“الشعبية”: (نداء السودان) ألحق أكبر هزيمة بالنظام ومتمسكون بوحدة المعارضة

الخرطوم 22 ديسمبر 2014 ـ تمسكت الحركة الشعبية ـ شمال، باتفاق “نداء السودان” الموقع مع قوى سياسية معارضة، مؤكدة أن الاتفاق ألحق أكبر هزيمة سياسية بنظام “الإنقاذ” الحاكم في السودان وجهاز الأمن والمخابرات الساعي لإفشال جهود المعارضة للتوحد.

المتحدث الرسمي بأسم وفد الحركة الشعبية المفاوض مبارك عبدالرحمن أردول
وكانت تقارير صحفية في الخرطوم تحدثت عن اجتماع تقييمي للحركة الشعبية في كمبالا، انعقد، الأحد، عكس مدى إنعدام الثقة بين الحركة وبقية مكونات اتفاق “نداء السودان”، خاصة حزب الأمة القومي وتحالف قوى الإجماع الوطني وحركة العدل والساواة.

ووقعت أحزاب سودانية معارضة وحركات مسلحة ومنظمات مجتمع مدني، في الثالث من ديسمبر الحالي، اتفاقا في أديس أبابا تحت اسم “نداء السودان” لوقف الحرب وتفكيك دولة الحزب وتحقيق السلام الشامل والتحول الديمقراطي.

وقال المتحدث باسم وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان المفاوض مبارك أردول إن الحركة تدعم قوى (نداء السودان) بلا تردد، وترى فيه “أمل شعبنا للخلاص من النظام، ما يستدعي الحفاظ على وحدة هذا التحالف وتطويره والإنفتاح به على كل القوى الراغبة في التغيير بما في ذلك الإسلاميين الراغبين في إنهاء الشمولية وتصفية نظام الحزب الواحد”.

واعتبر أردول في بيان تلقته “سودان تربيون”، الإثنين، أن (نداء السودان) نواة صلبة يجب البناء عليها وعدم السماح للنظام بتمزيق وحدة صفه، وحذر من الإلتفات لما أسماه “فبركات وأكاذيب أجهزة النظام” وأتهم الحكومة بمحاولة تبديد طاقة المعارضة في معارك جانبية و”وضعها في خانة الدفاع بدلاً من حالة الهجوم التي بادرت بها المعارضة عبر وثيقة (نداء السودان)”.

ووقع على “نداء السودان” كل من زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي، ورئيس تحالف قوى الإجماع الوطني فاروق أبوعيسى، ومني أركو مناوي ممثلا للجبهة الثورية، “تحالف حركات دارفور والحركة الشعبية ـ قطاع الشمال المتمردة بمنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق”، فضلا عن القانوني أمين مكي مدني ممثلا لمنظمات المجتمع المدني.

وأكد المتحدث باسم الحركة الشعبية ـ شمال، أن “(نداء السودان) ألحق أكبر هزيمة سياسية بنظام الإنقاذ منذ سنوات كما ألحق أكبر هزيمة بجهاز الأمن وعملائه الذين ظنوا إنهم يستطيعون التحكم في قرارات القوى المعارضة ومنو النفس أن يتم إفشال وتخريب اجتماع قوى المعارضة الذي تمخض عنه النداء”.

وأضاف أردول أن النظام الحاكم عمل لوقت طويل بإستراتيجية أساسها أن لا تجتمع قوى المعارضة الرئيسية وأن لا تتفق، “عبر زرع الشكوك وفبركة الروايات والأكاذيب”، وتابع “تمت هزيمة مخطط النظام باتفاق أربعة قوى رئيسية للمعارضة في نداء السودان تشكل نواة صلبة للتغيير وإسقاط النظام”.

وتعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها توقيع اتفاق على هذه الشاكلة بين قوى معارضة تحمل السلاح وأحزاب سياسية، ومنظمات مدنية، بعد مشاورات مشتركة لأكثر من عام بين الجبهة الثورية وأحزاب تحالف قوى الاجماع الوطني.

وقال المتحدث باسم الحركة إن جهاز الأمن وعملائه يجرون محاولات مستميتة لتفريق صف قوى (نداء السودان)، مطالبا المعارضة بالتقدم لإسقاط النظام بكافة الوسائل المتاحة وفي مقدمتها الإنتفاضة السلمية الجماهيرية الواسعة.

وأكد أن الحركة الشعبية ستظل تمثل رصيداً رئيسياً لوحدة المعارضة وتعمل على إسقاط النظام ومستعدة لدفع فاتورة هذه الموقف.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.