عقل الاحادي ..شورىفعلها ؟؟

عقل الاحادي ..شورىفعلها ؟؟
خمسة سنوات جديدة للراقص .
/ادم ابكر عيسى
RUK_77@YAHOO.COM

شورى المؤتمر قطع حديث الكل واعادة انتخابة للمرة الرابعة هل قانوني
؟؟برلمان يأمر باعطاء صلاحيات للرئيس لاختيار الولاة دون اعتبار بان
اعادة انتخاب الرئيس غير قانوني حسب دستور 2005م ,,وناس هئية علماء
يطالبون بتخليص عدد الاحزاب الى ثلاثة عجائب الدنيا تحدث فى السودان
..والمؤتمر العالم يكمل الوحه .
بدون منافش ليكمل الر قص رئيسا المقبل لحكم البلاد ليعلن امام الملئ,
بان الراقص هو افضل من يحكم البلاد وهورجل المرحلة كانما حواء السودان
والمؤتمر عجزت ان انجاب غير الراقص والمغتصب وحامى المفسدين ..للمؤتمر حق
فيما تختارة ان لم يتم اختيارة حتما سوف تطال قفص لاهالى ..مسكين الشعب
السودانى الذى ابتلي بهؤلاء واحزاب حضانة للدكتاتوريات والكيان الواحده
…اثبت اختيار الراقص ومن معه بان السودان هو الاقليم الشمالى وان الله
اصطفى منهم ملوكا من دون سوا اما الباقية هم اتباع وصفيقة وهتيفة لهم
..كيف يعقل لحزب يدعى بانه يملك من العضوية 6مليون شخص ويعجز عن تلوينهم
حتى ان كانت مجرد ديكور ليثبت للناس بانه الرائد الذى لايكذب لاهلة “”
حصص الحق وتباين خطوط وصفوف باننا على اعتاب مرحلة اكثر سؤءأوانتكاسة من
اى وقت مضى ,فصولة مذيد من الاغتصاب وقتل وهتك للاعراض وتمكين ودولة
بوليسية منهاجة قضاء على تنوع ومحاربة جنوبين جدد (دارفور .النيل الازرق
.جبال النوبة )
واقصاء كل صاحب حق او نضال…. وبما ان العقل الاحادى ينظر الى نفسة من
موقع الصواب المستمر ,ويرى الاخرين فى حالة خطاء مطلق ومع هذه الحالة من
الثبات الدغمائى ينزع العقل الاحادى نحو التطرف فبما انه يرى نفسة المالك
الوحيد والنهائ لجميع الاجوبة .ان الانسان السودانى الذى عانى ماعانى من
نخب الدماغائية والانتهازية والتى عجزت تماما عن ادرا ة ازمات الدولة بل
ذاتها وفاقمتها …
:حرية فى محك والسلام بعيد المنال فى ظل واقعنا وهشاشة التنظيمات
السياسية الذى دائما تنظر لاخر ليصنع لة مجد ان دوران التاريخ وتغنى بها
لاتجدى نفعا مالم تكن هناك رد فغل يساوى جم الحدث والتغير ,, مؤتمر عزم
امرة وتوكل لخوض غمارة والاحزاب قاطع لكنه بدون وعى هم الذين وصولوا
المؤتمر لهذة المرحلة عبر قبولهم للوثبة الذى كانت اهدافه واضحة هى العلب
على حبال الزمن حتى موعد الانتخبابات وقد كانت ,,لابد من خطط واضحة
للتغيير لان الشعب بات لايحتمل كثيير وقتها للشعب كلمتها والاحزاب خارج
اسوار الفعل .
ان الديمقراطية ترتكز على الحوار الصريح والاقناع والسعي الى الحلول وسط
.. والتاكيد الديمقريطى على الحوار لا يفترض فى الاراء والمصالح بشان
معظم مسائل السياسية ,ولكن يفترض فحسب وجود اختلافات الحق فى ان يعبر
عنها وان يستمع اليها ,, وهكذا تفترض الديمقراطية الاختلاف والتعدد داخل
المجتمع ,وعندها يجد هذا الاختلاف تعبيرا عنه ويكون الاسلوب الديمقراطى
لحل الخلافات هو بالاحرى المناقشه والاقتاع والحلول الوسط …. لكن فى
هؤلاء لا يفهمون غير لغة الغابة وكل من ادارة اخذ حقة علية تمر ليقتل كم
هائل وبعدها يعطى يعضى حق .بعيد عن المبادى الاساسية للحياة المواطنة
والمساواة وتكافؤ الفرص .قيم الحوار العاقل الذى يضبط ايقاع المتعصبين
واصحاب الشعارات الجوفاء او الراديكاليين الذى مازالوا اسرى التغير
الانقلابى وتقليل من هبة الدولة

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.