معلومات جديدة وخطيرة عن وجهة جهاز امن النظام في المرحلة المقبله

قام محمد عطا مدير جهاز الأمن و المخابرات مساء يوم 19 نوفمبر بعمل التنوير التالي لضباط هيئة الإسناد وضباط الجهوي وضباط الدائرة السياسية لمفاوضات أديس:

ما حدث في أديس كان متوقعا .. ولدينا معلومات لكن رغبة بعض الاصدقاء في المجتمع الدولي هو ما جعلنا نمضي في هذا الاتجاه .

القناة بتاعت لجنة مناوي الجابوها أديس دي .. نحن كان عندنا معلومات كافية عنها والله لا مناوي لا التوم هجو ولا أي واحد من قادتهم عندو مقدرة تفكير كبير ذي دا .. والدوائر المخابراتية البتديهم تعليمات عشان يفشلوا المفاوضات وهم فاكرين ختوا الحكومة في مأزق لما يتكلموا عن حل شامل لمشكلة السودان الكلام دا ما بينطلي علينا .. ويمكن جنابو أحمد في متابعتو الأمنية للمفاوضات وما حولها رصد بعض الوجوه المخابراتية البتكون نشطة جدا في أديس أيام المفاوضات من دون تفصيل ..

الترتيبات في ما يخص الدعم السريع جنوب كردفان “أسود الجبال” تمت بصورة ممتازة سبقت ما تم الإعداد له نتحدث هنا عن أسود الدفعة 78 .. ما قامت به إدارة الجهوي هو نموذج لعمل إدارات الجهاز المختلفة وما قاموا بيهو من عمل كبير شكل إضافة لقاعدة الجهاز المعلوماتية حول الصراع مع الجبهة الثورية وبل حتى علامه فارقة دا .. وخلونا نعيد ترتيب اوراقنا في الصراع دا نحن بنحيهم وما ستشهدوا من انتصارات على الأرض في الأيام المقبلة هو نتيجة عمل دؤوب دون كلل طوال فترة الخريف .. بل خلينا حتى اخوانا في القوات المسلحة يعيدوا ترتيباتهم ومعلوماتهم الاستخبارية عن الجبهة الثورية
– قوات الدعم السريع القوات المقاتلة الأولى في المرحلة القادمة

– الخطة تكوين قوات من الدعم السريع تقدر بعدد 25 الف مقاتل حتى نهاية العام 2015 م

– عمل إدارت للدعم السريع في كل الولايات بالتركيز على مناطق الشدة وولايات التماس – مع إحتفاظ هيئة الإسناد بمركزية القيادة

– سوف يتم تدريب كتائب خاصة بالمدفعية والمدرعات .. وتم الإتفاق مع قيادة الجيش على البدء في تنفيذ هذا البرنامج في بداية العام 2015 – ونهايته سوف يشهد قوات مدفعية ومدرعات خاصة بهيئة الإسناد والجهاز

– في كل العمليات القادمة سوف يكون هناك تنسيق مباشر بين قيادة العمليات والقوات الجوية بالقوات المسلحة لتشكل دعم جوي للعمليات

– بعد نجاح الإدارة الأهلية في إستقطاب عدد من أبناء القبائل لبرنامج الدعم السريع سوف يعول عليهم في الفترة المقبلة للمزيد من الإستقطاب والتجنيد .

السياسي :

– إنتخابات قامت ما قامت نحن تعليماتنا في التعاطي مع كل القضايا السياسية حيظل بنفس الوتيرة والنَفَس الأمني .. ما حا نرهن إستقرار البلد بسبب إنفتاح تجاه الآخرين لفوضى يساريين وشباب عطالة ومهددات أمنية

– مفاوضات نجحت ما نجحت نحن تعليماتنا دحر الجبهة الثورية في أي مكان عندهم تواجد فيهو حركة شعبية ولا حركات ما لم يكون في توقيع إتفاق سلام نهائي ما عندنا ليهم غير النار

– الجهاز حيكون داعم للحوار الوطني – بس دا ما معناهو أي زول عايز يلم ليهو 10 او 15 نفر ويعمل ليو ندوة ويطلعوا يكوركوا في الشارع ويعملوا فوضى

– حرية الإعلام مكفولة من غير تدخل في حاجة تمس الأمن القومي – والخطوط الحمراء في تناول الإعلام لقاضيا الوطن دي حاجة ما بنلعب فيها – وما عايزكم تكونوا متساهلين .. برنامج مراقبة الإعلام والصحافة دا مهم جدا .. فخورين بشباب الجهاد الإلكتروني .. وفي برنامج مع أخونا في الخارجية لإستقطاب بعض وسائل الإعلام الإقليمية الصديقة .. مهمتكم سدوا ثغرة الإعلام المضاد

– ناس دبنقا ديل قبل كده إتساهلنا مع ناسهم القبضناهم وتم عمل تسوية مع إدارتهم في هولندا إنهم يكونوا محايدين .. وعشان نكسب ودهم قمنا بإطلاق سراح جميع المقبوضين .. الآن تابت وما تابت والفوضى البيعملوا فيها دي أي زول عندو علاقة مع دبنقا تمت إضافتو في دبنقا إعتقلوهو طوالي تاني تساهل ومجاملة مافي .. البلد دي ما حتضيع الا بالمجاملات ..

– ناس قوى الإجماع الوطني .. لأنهم ما عندهم أي برنامج مجرد عطالة الآن خلافاتهم واصلة السماء بسبب إيجاد خليفة لأبو عيسى .. وعمرهم ما حيتلموا او يتفقوا على حاجة .. ناس الأمة بره منهم الإتحادي ناسنا الشعبي رجعوا البيت .. يعني شوية يساريين عطالة وبرضو عندنا فيهم كم واحد

– منسوبين الحركات الموقعة على إتفاقية الدوحة من ناس السيسي لحدي مجموعة دبجو .. الناس ديل عينكم ما تزوغ منهم .. نحن ما عندنا ثقة في زول مهما قدم لينا .. بنثق في الله وفي الحركة الإسلامية تاني اي خموم بنتعامل معاهو وفق ما تقتضي مصلحتنا ومصلحة البلد

– اليساريين غير الفوضى ما عندهم حاجة وهم بيستغلوا اي ظرف وأي مناسبة عشان يعملوا فوضى نتخذ ضدهم إجراءات يجروا لمنظمات حقوق إنسان ومجتمع دولي ومنظمات مجتمع مدني وكلام فارغ .. عشان كده الضرب بيد من حديد العايز يقعد جوه يقعد بأدبو ويعارض ذي ما عايز بس ما يتجاوز الخطوط الحمرا

– أخوانكم في المحطات الخارجية قدروا يقوموا بشغل كويس جدا في علاقة الجهاز مع الأجهزة المخابراتية في بعض الدول وكسبنا أصدقاء مهمين جدا ومشيدين بتجربتنا .. وحنقوم بعمل مشترك عبر أكاديمية العلوم الأمنية والعسكرية لبرامج تبادل تدريبي وخطة العام 2015 م حتشهد تنفيذ إنفتاح كبير للجهاز على الأجهزة الأخرى .

– دول الخليج قدرنا نعمل إعادة ثقة في علاقتنا معاهم .. ومصلحتنا كدولة حكومة وشعب بتقتضي نتعامل مع الجميع ونقيف معاهم على مسافة واحدة بالتاكيد في علاقات إستراتيجية ما حنفرط فيها أو نضحي بيها من اجل إنو نرضي اطراف اخرى ..

– وإيران تجربتها في تشكيل قوات داعمة للجيش الإيراني [ حرس ثوري او فيلق القدس ] أو قوات داعمة للشرطة [ قوات الباسيج ] هي دي التجربة الناجحة اللي بيتم تنفيذها الآن عبر قوات الدعم السريع وعلاقته مع القوات المسلحة .‏

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.