البشير رئيسا للسودان في انتخابات محسومة مسبقا…..انتخابات غير شفافة تضع البشير على رأس ولاية ثالثة

انتقادات دولية بسبب فشل الحكومة السودانية في تنظيم انتخابات حرة ونزيهة والتي قاطعتها أحزاب المعارضة الأساسية.
العرب  
    
البشير رئيسا للسودان بـ94,5% من الأصوات
    
الخرطوم- اعلنت المفوضية القومية للانتخابات السودانية الاثنين فوز الرئيس المنتهية ولايته عمر البشير بنسبة 94,5% من الاصوات بحسب ما كان متوقعا بعد انتخابات قاطعتها المعارضة.

وافاد رئيس المفوضية مختار الاصم امام الصحفيين بعد عشرة ايام من الانتخابات ان “المرشح عمر حسن احمد البشير من المؤتمر الوطني حصل على عدد اصوات 5 ملايين و252 الفا و478 صوتا اي 94,5% من الاصوات.

وقاطعت احزاب المعارضة الاساسية الاقتراع على اعتبار ان الظروف غير مناسبة لتنظيم انتخابات حرة ونزيهة.

وشهدت الانتخابات التي بدأت في 13 ابريل واستمرت اربعة ايام مشاركة ضعيفة، الامر الذي اكدته بعثة مراقبي الاتحاد الافريقي اذ تحدثت عن “مشاركة ضعيفة بشكل عام في كافة انحاء البلاد”.

واثارت عملية الانتخابات انتقادات دولية، واصدرت الولايات المتحدة وبريطانيا والنروج بيانا مشتركا الاسبوع الماضي اعربت فيه عن اسفها ازاء “فشل حكومة السودان في تنظيم انتخابات حرة نزيهة وسط اجواء مؤاتية”. وقد صف الرئيس السوداني عمر البشير هذه الانتقادات بـ”الاستعمارية” مؤكدا انها لن تؤثر على “المسيرة الديموقراطية”.

وقال “لقد عانينا في السودان من الحصار الجائر والاستهداف غير المبرر لاكثر من 25 عاما، غير اننا لم ولن نستسلم واستطعنا بفضل الله علينا ان ننجز الكثير من اهدافنا الاقتصادية والامنية والسياسية وكان اخرها الانتخابات الرئاسية والتشريعية”.

واضاف “اقر كل الذين راقبوها (الانتخابات) بما في ذلك الاتحاد الأفريقي بنزاهتها وشفافيتها وبرغم ذلك لم ترض بعض الأطراف الاستعمارية وهذا لن يؤثر على المسيرة الديموقراطية والحوار الوطني لبلادنا”.

ومنذ وصول البشير الى السلطة عبر انقلاب عسكري في 1989، يواجه السودان عزلة دولية وحصار اميركي على التبادلات التجارية منذ العام 1997 بسبب اتهامات عدة تتضمن انتهاك حقوق الانسان.

واعلن البشير العام الماضي عن حوار وطني لبحث اقتصاد البلاد والنزاعات في جنوب كردفان والنيل الازرق ودارفور، الا ان الجلسات لم تعقد حتى اللحظة.

والبشير (71 عاما) مطلوب من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية وابادة في دارفور. وتقول الامم المتحدة ان 300 الف قتيل سقطوا في هذا النزاع.

محللون يرون أن الرئيس السوداني الفائز في الانتخابات لا يمكنه إهمال دعوات الحوار، باعتباره مطلب إقليمي ودولي أكثر منه داخلي.
العرب
    
هل يزيد البشير من ضغوطاته على المعارضة السودانية
    
الخرطوم – أعلنت المفوضية القومية للانتخابات في السودان أمس الاثنين فوز الرئيس عمر حسن البشير بولاية جديدة بحصوله على 94.05 بالمئة من الأصوات في انتخابات الرئاسة التي جرت في وقت سابق من الشهر الجاري.

ومع مقاطعة أحزاب المعارضة الرئيسية للانتخابات في البلاد التي يحكمها البشير منذ أكثر من ربع قرن يبدو أن البشير، البالغ من العمر 71 عاما، سيشدد قبضته على السلطة.

وقال رئيس المفوضية القومية للانتخابات في السودان محمد مختار الأصم “المرشح عمر البشير مرشح حزب المؤتمر الوطني حصل على أكثر من نصف عدد الأصوات الصحيحة. وبذلك انتفت الحاجة إلى جولة انتخابية ثانية وعليه يصبح المرشح عمر حسن أحمد البشير مرشح حزب المؤتمر الوطني الرئيس المنتخب لجمهورية السودان”. وواجهت الانتخابات، انتقادات من الاتحاد الأوروبي وواشطن وبريطانيا والنرويج.

وأصدرت البلدان الثلاثة بيانا مشتركا الأسبوع الماضي أعربت فيه عن أسفها إزاء “فشل حكومة السودان في تنظيم انتخابات حرة نزيهة وسط أجواء مواتية”.

لكن البشير رد على الانتقادات واصفا إياها بـ“الاستعمارية”، مؤكدا أنها لن تؤثر على “المسيرة الديمقراطية”.

وقاطع تحالف “نداء السودان”، الذي يضم أحزاب المعارضة الرئيسية، الانتخابات، ودعا الناخبين إلى الامتناع عن التصويت، قائلا إن الظروف الحالية في البلاد لا تسمح بقيام انتخابات حرة ونزيهة.

ويشكو منتقدو البشير من الحملة ضد الإعلام والمجتمع المدني والمعارضة ويرفضون تأكيده بأن السودان سيصبح ملاذا للمتشددين في ظل حكم رئيس مختلف.

ومنذ العام 1989، يواجه السودان عزلة دولية، وحصارا أميركيا على التبادلات التجارية منذ العام 1997 بسبب اتهامات عدة تتضمن انتهاكات حقوق الإنسان. ويواجه البشير ضغوطا لتنظيم حوار مع معارضيه، مقابل الخروج من تلك العزلة التي تثقل كاهل اقتصاده المحاصر بالعقوبات وديون يزداد حجمها.

وقال المحلل السياسي عادل الباز إن الرئيس “لا يمكنه إهمال دعوات الحوار، لأنه مطلب إقليمي ودولي أكثر منه داخلي”.

وفي يناير العام 2014، أعلن البشير عن “حوار وطني” لبحث اقتصاد البلاد المتراجع وإنهاء النزاعات في دارفور وولايات جنوب كردفان، لكن هذا الحوار الذي يعتبره الغرب شرطا لرفع العقوبات، لم يبصر النور.

وعلى العكس، أحكم البشير قبضته على السلطة، عبر القيام بتعديلات دستورية تعطيه صلاحيات أوسع.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.