تعميم صحفى

حركة العدل والمساواة السودانية 
أمانة الشئون السياسية
تعميم صحفي

عقدت امانة الشئون السياسية اجتماعها الدوري بتاريخ   التاسع عشر من يناير2015م وذلك بحضور جميع عضوية الامانة، تناول الاجتماع بالتحليل عدد من القضايا والموضوعات السياسية والراهن السياسي وما تقتضيه العملية السياسية ما بعد نداء السودان وما تمخض عنه من مواقف على الساحة السياسية من تأييد ودعم ومساندة والتفاف واعى من كافة الشرائح والتنظيمات الوطنية الشريفة الداعية الى التغيير الشامل لنظام المؤتمر الوطني الذى رفض كل الخيارات المؤدية الى الخروج الآمن للأزمة الوطنية بالتعنت غير مسؤول في تأكيد للعقلية الاحادية لنظام ارتضى الخيار العسكري بديلاً عن صوت العقل الذى تنادي به القوى السياسية الحية ومنظمات المجتمع المدني وليواجه الشرفاء من رموز العمل النضالي والوطني بالبطش والكيد والاعتقال وتوجيه التهم جزافا مما يؤكد حالة الخوف والتخبط الذى اصاب رأس النظام بعد توقيع نداء السودان والذى اصبح المخرج الوحيد للسودان وشعبه الأبي الصابر . ان الأمانة السياسية بحركة العدل والمساواة السودانية تشيد بالموقف الشجاع للقوى الوطنية الملتفة حول نداء السودان وتدعوا كافة الفعاليات والتنظيمات الجماهيرية والفئوية للانضمام الى نداء السودان وترجمة مضامينه الى برنامج عمل يفضي الي التغيير المنشود.
فرية الصيف الحاسم: بإرادة قوية وبسالة أبطال الجبهة الثورية في جبهة جنوب كردفان انكسرت شوكة المتشدقين بالخيار العسكري في ملحمة بطولية لم يتحملها مليشيات النظام واجبروا على الفرار تاركين قتلاهم الذين زجوا بهم في معارك خاسرة ومنعهم الجبن والخوف من اسعاف جرحاهم، نؤكد لشعبنا العظيم بخيارنا الثابت المعلن من قبل ومن بعد وهو التمسك بالسلام كخيار استراتيجي لا بديل عنه وعند المنازلة تعلمنا أن بالصبر والثبات نهزم مليشيات النظام ومأجوريه من المرتزقة والاوباش.
قضية ما يسمي بحركة التحرير والعدالة: ناقشت الأمانة السياسية ما آلت اليه أتفاقية الدوحة لسلام دارفور والتي رفضتها قوي النضال الوطني وفي مقدمتها حركة العدل والمساواة وتجئ الانشقاقات التي تعيشها حركة التحرير والعدالة صنيعة نظام الإبادة الجماعية لتفضح خطل مخططات النظام ومأجوريه ممن باعوا قضية دارفور بثمن بخس وننتهز هذه السانحة لنؤكد من جديد لشعبنا الصابر في مخيمات الذل والهوان بأن المتاجرين بالقضية انكشفت عورتهم بعد ان تورط كل منهم في سرقة اموال الايتام والارامل. وتستمر حكومة البشير في استخدام سياسة فرق تسد وتقسيم المقسم، وفي ارتكاب جرائم القتل والحرق والتهجير والاغتصابات امام اعين ابطال السلام المزيف وهم عاجزون عن فعل شيء بل مباركين لكل الجرائم المرتكبة بحق ذويهم واسرهم فيا للعار لكل من باع ضميره من اجل المنصب والمال على حساب الشرف والكرامة.
تدين أمانة الشئون السياسية موقف ما يسمي مجلس الاحزاب والقاضي باتخاذ إجراءات بحق حزب الامة القومي والنيل من قيادته التاريخية، وفى ذات الوقت نشيد بالمواقف الوطنية المشرفة لحزب الامة ونثمن الدور الريادي للإمام السيد الصادق المهدى ومواقفه النضالية المشهودة.
مسرحية التعديلات الدستورية: لغرض ايجاد مخرج مما وقع فيه يسعي نظام المؤتمر الوطني لمخالفة كل الاعراف والتقاليد المتبعة في مثل هذا الشأن ليخرج الى الناس في 4 يناير بفرية التعديلات الدستورية توطيدا للشمولية وحكم الفرد وتقنينا لسيطرة الاجهزة الامنية وتقزيما للدور الوطني والسيادي للقوات المسلحة السودانية ليحل محلها المليشيات، وما رافق ذلك من قائمة الضباط المفصولين ومن كل الرتب العسكرية يؤكد الحالة المتردية للقوات المسلحة التي أصبحت لا حول لها ولا قوة غير الموت والدمار في حروب خاسرة ضد أبناء الوطن. تدعوا الامانة السياسية الشرفاء ابناء القوات المسلحة لاتخاذ الموقف الوطني وبما يمليه شرف الجندية السودانية.
زيارة رأس النظام الى غرب دارفور: لم يكتف راس النظام بالتشريد والافقار والقتل وحرق القري الامنة وهتك العرض والشرف في دارفور ويأتي ليرقص على جماجم ضحاياه. تدين الامانة السياسية اللعب بمشاعر البسطاء وتدعوا المواطنين لعدم الانجرار وراء هذه المهازل لغرض الدعاية الانتخابية لنظام ارتكب أبشع الجرائم في تاريخ الانسانية ورأسه هارب من العدالة الدولية.
استمرار الانتهاكات في دارفور: وقفت أمانة الشئون السياسية على حالة الفوضى والاختلال الأمني في دارفور وما صاحبه من قتل الابرياء وهتك الاعراض وتدنيس المقدرات وحرق القرى والتهجير تحت مسمع القوات الاممية العاملة في الاقليم مما يعد جرائم اضافية بحق انسان دارفور. لذلك ندعو المواطنين الزود عن الكرامة والشرف والموت دونه أسمي مكانة وعلى الجميع تحمل المسئولية في الدفاع عن النفس وهو حق مشروع كما نرحب بكل قادر على حمل السلاح من الراشدين الالتحاق بجحافل العز والكرامة في ميدان الجبهة الثورية وبكل فصائلها الثورية المناضلة
وليخسأ الخاسئون

جمال حامد
مقرر الامانة السياسية

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, بيانات. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.