الخرطوم تبتهل لله لينصرها على الجبهة الثورية !!!

تبتهل الحكومة السودانية عصر اليوم الاحد لله تعالي لإعانتها في هزيمة الجبهة الثورية ،وفي الاثناء قطع وزير الدفاع في اول تصريح له منذ هزيمة قواته في ابكرشولا الاسبوع الماضي ان الجيش قادر على هزيمة المتمردين وما اسماه بقوى الشر ،واعلن مجلس احزاب الحكومة عن تشكيل كتبة وإمارة جهادية للدفاع عن الوطن .

وزير الدفاع السوداني عبدالرحيم حسين ومدير جهاز الامن والاستخبارات محمد عطا يحيان مجندي جهاز الامن قبل توجههم لمقاتلة قوى الجبهة الثورية في الخرطوم يوم 18 مايو 2013 (سونا)
وبدأت الخرطوم منذ اعلان الجبهة الثورية في 14 مايو عن تدمير 3 متحركات للقوات الحكومية على تخوم مدينة ابكرشولا واسر مالايقل عن 40 من بينهم ضابط برتبة عقيد في محاولات جدية لاستعادة اجواء الحرب الجهادية التى مكنتها في نصف تسعينيات القرن الماضي من الحاق هزائم عدة بقوات الحركة الشعبية التى كانت تقاتيل في جنوب السودان الذى انفصل بموجب استفتاء في العام 2011 .

ودعت جمعية القرآن الكريم المحسوبة على الحكومة إلى حشد جماهيري يتقدمه والي الخرطوم د.عبد الرحمن الخضر وعدد من المسؤولين بأجهزة الدولة المختلفة بجانب منظات المجتمع المدني والطرق الصوفية من أجل الدعاء والتضرع لله تعالى لرد كيد أعداء البلاد .

وقال أمين جمعية القرآن الكريم بولاية الخرطوم معاذ الفاتح الحاج بحسب وكالة الانباء الرسمية (سونا) إن البرنامج سينطلق عند الساعة الخامسة عصراً بالساحة الخضراء لتعظيم شعيرة الدعاء والتضرع باعتباره أحد الأسلحة التي تحقق النصر.

وأكد أن النصر لن يتحقق إلا بالدعاء وهو السبب الرئيسي للانتصارات الإسلامية وهو السلاح الناجح والأقوى لرد كيد أعداء الإسلام حسب قوله، ولفت الى أن البرنامج سينفذ عبر حشد مراكز تحفيظ القرآن الكريم بولاية الخرطوم والتي يبلغ عددها (1189) مركزاً وعبر حلقات القرآن الكريم التي تبلغ (144) حلقة بالولاية، فضلاً عن مشروع الغرس الطيب الذي يشتمل على (212) حلقة وسيقوم هؤلاء بالدعاء لرد كيد أعداء الدين وتجنيب البلاد الفتن.

من ناحية اخرى قطع وزير الدفاع بقدرة الدولة والقوات المسلحة على هزيمة التمرد وقوى الشر التى تستهدف البلاد ، مؤكدا ان الحسم سيطال كافة المواقع التى ينتشر فيها التمرد وقوى البغى والعمالة حسب قوله.

وقال حسين خلال مخاطبته السبت وداع كتائب هيئة العمليات بجهاز الامن والمخابرات الوطنى المتوجهة الى الخطوط الامامية ومواقع العمليات ان القوات المسلحة باسناد قوات جهاز الامن والقوى النظامية الاخرى توالى زحفها المقدس نحو غايتها واهدافها المقصودة.

ويواجه وزير الدفاع حملة شرسة تحمله مسؤولية ما آلت اليه الاوضاع وتدعوا إلى اقالتة بشكل فوري غير ان مصدر داخل الحزب الحاكم ابلغ “سودان تربيون” ان القيادة رأت ان الاستجابة في الوقت الراهن لهذه المطالب التى اكد انها نوقشت داخل اجتماعي هيئة الشوري والمكتب القيادي للحزب الحاكم من شأنه ان يظهر ضعف الحكومة وسيحقق تصراً سياسياً كبيراً للجبهة الثورية ولم يستبعد المصدر ان يغادر عبد الرحيم موقعه خلال تعديل حكومي يرتب له حالياً .

ونبه المصدر الى ان عبد الرحيم يعاني من “التهاب الغضروف” وانه غير راغب في الاستمرار وطلب في وقت سابق من القيادة اعفائه غير ان طلبه قوبل بالرفض حينها ، وشدد ان الالتهاب ذادت حدته خلال الفترة الاخيرة وعزى إختفائه خلال الايام الماضية إلى اشتداد المرض واردف المصدر ان الرجل كان يصل مكتبه في القيادة العامة ليدير العمل وهو “مدد”.

وامتدح وزير الدفاع مجاهدات هيئة العمليات بجهاز الامن و قال انها ظلت تساند القوات المسلحة فى كافة المواقع بروح وطنية عالية ، وتابع “ان كتائب هيئة العمليات التى حققت الانتصارات فى النيل الازرق وساندت الجيش فى دارفور وجنوب كردفان قادرة على ان تكون بشارة النصر فى المرحلة المقبلة”. فيما اكد المدير العام لجهاز الامن والمخابرات الوطنى الفريق اول مهندس محمد عطا المولى ان الجهاز سيظل سندا قويا وعونا للقوات المسلحة والمجاهدين على كافة المحاور.

و أعلن مجلس احزاب حكومة الوحدة الوطنية تكوين كتيبة وإمارة جهادية للدفاع عن الوطن بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وفتح المجلس الذى يتشكل من ما لايقل عن 15 حزباً مشاركاً في الحكومة الباب بمقره امام القيادات الوطنية للتسجيل والإنضمام للكتيبة وذلك للدفاع عن الوطن وحمايته من الاعداء.

وقال الأمين العام لمجلس الاحزاب عبود جابر طبقاً لوكالة الانباء الرسمية (سونا) أن المجلس اطمأن في اجتماعه السبت علي الترتيبات الداخلية التي تقوم بها الجهات المختصة لاسترداد ابكرشولا وإعادة الحياة إلي طبيعتها تمهيدا لعودة المواطنين إلي مناطقهم ومباشرة أعمالهم. وناشد المواطنين للوقوف صفا واحدا مع القوات المسلحة.

إلى ذلك وقف والي شمال كردفان معتصم ميرغني زاكي ووالي الجزيرة الزبير بشير طه ونائب والي نهر النيل كمال الدين إبراهيم ولجنة أمن شمال كردفان على الأوضاع في المواقع الأمامية للمقاتلين من القوات المسلحة والمجاهدين من الدفاع الشعبي بمنطقة (سدرة) العسكرية.

وأكد زاكي الدين أن القيادة العليا بالدولة وضعت كافة الترتيبات والتجهيزات لحسم معركة أبكرشولا، وأعلن وقفة أهل السودان مع القوات المسلحة والمجاهدين. فيما أعلن العميد ركن عادل محمد الكناني قائد متحرك المنتصر بالله (2) أن الروح المعنوية للأفراد والمرابطين عالية، مؤكداً عزمهم الدفاع عن حياض الوطن وإعادة أبو كرشولا قريباً، مشدداً على حسم الطابور الخامس ومن أسماهم بالمتخاذلين.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.