سلسة اجتماعات قيادة تحالف المجتمع المدني من اجل 21دارفور

اجتماع قيادة تحالف المجتمع المدني من اجل دارفور
مع رئيس  الجبهة الوطنية العريضة

 رقم ( 4 ) الثلاثاء/ 24/3/2015
     في إطار السعي لتفعيل حراك منظمات المجتمع المدني في الخارج من اجل دفع الجهود لتقريب وجهات النظر بين قوي المعارضة السودانية في الخارج ، ودفعا لخطوات الحوار الوطني للخروج برؤية جامعة  للحل الشامل لقضية السودان والخروج بحل نهائي لقضية دارفور   
       اجتمع وفد عالي المستوي  من  قيادة تحالف المجتمع المدني من اجل دارفور برئاسة السلطان / إبراهيم محمد اسحق وعضوية كل من الشرتاي / احمد ادم احمداي أمين المال والشرتاي / مصطفي علي محمد مسئول العلاقات الخارجية ورئيس مكتب استراليا والأستاذ / محمد عيسي مناوي الأمين العام  لتحالف المجتمع المدني من اجل دارفور مع رئيس الجبهة الوطنية العريضة الدكتور المحامي  / علي محمود حسنين .
          وفي بداية  الاجتماع بداء الدكتور / علي محمود حسنيين  الترحيب بالوفد وثمن مجهودات تحالف المجتمع المدني من اجل دارفور في التعبير عن قضية دارفور في كل المحافل الإقليمية والدولية  بصورة حضارية وبفاعلية تنم عن جدية القائمين علي هذا التحالف في الوصول إلي بر الأمان بأزمة دارفور، وحي عدم مهادنتهم لنظام الحكم في السودان  .
          وقال انه عاد من جولة في أوربا شملت سبعة دول واستمرت لمدة ستة اشهر واجري خلالها عدة لقاءات مع وزير الخارجية الألماني وقال له إن الوسيط ( سامبو ابيكي )  ما هو إلا سمسار ومستفيد من إطالة أمد الأزمة في دارفور والسودان مع مجموعة من السماسرة والوسطاء  ، حيث تبلغ نثريات كل وسيط  في اليوم الواحد مليون دولار .
    وتحسر علي اعتماد اهل  دارفور علي المنح والصدقات لمدة 13 سنة بسبب الحرب  وتسببت الكارثة في ضياع  جيل كامل .
       وقال انه بلغ من العمر 76 عاما ولم يري أحفاده لمدة سته سنوات وظل يبذل ماله ووقته وفكره في قضية الوطن ، وقال انه في  تحالف الجبهة العريضة يتحدثون عن قضية وطن وليس قضية قبائل وان قضية دارفور هي قضية سودانية ، وقد ارتكبت الحركات المسلحة الدار فورية اكبر خطيئة لأنها تعتبر القضية هي قضية دارفور، واختصرتها في أطار دارفور ،  لذلك لم يتجاوب أهل السودان والمثقفين من المركز بجرائم القتل والاغتصاب التي حدثت  في دارفور ، ومن هذا المنطلق يحتج أهل دارفور بعدم اهتمام ناس الخرطوم بمشاكل دارفور ..
        والحقيقة إن مشكلة الحركات في دارفور بدأت بالانتماء للعمق القبلي وليس للوطن ، وقد وقعت كثير من الحركات الثورية في فخ القبلية ، بينما نحن في الشمال رفضنا أن نربط قضايانا المصيرية  بأنها قضايا للشمال .
    وبالرغم انني ا نتمي إلي مناطق النوبة في شمال السودان ، فأنني  لم اتناول قضية سد كجبار كقضية للنوبة أو المناصير بل تناولتها كقضية لكل السودانيين ، مثلما تحدثت عن قضية ( تابت ) كقضية تم فيها اغتصاب نساء سودانيات في إذاعة راديو دبنقا ، وان هذه القضية قضية تهم كل السودانيين .
       إننا في الجبهة الوطنية العريضة نعمل علي إعلاء راية الوطن والجبهة وعاء عريض وليست كيان ، وأننا نعمل من اجل إسقاط النظام منذ عام 2010 م ، وبدأت أتحدث منذ لحظتها في كل المنابر عن هذه القضية وان النظام لن يسقط إلا بتوحد كل السودانيين ، وان ندعو لعدم الجلوس مع النظام أو التحاور معه ، فعندما نحاور النظام نعطيه صفة شرعيه هو فاقدها وسيكون ذلك خصما علي قضيتنا الأساسية ، وقد نبهنا مرارا وتكرارا إن إعطاء المناصب لن يحل قضية الوطن ، وقد رأينا إن النظام ظل يعقد الاتفاقيات ويعطي المناصب حتى ذهب به الأمر لوصف كبير مساعدي رئيس الجمهورية بالفاظ لا تليق بمقامه  وإنني انصح الأخ مني اركو وجبريل ابراهيم  عدم الانسياق وراء خدع النظام ومساعدته في تطويل أمد المعاناة .
     وقال إن حملة نداء السودان  التي يقوم بها السيد الصادق المهدي والسيد ياسر عرمان  ما هي إلا برنامج لدعم للانتخابات ومربوطة بحملة ارحل ، والواضح من لقاء ألمانيا إن ميركل يدافع عن نظام الخرطوم ونظام الإنقاذ ، وهنالك محاولات وزيارة سرية تمت في القاهرة  من جانب الحكومة  السودانية ، قام بها نائب الرئيس /غندور وعبد الرحمن المهدي ومصطفي عثمان اسماعيل  لإقناع السيد الصادق المهدي بالعودة إلي السودان وقال انه سوف يعود في نهاية ابريل إلي السودان بعد أنتهاء الانتخابات وقال إن حملة ارحل لن تسقط النظام بل سوف تقويه .، وناشد إن لا يصوت الشعب مرة أخري للرئيس عمر البشير الجاهل الذي حكم السودان بجهالته لأكثر من ستة وعشرون عاما لذلك لابد أن يغري ذلك موسي هلال في  أن يتمني ويحلم بحكم السودان وهو اجهل من البشير ويفاخر بأنه سوف يكون رئيسا للسودان  .
وتحدث الشرتاي احمد ادم احمداي :-
       وقال نحن في تحالف المجتمع المدني من اجل دارفور جلسنا مع الجبهة الوطنية العريضة من اجل الاتفاق والتنسيق ونسعي للجلوس مع  كل السودانيين من اجل إسقاط النظام ، وأننا نرفض التحاور أو الجلوس مع نظام قام بإبادة السودانيين في دارفور وما زال يرتكب جرائم الابادة في جبال النوبة والنيل الأزرق ، مما ادي إلي فصل جزء عزيز من وطننا جنوب السودان بعد ان قام بإبادة أكثر من مليوني مواطن جنوبي باسم مغامرة دينية مزعومة باسم الجهاد والمشروع الحضاري وغرر بكثير من الأبرياء وزجهم في حروبات قتل فيها السودانيين بعضهم البعض .
الأستاذ / محمد عيسي مناوي الأمين العام لتحالف المجتمع المدني من اجل دارفور
            قال  إن  اهتمامنا في تحالف المجتمع المدني من اجل دارفور بقضية دارفور نابع من واقع إن الجمرة بتحرق الواطيها ، ومن واقع إن مشكلة دارفور إذا لم تحل فان مشكلة السودان لن تحل بالجملة ، لذلك علينا نحن والذين تم تصنيفنا عالميا إننا أكثر معاناة ومأساة إنسانية ، إخراج القضية الدار فورية  كقضية سودانية ذات بعد إقليمي ودولي ، في إطار رفع الظلم عن أهل دارفور وإرهاب الدولة الذي اتخذ أشكالا أكثر حداثة مع استخدام النظام  للمليشيات العابرة للحدود والجماعات الإرهابية مثل داعش ، وقال  في ختام  كلمته إن علينا إن نجمع كلمتنا علي  كلمة رجل واحد هي انه لابد من إسقاط النظام من خلال ثورة أو انتفاضة مثل ( ثورة 6ابريل ) وان تتعاون تنظيمات المجتمع المدني في الخارج والداخل  مع الحركات الثورية المسلحة في تحقيق هدف إسقاط النظام  من خلال حركة جماهيرية ، تجمع كل القوي الفاعلة
  وقال الشرتاي  مصطفي علي محمد / أمين العلاقات الخارجية و رئيس مكتب التحالف باستراليا :-
           إن برنامج الجبهة الوطنية العريضة هو برنامج يجمع كل السودانيين علي صعيد واحد وشكر الأستاذ علي محمود حسنين علي توضيحه الشافي ، ونوه إلي أن برنامج تحالف المجتمع المدني من اجل دارفور، يسعي إلي جمع شمل وكلمة أهل دارفور وكل قبائل دارفور حول برنامج واحد وهدف هو حل قضية دارفور ، وان حل  قضية دارفور ما هو إلا  بداية لحل قضية السودان ، وان تحالف المجتمع المدني من اجل دارفور والجبهة الوطنية العريضة يتكامل برنامجهم ويلتقي في هدف رئيسي ألا وهو وحدة أهل دارفور والسودان من اجل إسقاط النظام ومحاكمة مجرمي الحرب وعدم الجلوس أو التفاوض مع النظام .
واختتم السلطان ابراهيم اسحق :- رئيس تحالف المجتمع المدني من اجل دارفور
           قائلا اننا نشيد بالدور القيادي للدكتور علي محمود حسنين في تحركه من اجل قضية الوطن ودفاعه عن المظلومين في كل انحاء السودان ، وقال ان تحالف المجتمع المدني من اجل دارفور لن يهادن او يفاوض النظام بل يسعي للتكامل مع كل قوي المعارضة المدنية من اجل فضح النظام وانهاء دوره وتسلطه علي الشعب السوداني وانه سوف يسعي عبر أنشطته إلي لفت الرأي العام المحلي والدولي الي تفعيل القرارات الدولية للقبض علي الرئيس البشير .

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.