شُروق

شُروق

 تَلَاقَتْ وعودى

فَعزِمَ الْفَتَى قَادَ رشُداً إِلَيْكُمْ قوافى

لَهَا سَاعَةَ الوَمضِ جَهْرَ أَشَارتْ

وَلِلفَارِسِ العينِ بَاحَتْ

لِمَنْ ياترى دَامَ نَصْرَ لِجَامِ المعانى ؟

فَقَالَتْ..

حُروف( اليمامه)

عُهُودُ وَقَدْ سَطرْت مابدا مُسْتَحِيلًا

تسامت لَهَا وَارِفَات القصيده

قرارٌ وَهِجرَه

*******

فِيَا مَوْطِنَ المجد قلهَا

إِذَا مَا فَضاءَاتُ دُنْياِكَ عَادتْ تُنَادَى

قَدُومُ إِلَيْكُمْ تُكَون المَسَافَاتِ أَدْنَى

فَلِلْعَهْدِ وُقِّفَ عَلَيكُمْ عَزَفْتُ التهانى

فَطَالَتْ مَعَانِيَكَ وَصلى وأهلى

لِسمراءِ كَمْ كَرٌمَتهَا مراقى

وَكَمْ مَنْ وَصَايَاِكَ أَعطَتْ وَجَادَتْ

فللشِعر كَانَتْ مُرَوِجٌ وَرَوْضَه

وَلِلْقُلبِ عِشْقٌ وَدوحَه

عصَامِيَّةُ عبقهَا مَنْ شذى إستوائى

غُصُونٌ و( فَوعه)

*******

فَكَيْفَ الْمُغَيرَاتُ تُهْجَى

وَمَجُدَ البَريقَ الذى قدرةٌ عَنْكَ أَوَفَىَ

مَضوا يقْطَفُونَ الأَزاهِر

يُرَيقونَ تَارِيخَ مَيْمُونَةٍ أَنْتَ مَنْ ذَادَ عَنْهَا

عَلَيهَا هُوَ الْحُسْنُ ثَوْبًا

ل( وهرانِ) كَانَتْ( جَمِيله)

لِسَيْفِ الْمَيَادِينِ قَالَتْ حروفى( مهيره)

فَفُرْسَانُ خيلى خلاسِيَّةَ رَافَقُوهَا

عَلَى قِدْرِ مَنْصُورَةٍ حَلَقْتِ بِاِلْتَحَيِه

شُعُوبٌ عَلَى نَهْجِهَا قَدْ تَرَاضَتْ

فَمَدَّتْ رؤانا إِلَيهِمْ

حِوَارٌ وَفِكَرَه

 

 

جمال حسن أحمد حامد

دولة الإمارات العربية المتحدة

21/10/2014

www.jamalhahmed.blogspot.ae

هذه المقالة كُتبت في التصنيف شعر. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.