على خلفية تعيين (6) دستوريين وأدائهم القسم أبناء عديلة وأبوكارنكا يجددون مقاطعتهم للولاية ويطالبون بإقالة والي شرق دارفور

 الخرطوم – عبدالرحمن العاجب
جدد أبناء مناطق(عديلة وأبوكارنكا وكليكلي أبوسلامة) بشرق دارفور مقاطعتهم لولاية شرق دارفور وأعلنوا شجبهم وإدانتهم للخطوة التي أقدم عليها العقيد الطيب عبدالكريم والي الولاية بتعيينه (6) من أبناء تلك المناطق في حكومة ولاية شرق دارفور وأدائهم القسم منتصف الاسبوع الماضي .. ووصفوا الخطوة بأنها غير مسؤولة وتعتبر(صبا للزيت على النار) وحملوا الوالي مسؤولية مايحدث جراء هذه الخطوة، وطالبوا الحكومة المركزية باقالة الوالي والتحقيق معه بسبب إنحيازه لأحد أطراف الصراع.. وفي السياق قال عبدالمنان موسى صغيرون وكيل ناظر عموم المعاليا ل(اليوم التالي) إن مقاطعة الكيان لحكومة شرق دارفور مقاطعة راسخة وثابتة مالم تحل الازمة القائمة والتي فقدت فيها القبيلة أرواحا عزيزة وغالية، مؤكدا أن منسوبي الكيان الذين أدو القسم أمام الوالي لشغل وظائف دستورية بحكومة الولاية لايمثلون الكيان موضحا أن مقاطعة الكيان لحكومة شرق دارفور أتخذت بالاجماع الى حين حل الازمة الماثلة وفي ذات الاتجاه أكد بيان صادر عن الهيئة الشبابية لأبناء(عديلة وأبوكارنكا وكليكلي أبوسلامة) تحصلت (اليوم التالي) على نسخة منه أكد أن أبناء تلك المناطق الذين أدو القسم أعضاء في الجهاز التنفيذي بحكومة ولاية شرق دارفور لايمثلون إلا أنفسهم وماقموا به لايعني مواطني تلك المناطق في شيئ لأنهم ليست جزءا من الولاية.. وأعلنت الهيئة بحسب البيان تضامنها مع موقف الادارة الأهلية القاضي بتبرأها من جميع منسوبيها الذين أدو القسم أعضاء في الجهاز التنفيذي لحكومة شرق دارفور وحذرتهم من عدم المساومة بقضايا أهلهم واللعب بالنار وجددت الهيئة تمسكها بقرار مقاطعة الولاية وإعتبرته موقف مبدئي وخط أحمر وطالبت رئاسة الجمهورية والحزب الحاكم (المؤتمر الوطني) بالتدخل العاجل لحسم العبث والأجندة الخبيثة التي يقودها والي شرق دارفور والتي تهدف الى خلق فتنة أهلية جديدة، وناشدت الدولة ودعتها للتدخل بشكل عاجل الى تحقيق السلام الاجتماعي والأمن والاستقرار في المنطقة وبسط هيبتها وسيادة حكم القانون وحسم دعاة الفتنة والعنصرية وما أسمتهم ب(الأمويين الجدد).
هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.