اليسار والاخوان وشهر العسل..

طبعا انا دائما في نقاش مع الاخوةاليساريين وتربطني بهم وشائج الصداقة ولي في اسرتي قدامى اليساريين. عدم الاعتراف باخطاء الماضي والوصول للسلطة عبر الانقلاب العسكري وما حدث لقوى اليسار من صراع علي السلطة ادى الي ضياع الكثير من الكوادر التي يفتقدها العالم الثالث وخلق جيل من اليسار لا يؤمن بألآخر ولا يرى في تجارب الاسلام السياسي انها إعادة لنفس النهج الذي كرس له الاخوة في اليسار.

اما إستغلال الاخوان لليسار واجبارهم بالدخول في معركتهم الخاسرة بحجة سرقة الثورة ما هي إلا حماقة.

من المؤسف ان تكون اقدار السياسة حرب بين اليمين المتمثل في اخوان الشياطين واليسار طيلة العقود الماضية واخيرا نري اليسار يسير في ركب الاخوان ويصدق محاولاتهم العبثبة في قتل المتظاهرين لإشعال الموقف.
علي جيل اليسار الصاعد التحلي بروح التواضع وعدم مماثلة الاخوان في سلوكهم الذي لا يري في الآخر إلا اداة طيعة في تنفيذ اجندته السياسية ومن ثم الرمي بها في اقرب سلة مهملات.
لا اتحدث عن جيل اليسار الذي يرفع راية لا للإمبريالية والرأسمالية ويقف في طوابير السفارات الغربية ويلعق موائدهم .
لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله من عسكر الحياة السياسية في السودان هم الاخوة في اليسار وسن سنتهم اخوان الشياطين وكرروا نفس التجربة فبدأت بالصراع الداخلي من اجل السلطة ثم اوردت الوطن والامة مورد الهلاك
كسرة:

المسؤل الاول والاخير عن عسكرة الحياة هم المدنيين الذين يلبسون البوت داخل عقولهم فجمدوا الحياة واصبحت السياسة لعبة قتالية  بالدرجة الاولي.
أللهم ارحم شيماء اليسارية جوهرا ومظهرا..
خليل محمد سليمان

kh.gahir@gmail.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.