يعد (مائة يوم) من العزلة في سجني (النُهود) و(الاُبيِّض) إطلاق سراح الصحفي (حسن إسحق)

الشرطة تقبض على الصحفية بـ(المستقلة) سميه عبدالسلام، وجهاز الأمن يُوقِف مراسل (الرأي العام) راشد أوشي

قبضت الشرطة في الحادية عشر والنصف من ظهر (الثلاثاء 16 سبتمبر 2014) علي الصحفية بقسم (المنوعات) في صحيفة (المستقلة) سُميَّه عبدالسلام.

وأقتيدت من مقر الصحيفة بالخرطوم إلى مقر المباحث الجنائية بمدينة مدني في الخامسة والنصف مساء، وأفرج عنها بالضمان الشخصي بعد حوالي ربع ساعة، ذلك في مواجهة بلاغ الشاكي فيه (جامعة القرءآن الكريم – مدني)!!

وكانت نيابة الصحافة والمطبوعات بالخرطوم قد إستدعت، وحقَّقت مع الصحفية (سُميَّة) يوم (الثلاثاء 26 أغسطس 2014) في بلاغ آخر الشاكي فيه (جامعة القرءان الكريم – أمدرمان)

أوقفت السلطات الأمنية بولاية النيل الابيض يوم )الثلاثاء 16 سبتمبر 2014( مراسل صحيفة (الرأي العام) بالولاية (راشد أوشي) أثناء تأديته مهمة رسمية في مستشفى كوستي.

وبحسب راشد، هدَّده المدير الإداري للمستشفى بالإعتقال، وبالضرب، وبتحطيم الكاميرا خاصته في حالة تصويره المستشفى، بعد ذلك تم طرده من المستشفى التي كان يؤدِّي فيها مهمة صحفية.

وأضاف: بعد طردي إقتادتني السلطات الأمنية من سوق المدينة إلى المستشفى، وتوجهت بي إلى مكتب مدير المستشفى الذي تحدث معي بمشاركة أحد عناصر جهاز الأمن لفترة ساعتين بطريقة أصفها بأنها (إحتجاز غير قانوني).

وبعد مرور (مائة يوم) إعتقاله، أفرجت السطات الأمنية في السادسة من مساء (الثلاثاء 16 سبتمبر 2014) على الصحفي بصحيفة (الجريدة) حسن إسحق المعتقل منذ الواحدة من ظهر (الثلاثاء 10 يونيو 2014).

وكانت قوة من شرطة المباحث قد إقتادته ظهر (الثلاثاء 10 يونيو 2014) من سوق مدينة النهود إلى (قسم الشرطة)، مكان إحتجازه والتحقيق معه، وتعرُّضه إلى تعذيب سبَّب له الأذى الجسيم في أنحاء متفرقة من جسده، مُضافاً إلى إهانات لفظيَّة، وإذلال معنوي، وظل بقسم الشرطة حتى حوالي السابعة والنصف من مساء (الثلاثاء 10 يونيو 2014)، أُودع بعدها سجن النهود في حوالي الثامنة من مساء (الثلاثاء 10 يونيو 2014) قبل أن يُحوَّل إلى سجن الأبيض يوم (الثلاثاء 1 يوليو 2014) بموجب أمر الطوارىء الذي أصدره والي ولاية غرب كردفان أحمد خميس.

تجدد (جهر) رفضها لظواهر إستهداف الصحفيين وإرهابهم عبر التوقيف، والتحقيق، والإستدعاء الأمني بإستخدام كافة الأشكال (جهاز الأمن، السجون، النيابات، مؤسسات الدولة…الخ)، وتثمن نشاط الصحفيين، وأدائهم لواجباتهم في ظل الظروف الحالية بالغة التعقيد، وترحب (جهر) بحسن إسحق حراً بعد خروجه من (عالم السجن)، إلى (عالم قمع وكبت حرية النشر والتعبير) في المؤسسات الصحفية.

تناشد (جهر) كافة المهتمِّين/آت (الأفراد/ الجماعات/ المؤسسات) بقضايا رصد وتوثيق الإنتهاكات بالتواصل مع (جهر) عبر مختلف الطرق المُتاحة، والبريد الإليكتروني لـ (جهر) : (sudanjhr@gmail.com)

صحفيون لحقوق الإنسان (جهر)
(الأربعاء 17 سبتمبر 2014 )

 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.