يتأمل الحكومه السودانية بانفصال دارفور من اجل البقاء فى السلطه

ربما يخطط المؤتمر الوطنى ويراهن فى الانفصال دارفور عن الشمال عن طريق الإهمال بغض النظر عن الحكومه السودانية بداء يستعين بالإرهابيين لكى يحاربوا له كالمرتزقة، بعدما فشل فى برنامجه الممنهج لمكافحة أهل دارفور من الإقليم بحجة محاربة التمرد خوفا و قلقا من العقاب من المحكمه الجنائيه الدوليه ذالك ان يتم اعتقاله بالقوة عبر المجتمع الدولى، ومن المعلوم عندما قررت الحكومه فى توقيع اتفاقية السلام مع الحركه الشعبية فى عام ٢٠٠٥ فى نيفاشا ووافق الحكومه السودانيه آنذاك على حق تقرير المصير للجنوبين عن طريق استفتاء، وذالك تم تحت ضغط من المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمين العام للأمم المتحدة وممثله الخاص في السودان، والاتحاد الأفريقي، والإيقاد، فى حين ان الحكومه السودانيه وافق على ذالك البند الذى جعل اكبر دوله فى القارة ينقسم الى دولتين بنتيجة خطا السياسي فاضح ناتج من استراتيجية الدكتاتور الفاشل،

مع ذالك وكان الحكومه يعلم جيداً انه لن يكون لديه المقدرة التام لكى يحارب التمرد فى اتجاهين فى الان واحد لان هنالك حرب دائرة فى دارفور وايضاً حرب فى الجنوب لذا وافق على ذالك، اما بنسبه لدارفور فى البداية قررت الحكومه السودانية ان تنتهي وتتخلص من أهل دارفور قصداً وعمداً من الإقليم دارفور وكان لديه هذه الخطة البعيد المنال لهذه السبب أشعل الحرب اللعينة ضد المواطنين الأبرياء عن طريق القتل الهمجي والتهجير القصوى قصرا مع النهب والسلب وتخنيق الحريات عبر تكميم الأفواه ووووووو و الى اخيره وذالك شهد كل العالم الحرب اليم فى دارفور من دون ما يدلى اى شاهداً على ذالك، لذا قررت المحكمه الجنائية بمجرد إصدار امر بحق الاعتقال او الإيقاف بحق الرئيس السودانى عمر حسن احمد البشير لان هذه جرائم مرتكب تحت مسئوليته فما فوق ذالك ويرتكب ايضاً تحت إشراف مباشرة من راس ألدوله نفسه، عندما سمع هذه الأخبار البشير نفسه ظل صائحاً وصارخاً بصوت الحدب ورافع معه العصا كالعصا سيدنا موسى عليه السلام قائلا اوكامبو ومن معه تحت جزمتي، بعد ما عرعر المشاكل الحكومه فقد تماماً فى استدراك الوعى السياسي الكافي ان يتخذ موقفا صارما للقرار للترقب فى خطوات للحل المشكلة التى امتدد جذورها من ذالك الوقت يوما بعد يوم الى يومنا هذا فى عقد ونصف من الزمن وما زال يمتد، وبالأحرى نظام استمر فى مشواره من دون شرعيه بالهيمنة والقتل كالياجوج ومأجوج مفسدين فى الارض طالما مسيره الجنائية الدوليه خوفا من تقديم نفسه الرخيص المخيس مثول امام القضاء فى لاهاى، ولا يهم امر الشعب بأكملها التى وباتت يعانى من العبث الحيوى، لان الجنرال البشير وطاقم حكومته مكون من أناس ذوالنفوس باتوا اصحاب الميامين بالأموال الشعب عن طريق اختلاس خزينة الدوله بالباطل ولا يريدون خيراً للسودان سوى مصاليحهم الخاصة وتعكير الصفوة الحياة التى يعيش فيها المواطن البسيط عن طريق الظلم والاستبداد والاستخفاف، سبحان وتعالى قال: أَلَمْ نَجْعَلْ الأَرْضَ كِفَاتاً: أية ( ٢٥) المرسلات هذه أية دليل ان ظهر الارض ومواردها يكفى للجميع والسودان بلد انعم الله بنعمة يكفى قارة افريقيا بإكملها، لكن من المؤسف هذه العصابة دائماً يفشل فى كل الجولات التفاوت مع أهل دارفور لان الحكومه السودانية لم يملك الإرادة الحرة فى ثقة السياسي فى تحضير ان يشرع فى مجمل الحل القضيا بطريقة الذى يرضى بها الجميع لان دوره السياسي سالب و فاشل، ثانيا يريدون يبقون فى السلطة الى الأبد بكل الوسائل عبر الانتخابات المزورة و احتكار فى التنسيق الدستور بطريقة غير الصحيحة وغير شرعي لان الرئيس الدوله مطلوب دوليا فى حق ارتكاب جرائمه هى جريمة الإباده الجماعية جريمه ضد الانسانية فى حق أهل دارفور وويل لك يا بشير، اضافتاً العزلة السياسية التى يحيط بها على حكومه السودان تم توسعها فى نطاق واسع دولياً والإقليميا بسبب التخبط المؤتمر الوطنى على السلطة بطريقه لن ينسى ولن يرحم لها التاريخ لذا إصرار الحكومه بأى ثمن يريد اللهم كيف يمكث فى السلطة ولا يهمه الامر هيبة الدوله اذا كان السودان يتفكك قطعا قطعا او اذا كان دارفور ينفصل – جبال النوبه ينفصل – كرد فان ينفصل، لا يهمهم عن الوحدة تراب الوطن بل يهمهم فقط وجودهم هم احياء فى السلطة، لهذه السبب المشكلة بقية لا حل ولا حسم فيها، والغريب والعجيب هنالك الصمت الدولى الغير مسبوق من المجتمع الدولى اتجاه السودان فى ظرف الذى يمر بها الشعب السودانى بطقس السياسي المهين تحت الجنرال الدموى الذى لن يريد ان يبرح من عرش سلطته الظالمة برغم ان الحكومه السودانيه مستعصية فى السياسية الخارجية وبالأخص اتجاه المجتمع الدولى لان جميع خطابات البشير يعبر بكل بمشامة بالغه وباللغة الغير لائق ولا يليق بصفه من صفات وسلوكيات الحكام فى شيء، وذهب وزير الخارجية السودانى على كرتى من دون خجل الى الولايات المتحدة الامريكيه خوفا لحمله تصعيدية دولية ضد السودان، عقب توصية مجلس الأمن أمس الأول بالسماح لبعثة اليونميد بإجراء تحقيق ثاني في منطقة “تابت” بولاية شمال دارفور حول اغتصاب جماعي تعرضت له اكثر من 200 فتاه بالمنطقة، ولكن مباشرة أصدرت الخارجية الامريكية بيانا رسميا نفت أي علاقة لها بزيارته كرتى أو دعوته للإجتماع بمسؤوليها فطلبوا منه المغادرة الفورية من الأرضي الولايات المتحدة الامريكية جعل الكثير يتسائل للمزيد من الأسئلة التى لن يستطيع على كرتى نفسه ان يجاوب لماذا طرد من أمريكا، وجدير بذكر ما زال الجبهه الثورية ومكوناتها على قيد قراره ناوية وماضيه فى برنامجها القاضي بإسقاط النظام المؤتمر الوطنى لان الامر كاد لا مفر منه ان الجبهه الثورية السودانية للاسقاط النظام هذه الكيان ذو ثقل وقادرة لإسقاط النظام خرطوم، بما ان خوفا من ذالك لقد ازدادت توتر القلق، وهرع النظام باستعانة بالإرهابيين منتمين لجماعة الاخوان المسلمين من عدة الدول منها مالي ومصر وسوريا وقطر وفلسطين ودول اخرى من وحول العالم وذالك جاء فى بعد التقارير منها أمثال من أشهر الإسلامين هربوا من قطرا الى السودان عن طريق تهريب منهم وجدى غنيم واحمد أزهر وعبد الرحمن المغير غيرهم كثيرين الذين يتواصلون مع الإرهابين فى ما بين صحراء ليبيا وتشاد ومصر سوف يتم دمجهم مع القوات الجنجويد وذالك تم تحت إشراف وزير الدفاع عبدالرحيم محمد حسين، لكى يحمى بها النظام نفسه من الخناق الذى باتت يحاصر ويضيق بها السودان يوما بعد يوم بين ألقاب القوسين وايضاً يستخدم بهم ضد الأبرياء وهنالك المعسكرات السرية ومأوى تابعه للحكومه يأوي ويدرب بها الإرهابين فى منطقه الدندر وفى مناطق فى شريط الحدودي بين مصر والسودان وفى العاصمة القوميه، وفى يومين الماضين بداء الحكومه يحفر خنادق حول العاصمة تحسبا من ان الجبهه الثورية يقوم بالرد بالمرصاد على الحكومه السودانية فى الخرطوم ويكون رداً على تصريحات الحكومه فى أسابيع الماضيه لان الان فى صيف الحاسم للتمرد، ولكن مهما كلف الامر المجرم لم ينجي الإفلات من العقاب، و دارفور لن تنفصل سهلا مهلا والظلم لم ولن تدوم وحق حقاً

jaafar@hotmail.co.uk

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.