الرئيس السوداني يعترف بوجود عثرات في طريق الحوار

قوى المعارضة السودانية تتهم الرئيس عمر حسن البشير باتخاذ الحوار مطية لبلوغ الانتخابات الرئاسية.
العرب 

المعارضة ترفض دعوة البشير للحوار


المعارضة ترفض دعوة البشير للحوار

الخرطوم- أقر الرئيس السوداني عمر حسن البشير بحدوث “عثرات” في عملية الحوار التي دعا إليها في يناير الماضي، لكنه أكد في الوقت نفسه أن العملية ستبلغ غايتها للتأسيس لما أسماه “الحكم الرشيد”.
وجدد البشير، خلال كلمته التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العام الرابع لحزب المؤتمر الوطني الحاكم، دعوته للحركات المسلحة للانخراط في عملية الحوار.

وترفض غالبية أحزاب المعارضة والحركات المسلحة دعوة الحوار بالصيغة الحالية التي يريد فرضها الحزب الحاكم، وتشترط لقبولها إلغاء القوانين المقيدة للحريات ووقف الحرب وتشكيل حكومة انتقالية تشرف على صياغة دستور دائم وإجراء انتخابات حرة ونزيهة، وتتهم قوى المعارضة البشير باتخاذ الحوار مطية لبلوغ الانتخابات الرئاسية.

وكان مجلس شورى الحزب الحاكم قد استبق المؤتمر العام المنعقد حاليا والذي سيتواصل على مدار 3 أيام، ليعلن في اجتماع له، قبل أيام، عن اختيار البشير ليكون مرشحه في الانتخابات، رغم أن المؤتمر هو الوحيد المخول بالبت والمصادقة على مرشحه للرئاسة.

وقد فسر المراقبون خطوة الشورى الذي يضم في صفوفه 396 عضوا إلى خشيته من عدم ضبط الأمور على إيقاع الرئيس الحالي في المؤتمر العام الذي يضم أكثر من 6000 ألاف عضو، في ظل تعالي عديد الأصوات الإصلاحية المطالبة بتنحي الرئيس البشير باعتباره مصدر التوتر الرئيسي مع المعارضة، وفتح الباب أمام مرشحين جدد.

وعقب إعلان ابراهيم الغندور نائب الرئيس عن ترشيح البشير للانتخابات الرئاسية شهدت الساحة السياسية السودانية حالة غليان استنكارا لهذه الخطوة.

واعتبرالزعيم السوداني المعارض الصادق المهدي إن قرار الحزب الحاكم شابه “خطأ دستوري”، مشيرا إلى أن دستوري السودان عامي 1996 و2005 يقيدان حكم الرئيس بولايتين كل منهما أربع سنوات.

يذكر أن الرئيس السوداني كان قد تعهد العام الماضي بأنه لن يترشح لانتخابات 2015.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.