غدا قمة بين سلفا كير والبشير ….هل ستتعامل الخرطوم مع ملف ابيي كاختها حلايب؟؟

العدل والمساواة تعقد مؤتمرا ناجحا لمكاتبها الخارجية

كلمة صدى الاحداث : أعلنت جوبا انها تسلمت دعوة رسمية من الحكومة السودانية تتعلق بزيارة الرئيس سلفا كير ميارديت إلى الخرطوم، غدا السبت، لبحث الملفات العالقة بين البلدين، وبطبيعة الحال فان ابيي ستكون اكثر الملفات حضورا خاصة في ظل الاستفزات الشمالية في المنطقة والتي تنوي الخرطوم اجراء الانتخابات القادمة فيها.

رغم الحديث عن استثناء المنطقة وعدم ادراجها ضمن الدوائر التي اعلنت في دولة الشمال الا ان المشرف عليها من الجانب السوداني اكد في تصريح له ان الانتخابات في ابيي قائمة وان الامر الان بيد المفوضية وستعلن ابيي كدائرة.

لكن السؤال الجوهري هل ستتعامل الخرطوم بذات الحكمة في ملف ابيي كما تعاملت مع ملف حلايب؟
ان العلاقة الطيبة بين جوبا والخرطوم انفع للاخيرة من علاقتها مع مصر , رغم اهمية العلاقة الجيدة بين كل دول الجوار , لكن تظل الجنوب يعتبر عمق استراتيجي
واستقراره من استقرار الشمال.

لا اعتقد ووفق عقلية النظام ان يعلن البشير في ختام زيارة الفريق سلفاكير ان ابي لن تكن سببا في الحرب مستقبلا وانها لم تحشد الحشود من اجلها كما
قال عن حلايب .

بقي ان نحي مؤسسة العدل والمساواة السودانية , وهي احدى قوى الحركات الصاعدة والمؤثرة في الساحة السودانية والتي اختتمت مؤتمرا ناجحا لمكاتبها الخارجية في العاصمة الفرنسية باريس , استمر لثلاث ايام من 24- 25=26 اكتوبر المنصرم بمشاركة أكثر من اربعين مكتب وبحضورنائب رئيس الحركة وامين الاقليم الاوسط وبعض أعضاء اللجنة التنفيذية ورؤساء المكاتب الخارجية وأمناء المكاتب الفرعية لحركة العدل والمساواة السودانية وناشطين وضيوف من القارات المختلفة. تم التباحث في كيفية تفعيل اليات تنشيط العمل الثوري الخارجي وتمتين العلاقات مع القوى السياسية السودانية والمجتمع الدولي وبعد نقاش مستفيض لأكثر من عشر اوراق التي قِدمت في المؤتمر .
وخرج المؤتمر بتوصيات مهمة على صعيد التنظيمي ,وهو بلا شك سيصب في عطاء الحركة ومؤسساتها.
كما كانت هناك توصيات يلي الشان العام لخصت في :

1- إن السلام خيار إستراتيجي للحركة وحلفائها في الجبهة الثورية اذا توفر الإرادة الحقيقة والشريك الصادق لبناء السلام والوصول اليه.
2- إستمرار المقاومة ووحدة الصف وبناء مقاومة شعبية لإسقاط النظام وخلاص الشعب من براثن ظلم حكومة المؤتمر الوطني .
3- مطالبة المجتمع الدولي بالضغط علي النظام لإطلاق سراح المعتقليين السياسين والاسري وكفالة الحريات ووقف إنتهاكات المتكررة في حق طلاب المدارس والجامعات. ووقف قصف المدنيين في دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق.
4- مناشدة المجتمع الدولي بضرورة حماية حرية الصحافة والصحفيين في السودان
5- إن إتفاق باريس بين الجبهة الثورية وحزب الامة القومي خطوة إيجابية في اتجاه. توحيد قوى المعارضة والعمل السياسي المشترك للمكونات السياسية في السودان وتطويره .
6- مؤازرة ومساندة قوات الحركة وحلفائها في الجبهة الثورية لإكمال مشوار النضال. 
7- ثمن دور قيادة الحركة في فتح اَفاق جديدة وعلاقات مثمرة مع المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية
8- تطوير وترقية العمل الإعلامي عبر الوسائط المختلفة لمواكبة تطورات وظروف المرحلة الراهنة وتوثيق إنتهاكات حقوق الإنسان في السودان.
9- ضرورة وضع الاليات المناسبة لحماية حقوق المراة والطفل
10- مطالبة الامم المتحدة والإتحاد الاروبي لمعالجة قضايا النازحيين اللاجئين وتوفيرالحماية اللازمة لهم.
11- خالص الشكر للضيوف من القوى السياسية التي شاركت في ختام مؤتمر المكاتب الخارجية وللدولة المضيفة فرنسا شعباً وحكومةً.

أ

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.