الأمن السوداني يغلق مركز الأستاذ محمود محمد طه الثقافي

أغلقت سلطات الأمن السودانية ، الأحد، مركز الأستاذ محمود محمد طه الثقافي ، ومنعت المئات من أنصار الفكر الجمهوري من إحياء ذكراه الثلاثين ، بعد ان درجوا على تنفيذ وقفات سلمية في الثامن عشر من يناير في كل عام .

وقالت أسماء محمود في تصريح صحفي أن مسؤولين من جهاز الأمن وصلوا مقر المركز الكائن بضاحية الثورة بأمدرمان ، ونقلوا الى المسؤولين فيه ضرورة إلغاء الإحتفائية بحجة عدم حصول المركز على ترخيص جديد للعمل .

وأضافت ” أمرونا بفض الإحتفال ، وأكدوا صدور أمر بإغلاق المركز ،وبالفعل أوصدوا أبوابه ،فغادرنا وأكملنا الإحتفال في مكان آخر”.

وأشارت أسماء الى انهم درجوا منذ العام 1985 ، على تنفيذ وقفة سلمية في الذكرى السنوية لرحيله.

وتشير “سودان تربيون” الى أن محمود محمد طه يعتبر مفكر و مؤلف و سياسي سوداني ، أسس مع آخرين الحزب الجمهوري السوداني عام 1945 كحزب سياسي يدعو لإستقلال السودان والنظام الجمهوري و بعد اعتكاف طويل خرج منه في أكتوبر 1951 أعلن محمود مجموعة من الأفكار الدينية و السياسية سمى مجموعها بالفكرة الجمهورية.

وأخذ الكثير من العلماء مختلفي المذاهب الكثير على الفكرة الجمهورية و عارضوها ورماه بعضهم بالردة عن الإسلام و حوكم بها مرتين أعدم في أخراهما في يناير 1985 في أواخر عهد الرئيس جعفر نميري. و عُرف محمود بين أتباعه ومحبيه بلقب “الأستاذ”.

ورفض مجلس الأحزاب السودانية في خواتيم العام المنصرم الموافقة على تسجيل الحزب الجمهوري ليتمكن من ممارسة نشاطه .

وقالت أسماء محمود أن السلطات السودانية منعتهم من ممارسة العمل كحزب ، كما أن وزارة الثقافة لم ترد على طلبات عديدة دفعوا بها لتسليمهم خطاب يفيد بعدم ترخيص المركز الخاص بالأستاذ محمود ، او تأكيد ترخيصه ، مضيفة “لكن الوزير لم يرد علينا ورفض مقابلتنا”.

لافتة الى ان الجمهوريين إنصاعوا طوال الفترة الماضية للقانون والتزموا بعدم ممارسة أي نشاط.

وأعلنت محمود العزم على تقديم شكوى لمفوضية حقوق الإنسان، ووزارة العدل خاصة وان العديد من القوى المعارضة تجتمع وتمارس أنشطتها مردفة “ونحن ممنوعون من العمل والتفكير”

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.