الامم المتحدة ترفض قرار السودان طرد مسؤولين كبيرين بالمنظمة الدولية

الخرطوم (رويترز)
قالت الأمم المتحدة يوم الخميس إن السودان أمر مسؤولين كبيرين بالمنظمة الدولية بمغادرة أراضيه في تصعيد فيما يبدو لتحرك الرئيس عمر حسن البشير ضد أنشطة المنظمة الدولية في السودان. وقالت الامم المتحدة في بيان ان المسؤولين هما علي الزعتري المنسق المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السودان وإيفون هيلي مديرة البرنامج في السودان. وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الامم المتحدة في البيان ان الامين العام بان جي مون أدان قرار الخرطوم طرد المسؤولين.
واضاف قائلا “يناشد الامن العام حكومة السودان الرجوع عن قرارها على الفور ويحثها على التعاون بشكل كامل مع جميع وكالات الامم المتحدة الموجودة في السودان.”
ولم يتضح على الفور سبب الطرد لكنه يأتي بعد شهر من دعوة البشير قوات حفظ السلام في البعثة المشتركة بين الاتحاد الافريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد) للمغادرة ووصفها بأنها “عبء أمني”.
وأغلق السودان بالفعل مكتب حقوق الإنسان التابع للبعثة في الخرطوم ودعا البعثة إلى إعداد خطة خروج بعد أيام من رفض التصريح لقوات حفظ السلام بزيارة ثانية لموقع شهد حوادث اغتصاب جماعي مزعومة قام بها جنود سودانيون في قرية تابت بمنطقة دارفور المضطربة في غرب البلاد.
وقال قائد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة إن من المستبعد أن ترضخ البعثة لطلب السودان الرحيل في حين يبدو أن الوضع هناك يزداد سوءا.
واندلع الصراع في دارفور في 2003 حين حملت قبائل معظم أفرادها من الأفارقة السلاح في وجه الحكومة السودانية واتهمتها بالتمييز ضدها. وتنتشر بعثة يوناميد في دارفور منذ 2007.
وأسند برنامج الأمم المتحدة الإنمائي -ومقره نيويورك- الى دوجاريتش المتحدث باسم المنظمة الدولية مهمة التعليق. وامتنعت وزارة الخارجية السودانية عن التعقيب.
وامتنعت هيلي أيضا عن التعقيب عندما جرى الاتصال بها عن طريق البريد الالكتروني. ولم يتسن على الفور الاتصال بالزعتري.
وقالت مصادر بالامم المتحدة إن هيلي -وهي هولندية- طلب منها مغادرة السودان في موعد غايته التاسع والعشرين من ديسمبر كانون الأول في حين طلب من الزعتري -وهو أردني- المغادرة بحلول الثاني من يناير كانون الثاني.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.