اصابات واعتقالات في تظاهرة حاشدة ضد الدعم السريع بنيالا

اصيب ( 13 ) شخصا بينهم ( 6 ) نساء بجروح بمدينة نيالا ، وذلك فى تظاهرة حاشدة نفذته مواطنو مدينة نيالا صباح امس الثلاثاء ، احتجاجا على مقتل الشاب احمد عبدالرحمن محمد داؤود ، على يد عناصر من مليشيا الدعم السريع  يوم الاثنين ، بالسوق الشعبي جنوب نيالا . وقال شهود لراديو دبنقا ان المواطنين خرجوا فى  تظاهرة حاشدة فى العاشرة من صباح امس الثلاثاء ، تحركت من السوق الشعبي بتكساس جنوب نيالا ، فى اتجاه امانة حكومة ولاية جنوب دارفور ، وهم ينددون بالحادث ويهتفون ( اضربونا بالجبخانة … ونموت ولا الاهانة .. برة برة  مليشيا الدعم السريع .. لا وجود بعد اليوم) . لمليشيا الدعم السريع فى دارفور  وقال الشهود بان السلطات اعترضت التظاهرة واغلقت الكبرى الذى يؤدى الى امانة حكومة الولاية بقوة من الاجهزة الامنية والشرطة يستقلون عربات عليها دوشكا ، ولكن المتظاهرون تفادوا الكبرى ، وعبروا الوادى الى امانة حكومة الولاية . وقال الشهود وقبل وصولهم الى الامانة ، بان الاجهزة الامنية والشرطة استخدمت الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين ، مما ادى الى اصابة ( 13 ) شخصا بينهم ( 6 ) نساء بجروح بالغة تم نقلهم الى مستشفى نيالا لتلقى العلاج.

ومن جهة ثانية اكد شهود متعددون في نيالا  ان المظاهرة التي شارك فيها طلاب ومواطنين ادت الى شل حركة السير في المدينة  واغلاق جميع الأسواق والمدارس في نيالا . وخلت أغلب الطرقات من المارة وسط تعزيزات من عناصر الشرطة، بينما شوهدت قوات الجيش في حالة استعداد في الحامية . وافاد شهود كذلك  بتحليق طائرات في سماء نيالا خلال بداية المظاهرات بعد سريان أنباء تتحدث عن احتشاد لذوي القتيل على ظهور الخيل قادمين من منطقة عد الفرسان القريبة من نيالا . وافاد شهود راديو دبنقا شن الاجهزة الامنية حملة اعتقالات في نيالا طالت 11 شخصا  على الاقل ، حيث تم اقتيادهم إلى قسم شرطة نيالا وسط.

ومن جانب الحكومة اعترف والي جنوب دارفور بإصابة  9  بجراح خلال المظاهرات ، بينهم 5 مواطنين و3 من قوات الشرطة . واتهم والي جنوب دارفور اللواء (م) آدم محمود جار النبي ، مندسين بالوقوف خلف المظاهرات واعتبرها غير مبررة لجهة أن السلطات اتخذت الاجراءات القانونية اللازمة تجاه المتهم ، وهو فرد يتبع لقوات الدعم السريع . وأكد في مؤتمر صحفي امس الثلاثاء ، أن الشرطة أوقفت المتهم وضبطت سلاح الجريمة متعهدا بمحاكمة الجاني . وقال الوالي إن الشرطة تعاملت مع المتظاهرين برفق لأن أغلبهم من النساء والأطفال . ووجه الأجهزة الشرطية باتخاذ اجراءات صارمة لمنع التجمعات . واكد  بأن الأوضاع في نيالا الآن تحت السيطر . وحذر الوالي من أن حكومته لن “تجامل” أي جهة تحاول خلف بلبلة واضطرابات في مدينة نيالا . وكانت  مدينة نيالا شهدت العام الماضي احتجاجات ومظاهرات  مشابهة ادت لحرق امانة حكومة الولاية بما فيها مكتب الوالي الحالي ، بالاضافة الى حرق سيارات داخل المقر ، وذلك  احتجاجا على مقتل التاجر إسماعيل وادي على يد مليشيات حكومية بوسط حي  الكنغو بمدينة نيالا.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.