حملة مقاطعة الانتخابات بالسودان تدخل البيوت والمواصلات والانترنت

الخرطوم 17 فبراير 2015 ـ ابتدعت المعارضة السودانية أساليب لتعزيز حملة “إرحل” لمقاطعة انتخابات أبريل المقبل، وبدأ ناشطون في الانتقال بين المنازل ،للتحريض المواطنين ضد المشاركة ،بينما شرع آخرين فى تنفيذ مخاطبات داخل مركبات النقل العام ، بينما أطلق تحالف المعارضة موقع “إرحل” على الانترنت لجمع توقيعات الرافضين للانتخابات والتي تجاوزت الألف توقيع خلال 11 ساعة.

ناشطون يحرضون أسرة في شمبات بالخرطوم بحري على مقاطعة الانتخابات
ودشنت قوى “نداء السودان” في الرابع من فبراير الحالي، حملة “ارحل” لمقاطعة الانتخابات، وأعلنت فتح باب التوقيعات أمام الجمهور.

وقال المتحدث باسم حزب المؤتمر السوداني المعارض أبوبكر يوسف لـ “سودان تربيون” إن القوى المعارضة بمختلف تكويناتها تبتدع أساليب جديدة لحملة المقاطعة، لكن كلها في إطار حملة “إرحل”.

وتابع: “حملة (إرحل) لا مركزية، لكن لديها إدارة لكل المسارات التي تمضي فيها عدة حملات”، وزاد “من حق الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني أن تبتدع أساليب تصب في هدف المقاطعة”.

وكشف يوسف عن اطلاق تحالف المعارضة موقع “إرحل” على شبكة “الانترنت”، يوم الإثنين، وقال إن الموقع معني بجمع التوقيعات الرافضة لقيام الانتخابات، موضحا أن الموقع صادق نجاحا وتفاعلا واسعا حيث وقع 1036 شخصا خلال 11 ساعة فقط.

ودشن المؤتمر السوداني، وفقا لصفحة الحزب على “فيس بوك”، حملة شبابية لمقاطعة الانتخابات، وطاف عشرات الشباب من بيت لبيت ووصلوا إلى إكثر من 500 أسرة في أحد أحياء مدينة الخرطوم بحري “لنشر الوعي بأهمية مقاطعة مهزلة الانتخابات”.

وأوضح أبوبكر يوسف لـ “سودان تربيون” أن حملة من بيت إلى بيت استهدفت حي شمبات بالخرطوم بحري وانطلقت من منزل “هزاع” أحد ضحايا احتجاجات سبتمبر، بحضور رئيس الحزب إبراهيم الشيخ.

وسقط أكثر من قتيل في ضاحية شمبات خلال احتجاجات رفع الدعم الحكومي عن الوقود سبتمبر 2013، وأصبحت المنطقة بؤرة للمقاومة.

وقال المتحدث باسم حزب المؤتمر السوداني إن أهالي شمبات تفاعلوا مع حملة المقاطعة وتبنوها بأنفسهم من بعد ذلك بجمع التوقيعات الرافضة للانتخابات عبر طرق الأبواب.

في ذات السياق ابتدع ناشطون حملة مقاومة للانتخابات، تقوم على مخاطبة ركاب المواصلات العامة، وبث الناشطون مقاطع فيديو تظهر أحدهم يخاطب ركاب احدى الحافلات العامة بالخرطوم ليلا ويحثهم على المقاطعة ومعددا مسالب الحكومة.

وأفاد أبوبكر يوسف أن اقتراع آليات جديدة وجاذبة لها القدرة على مخاطبة السودانيين بطرق مختلفة، من شأنه أن ينجح حملة مقاطعة الانتخابات، مشيرا إلى تواصلهم مع الروابط الشبابية والمكتبات لتعزيز المقاطعة.

وترفض المعارضة السودانية إجراء الانتخابات في ميقاتها المقرر في ابريل المقبل، ورهنت مشاركتها بتشكيل حكومة انتقالية تشرف على تعديل الدستور والقوانين ومن ثم إجراء انتخابات معترف بها.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.