رئيس حركة العدل والمساواة الدكتور جبريل ابراهيم .. النظام فقد البوصلة ولأبد من زواله

رئيس حركة العدل والمساواة الدكتور جبريل ابراهيم للميدان:

· النظام فقد البوصلة ولأبد من زواله

· الحكومة لن تستطع شق وحدة قوي المعارضة والجبهة الثورية

· نداء السودان خطوةٌ ناجحةٌ ومتقدمةٌ والدوحة فاشلةُ وبلادنا تترنح من شدة الأزمات

· لسنا طلاب وظائف والحكومة مرغمة للعودة الي طاولة المفاوضات

· الشعب السوداني والمعارضة تعلموا من دروس الماضي

الميدان عدد الأحد 21ديسمبر2014

بدأ الدكتور جبريل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة واثقا من تنيفذ وإنزال وثيقة (نداء السودان)التي تم توقيعها بين الجبهة الثورية وحزب الأمة القومي وقوي الاجماع الوطني ومنظمات المجتمع المدني باديس ابابا وكشف عن تشكيل آليات لتفعيل عمل الوثيقة التي وصفتها بالخطوة الناجحة والمتقدمة.وأبدي رئيس حركة العدل والمساواة جبريل ابراهيم في حوار له مع (الميدان) من فندق (رديسون بلو) بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا قلقه من إنتشار المصادمات القبلية بين كافة المكونات بدارفور وقال ابراهيم ان تمدد الحروب القبلية هي نتيجة طبيعية ومؤشرات تؤكد فشل وثيقة الدوحة التي وصفها بالفاشلة وانها جاءت علي أهل الاقليم بمشاكل لا حدود لها،وقال جبريل ان الصحفيين السودانيين لعبوا أدواراً مقدرة في الدفاع عن حقوق الانسان والمهقهورين،وأكد غياب الحريات وقال ان اتاحتها في زوال النظام.

حاوره من أديس أبابا:حسين سعد

**حصرت الحكومة مهمة وفدها التفاوضي في المفاوضات معكم في مسارها الثاني والتي تم تعليقها الي أجل غير مسمي مؤخراً في إتفاقية الدوحة التي رفضت من قبلكم ودمغكم لها بالفاشلة؟

= أولا ان الوفد المفاوض الحكومي كان برئاسة شخص لا موقع له في الحزب الحاكم ولا موقع له في الجهاز التنفيذي للدولة،وبالتالي نحن ننظر الي تكوين هذا الوفد وبرئاسة ذاك الشخص بانه تقليل من شأن القضية المتداولة في المسار الثاني لانه-اي رئيس الوفد الحكومي- مرتبطاً إرتباطاً عضوياً وقوياً بمنبر الدوحة ولذلك من الصعب جدا ان يخرج نفسياً من دائرة منبر الدوحة الي منبر آخر ولذلك نحن نعتقد بأن الحكومة غيرراغبة بأي حال من الاحوال للوصول الي خطوة في مسار السلام أو التقدم في هذا المسار الثاني (دارفور) هذا واضح بالنسبة لنا. الأمر الآخر ان النظام جاء للمحادثات من باب العلاقات العامة مع المجتمع الاقليمي والدولي،ولذلك لم يكن النظام في اي لحظة من اللحظات جاداً النظام (جهز) أعداداً كبيرة لحملة أطلق عليها(حملة الشتاء الحاسم) وهو يعِّول علي هذه الحملة كثيراً، وبالتالي المحادثات بالنسبة لنا عملية علاقات عامة أكثر من إنها رغبة حقيقة للوصول الي سلام ربما يعيدون ترتيب أمرهم عقب فشل الحملة وهي ستفشل تماماً كما فشلت قبلها حملات سابقة ومن بعد ذلك سوف يعودون غدا للمحطة التي رفضوها اليوم ولكن في تقديرنا انهم سوف يبحثون عن هذه المحطة.

**لكن المكتب القيادي للمؤتمر الوطني في آخر إجتماع له جددَّ تمسكه بإتفاقية الدوحة باعتبارها المرجعية وان حدود التفويض تنتهي بها؟

=التمسك باتفاقية فاشلة يؤكد بأن النظام لا يرغب في السلام وعلي النظام ان يستحي من الحديث عن وثيقة الدوحة وهذا هو الاجدي فالنتائج التي ترتبت عليها لا تشرف احداً وهناك ملايين المواطنيين قد شردوا من ديارهم عقب توقيع الاتفاقية فضلا عن حرق المئات من القري بجانب حالات الاغتصاب والانتهاكات التي تطال المرأة والتي لم تنقطع وحرق الاخضر واليابس وانتشار المليشيات والحروب القبلية والتي انتشرت بشكل غير طبيعيٍ حتي بين القبائل العربية والافريقية وكل هذه مؤشرات تؤكد بأن وثيقة الدوحة جاءت علي أهل الإقليم بمشاكل لا حدود لها والدوحة للدوحة هي دعوة للفشل ونحن لن نستجيب لمثل هذه الدعوة.

** الحكومة أعلنت الاستنفار والتعبئة وأمرت بفتح المعسكرات؟

= وما قاله القيادي الكبير بالحكومة عن فتح المعسكرات وإعلان حالة التعبئة هذا حديث غيرمستغرب لكنه لم يصل إلي شئ وكذلك لن يصل الي شي في المستقبل لكن بصورة عامة هذا الحديث لا قيمة له وليس في الأمر جديد والإنقاذ منذ 25 عاماً تجيِّشُ الجيوش وتفتح المعسكرات وفعلت ما فعلت لكنها في النهاية لم تحقق شيئاً بل هي فشلت فشلاً زريعاً في تحقيق السلام في البلاد ،فالدعوة إلي فتح معسكرات جديدة لا تعني إلا المزيد من الفشل .وتكراراً لتجارب فاشلة لا أكثر ولا أقل لذلك نحن لا نري في الأمر جديداً وكذلك لن تكون النتائج مختلفة عن النتائج السابقة.

**يري البعض ان هناك عدم التزام بالمواثيق بين قوي المعارضة بشقيها المسلحة والسلمية فماهي الضمانات لتنفي وتفعيل اتفاق نداء السودان؟

= في مؤتمرنا الصحفي الذي اعلنا من خلاله تعليق المفاوضات والذي حضرته كل القوي السياسية التي كانت حاضرة بما فيها قوي الاجماع الوطني بكامل قياداتها أجاب الامين العام للحركة الشعبية شمال ورئيس وفدها المفاوض ياسر عرمان علي هذا السؤال بطريقة معقولة جداً فالشعب السوداني والمعارضة تعلموا من الدروس وإستفادوا من عبر كثيرة طوال فترة ربع قرن من الزمان وكذلك استفاد من الاخفاقات كما استفاد من النجاحات. الخطوة التي توصلنا لها وهي توقيع اتفاق نداء السودان هي خطوة متقدمة جداً فالظروف الاقليمية والعالمية والمحلية تجبر الناس لكي يتحركوا للامام والوطن في وضع لا يتحمل كثيراً إِما أن نكون أو لا نكون وانا اعتقد بان قيادة المعارضة جميعها مستشعرة هذا الخطر وضيق الوقت ولذلك الخيارات امامنا محدودة جداً اما ان نكون معارضة حقيقية أو اوراق تنثرها الرياح ، لكنني متفائل جداً هذه المرة بأن المعارضة جادةٌ تماما في ترجمة نداء السودان الي عمل حقيقي علي الارض هذا هو التحدى الذي امامنا والجميع استشعر ذلك ووعد نفسه لتحقيق تلك الغايات.

**تبدو واثقاً من نجاح المعارضة في تنفيذ نداء السودان؟من أين تستمد هذه الثقة الكبيرة هل من نوعية الفصائل الموقعة التي ضمت منظمات المجتمع المدني ام للظروف المحلية والاقليمية ؟

= في المقام الاول أنا لا أتنبأ بالغيب لكننا سننجح وهذا النجاح تجسده رغبة حقيقية موجودة فضلا عن الاوضاع المحيطة الاقليمية والعالمية والمستجدات تدفع الناس لانقاذ بلادنا واذا لم نتحرك سريعاً وبشكل عاجل لما ادركنا انقاذ بلادنا التي تترنح من شدة الأزمات. نداء السودان سيمضي للأمام ولكننا ايضا لن نترك القضية (ساكت) للآمال والتمنيات بل سنفعل عملنا بشكل حاسم وذلك من خلال تكوين آليات لتفعيل الوثيقة وانزالها الي ارض الواقع والتنسيق بين المجموعات المختلفة وقالها مرَّتين (لن نترك الامر هكذا).

**الحركة الشعبية شمال ظلت متمسكة بالحل الشامل في كافة جولات التفاوض التي بلغت تسع جولات وقالت انها لن تذهب الي مؤتمر الحوار الدستوري وحدها ورفضت إبعاد قوي الاجماع الوطني وحزب الامة القومي؟

= مؤتمر الحوار الدستوري والمفاوضات هما مساران لابد من ان يلتقيا في محطة محددة ومن ثم ينطلق منها الناس لتحقيق السلام الشامل مسار المفاوضات يجب ان يساهم في تهيئة الاجواء للحوار وذلك من خلال تحقيق الامن والاستقرا وايقاف الحرب ،والحرب لا يمكن ايقافها جزئياً ومنح الحكومة مساحة زمنية لنقل قواتها الي جهة أخري كذلك الجبهة الثورية لديها قرارٌ يقول بوضوح انها اذا (سالمت تسالم معاً وان قاتلت تقاتل معاً)فالنظام لن يستطع شق وحدة قوي المعارضة والجبهة الثورية فالحركة الشعبية شمال لن تخرج من التزاماتها .(من المحرر هذا الحوار كان قبل انهيار المفاوضات بين الحكومة والحركة الشعبية شمال وتعليقها حتي يناير القادم).

وكذلك نحن لن نخرج من التزاماتنا اذا اتيحت لنا فرصة مماثلة فالبجهة الثورية متفقة في السلام والحرب معا ولذلك لا اتوقع ان تستمر المحادثات الجارية بين الحكومة والحركة الشعبية شمال طويلاً.

**قبيل تعليق مفاوضات المسار الثاني دارفور أكدت حركتا العدل والمساواة دفعتا بورقةٍ مشتركةٍ تمسكت فيها بقضايا ملِّحة وعاجلة؟

= نحن قدمنا أجندة لكي يتفق عليها الناس ويتحاورا حولها لكي تكون موضوعات ومن ثم الاتفاق علي اعلان مبادئ ومن ثم ينتقلوا الي ادراج هذه الموضوعات في جداول زمنية ومن ثم الاتفاق علي خارطة طريق والوصول الي اتفاق إطاري يتم من خلاله ترتيب كل قضية الي لجان محددة لكن النظام (لفظ) ذلك وهو يريد التفاوض مع الناس لوقف اطلاق النار وليس غير ذلك ونحن لم نرفع السلام من اجل رفع السلاح فعندما حملنا السلاح وخرجنا كان الدافع هو وجود قضايا حقيقية اعترفت بها الدولة من قبل وفاوضت الناس في منابر مختلفة،وهذه القضايا لم تحل ولذلك لابد من ان نجد لها حلاً متفقاً عليه قبل وقف اطلاق النار أما رفض إدراج الموضوعات الأساسية التي تهم المواطن في كافة اتجاهات السودان ورفضها تماماً هذا أمرٌ غير مقبول ونحن خلف شعوب وقواعد تريد ان تطمئن ان قضاياها مطروحة وان المتفاوضين لن يتجاوزا القواعد،واذا كنا سنتنازل لكنا تنازلنا من قبل في ابوجا والدوحة وغيرها رغم الإغراءات التي قدِّمت لنا فنحن سوف نستمر في طرح قضيتنا حتي تتحقق مطالب المواطن. نحن لسنا طلاب وظائف والحكومة مرغمة للعودة الي طاولة المفاوضات لكي تحاورنا في هذه القضايا.

**هناك إستهدافٌ واضحٌ لطلاب وطالبات دارفور بالجامعات والشواهد عديدة لأحداث حدثت بالخرطوم والجزيرة وغيرها من الاقاليم ؟

= نتابع قضايا طلاب وطالبات دارفور صباح مساء وندعم جهودهم الرافضة للسياسات الممنهجة ضد طلاب الاقليم ونقدر نضالهم الذي يقومون به فنحن وهم في ساحات مختلفة نواجه النظام لكن المحزن حقاً هو تعامل النظام بعنصريةٍ قبيحةٍ لا تشبه الشعب السوداني وهذه العنصرية لم يتوقعها أحدٌ بأن تكون بهذه الشكل الصارخ فالذي يتولي شأن الناس يجب ان يعاملهم بمساواة وان يحترمهم فهذه الطريقة في ادارة البلاد لن تخرجنا الي بر الأمان فهذه الطريقة سوف تدفع الشعب لمواجهة الحكومة وإزالة النظام.

**نحن اليوم في فصل الشتاء القارص الذي يحتاج الي خيام ومشمعات وبطاطين وغيرها كيف هي الاوضاع الانسانية في معسكرات النازحين بدارفور؟

= النازحون يعيشون أوضاع قاسية وهم يتكدسون في خيام من الخيش والبلاستيك لا تقيهم زمهرير الشتاء القارص ونار شمس الصيف الحارقة التي مزقت تلك الخيام والمشمعات كما ان بعض النازحيين يستخدمون ملابسهم كخيام اتقاء البرد والشمس لكنها تلك الملابس لا تستر عورات الناس. معسكرات النازحين تفقتد الي (السُترة) التي يتطلبها الانسان في حياته الخاصة.وهذه من الكوارث الكبيرة الأمر الآخر ان الطعام الذي كانت تقدمه المنظمات للنازحين تناقص الي أقل من الربع وصار يحتوي الي عنصرين فقط من جملة اثني عشر عنصراً يحتويها الغذاء المقدم للنازحين في فترة سابقة. الاوضاع في المعسكرات ساءت بدرجة كبيرة. لكن الأسوأ هي حالة الخوف التي يعيشونها فاليوم (الجمعة قبل الماضية) إعتدت قوات من المليشيات الحكومية وأجهزتها الامنية علي معسكر (الحميدية) حيث تم قتل شخصين وإصابة أربعة أشخاص آخرين وإختطاف ثلاثة أشخاص آخرين،حالة الهلع والخوف التي يعيشها النازحون في المعسكرات بسبب انعدام الأمن والسلام أكبر من الأكل والشراب والكساء وغيره وربنا الزم الناس بعبادته لانه اطعمهم من جوع وامنهم من خوف واليوم النظام لا يرحم ولا يجعل رحمة الله ان تنزل علي الناس فالنظام حرم النازحين من الأمن والطعام والشراب. عموما الأوضاع في المعسكرات متدهورة ومأساوية ومن الاشياء التي حزنت لها وغضبت لها أيضا هي عندما كنا ندرج الاوضاع الانسانية في دارفور في قائمة الموضوعات المطروحة للتفاوض ان الوفد الحكومي رفض ذلك وقال: (إنه لن يقبل بإدراج الوضع الانساني ضمن الموضوعات التي تناقش). وعندما سألناهم لماذا قالوا لانه ليس هناك مشكلة في دارفور قلنا لهم: (إن هناك أكثر من مليون شخص في المعسكرات وأكثر من 500 شخص آخر في معسكرات اللاجيئن اليست هذه مشكلة فالشعب كله مهجر فمتي تكون المشكلة). فقالوا لنا: (اذا ادرجنا الوضع الانساني ضمن النقاش سوف نرسل إشارات سالبة بأن هناك وضع انساني سئ). لكن بشكل عام الأوضاع الانسانية في غاية السوء لكن يبدو ان الخرطوم تفتكر ان السودان هو الخرطوم وتعيش علي هذا الوضع ولا تعرف عن أوضاع وبقية الاقاليم شيئاً.

**تواجه حرية التعبير وحرية الصحافة بشكل خاص اوضاعاً وقيوداً كثيرة من قبل الحكومة؟

= نحن نؤمن بأن الحرية لا تتجزأ وان الاعلام سلطة حقيقية فهو السلطة الرابعة لذلك لابد من إتاحة حرية التعبير وحرية الصحافة وعدم تكبيلها نحن مع حرية الاعلام وحرية الصحافة والصحفيين لعبوا ادواراً مقَّدرةً طوال تأريخ الصحافة السودانية وفي الفترة الأخيرة التي يعانون فيها من اوضاع وقيود كبيرة لكنهم ظلوا صامدين ومنافحين ومدافعين عن حقوق الانسان والمهمشين والمحرومين ونحن لا نستيطع ان نحتكر النبل ونقول ان الآخرين سفهاء فالصحفييون نبلاء وكذلك أصحاب المهن الأخري يجب ان تتاح حرية الصحافة ونجعل القارئ هو من يحكم وليس التخويف والتخوين والاغراء. تقييد الاعلام والصحافة ليس من مصلحة بلادنا بأي حال من الأحوال وتضامننا مع الصحفيين من خلال اصدار البيان وحده لا يكفي فنحن نستنكر ونسلط الأضواء علي إعتقال الصحفيين ومصادرة صحفهم ومضايقتهم من خلال المنابر التي نتحدث فيها فالحل في زوال النظام الذي يخاف الكلمة أكثر من خوفه السلاح لذلك ليس لنا مخرج بغير ذهاب النظام حينها سننعم بالحريات.

**شهدت السنوات الأخيرة إستهداف آخر للمسيحيين في السودان تمثل في حرق مجمع كنائس الجريف؟

= نحن نؤمن بحرية المعتقد وحرية الأديان وهذا ليس من عدنا فهو من رب السماء الذي قال من شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر لا يملك احدٌ ان يُكْرِهَ الناس ويجبرهم لإعتناق دين معين أو معتقد محدد ، فالناس احرار في دينهم ومعتقدهم. النظام بالرغم من إدعائه للاسلام لكنه يأتي بعكس الاسلام فليس من حق أحد حرق أو إزالة الكنائس أو المساجد أو منع المسيحيين من الوصول الي كنائسهم لأداء عباداتهم وصلواتهم هذه أماكن مقدسة لنا جميعا وعلي الدولة ان تقف مساحة واحدة بين كل الاديان.وان تكون حقوق المواطنيين ليس بحكم دينهم او قبيلتهم او جغرافيا محددة. فالحقوق متساوية للجميع (مسلمين ومسيحيين وأصحاب أديان أفريقية وكجور وغيرها) إعتقد ان النظام فقد البوصلة ويتصرف علي غير هُديً وذلك من خلال تعامله الوحشي وإستهدافه الممنهج للمسيحيين لاسيما قضية مريم يحي التي أقامت الدينا ولم يجدوا في النهاية طريقةً ومخارجةً غير ترحيلها إلي الخارج.
الميدان

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.