت وهي مرفوعة الراس عام 1916 . انها ذات الفاشر التي منها نالت عصابة المؤتمر اللاوطني الاثني اقوي ضربة لازالت تترنح منها حتي اليوم . ومنذ تلكم اللحظة وصدور كبارات القوم تزداد حقدا علي كل ماهو دارفوري وصل حدا يتم فيه حرق القري ودفن الابار وحرق الابرياء العزل من اهل دارفور احياءا في قطاطيهم رميا بالبراميل المتفجرة الحارقة التي هي من صنع وابتكار تجار الموت من وزراء دفاع وامناء الحزب واشباه رجال الامن والاستخبارات يتبعهم محامون واطباء ومهندسون فاشلون تركوا مهنهم وامتهنوا السياسة والاستخبارات والامن فصاروا قتلة يقتلون زملاءهم بدم بارد كما فعل السيخة بنقيب الاطباء الشهيد باذن الله الدكتور علي فضل.

وعندما اشتد الحقد وزاد غليانه في صدور زعماء العصابة اتوا بشذاذ الافاق من المنبوذين في مالي والنيجر وموريتانيا ومعهم قلة من عربان دارفور ممن لاماض ولا مستقبل لهم ودفعوا لهم بسخاء وطلبوا منهم مسح دارفور من مواطنيها وحرق اخضرها ويابسها لخصها كبير الماكرين والمجرم الدولي بقولته الشهيرة : ما داير قطية واقفة وما داير اسير . مقولة اتخذها اوكامبو دليلا دامغا في حيثياته لتوجيه تهمة الابادة الجماعية للمبيد الوحيد الذي ليس محلولا كيميائيا انما بشرا من لحم ودم ولكنه ليس ببشر روحا وقلبا وضميرا.

والان وبدون خجل ولا حياء يطير الرئيس والقائد الاعلي للقوات المسرحة ( بدل المسلحة) ومعه ظله الذي لايفارقه الوزير الفاشل الذي ادمن الفشل والفساد ويتبعهم كلبهم مسئول الاستخبارات والامن ولا امن الا لهم , يطيرون بلا وجل الي جنوب دارفور ليقدموا فروض الولاء والطاعة لاكبر مغفلين نافعين في التاريخ مصاصي الدماء وقتلة الائمة والطفال ومغتصبي الاطفال والنساء وحارقي المساجد والمصاحف , يقدموا لهم فروض الولاء والاستجداء ويزيدونهم من مال السحت المسروق من خزينة الدولة مكافاة لهم علي النصر الزائف والمغشوش والمفبرك الذي ملاوا به اعلامهم وصحفهم زورا وبهتانا قائلين بان قوات الدم السريع ( وليس الدعم السريع ) قد قتلوا الفا من العدل والمساواة وغنموا مائة عربة مسلحة في كذب ضحك منه العدو قبل الصديق والاهبل قبل الاعقل .

انها فعلا صورة مقلوبة ان يهرع رئيس وقائد عام ووزير دفاع فاشل لتحية مجرمين ليس لهم اية علاقة بالجندية ولا بالقوات المسلحة الباسلة المهمشة , بدل ان ياتي هؤلاء الجنجويد الي هؤلاء في مقراتهم بالقصر ووزارة الدفاع ورئاسة الامن والستخبارات , ولكنه حب البقاء في السلطة يجعل كل شيئ ممكنا ولتذهب البرتوكولات والهيبة والعزة الي الجحيم .

ماذ بالله لو امتنع هؤلاء الجنجويد من الولوغ في دماء المواطنين وتمردوا علي هؤلاء المارقين ؟ واستفاقوا ورفضوا القيام بالاعمال القذرة نيابة عن هؤلاء ؟ او لنقل ماذا لو فكروا في الاستيلاء علي السلطة واقتلاعها من اسيادهم هؤلاء , اذ ليس هناك من يقف في طريقهم حيث لامليشيات ولا جيش بقي للدفاع عن هؤلاء المجرمين ؟ مجرد سؤال . ربما للخوف من هذا السيناريو طار الرئيس والقائد العام ووزير دفاعه وثالثهم مدير الامن الي دارفور لتحية كلاب الحراسة ومكافاتهم.

د محمد علي الكوستاوي

امدرمان

kostawi100@gmail.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.