هل تكون انتفاضة سبتمبر ٢٠١٣ هى الاخيرة ، كما كانت محاولة رمضان/ ابريل ١٩٩٠ اخر محاولة انقلابية ؟

هل تكون انتفاضة سبتمبر ٢٠١٣ هى الاخيرة ، كما كانت محاولة رمضان/ ابريل ١٩٩٠ اخر محاولة انقلابية ؟

+ اما حوار ( الوثبة) ، و اما الهجمة

++ حتى لا نبيع الوهم لشعبنا

+++ فلنبدا برواية تمليك الجبهة الثورية للشارع السودانى :

هذا المقال الهدف منه ( تمليك ) الجبهة الثورية للشارع السودانى، (والتمليك ) هو ( الاتجاه المعاكس للتمكين ) ، فاذا كان التمكين يقوم على الاحتكار على القلة من من منظور الانتماء الحزبى ، او بناءا على العرقية او الجهوية ، فان التمليك هو بسط مشروع الهامش بين يدى الشعب السودانى ، باعتباره مشروع الامل لانزال قيم العدل والمساواة الى ارض الواقع بعد ان فشل مشروع الانقاذ ، ووصل بالبلاد الى حالة ( الدولة الفاشلة) ، واعنى بالتمليك جعل الجبهة الثورية حديث المجالس فى السودان وخارجه ، ينتقدها الجميع ، بمعنى ابراز ايجابياتها وسلبياتها دون اضفاء اى قداسة او تنزيه لقياداتها ، فهم الاشاوس ابناء هذا الشعب الغبش، والتاريخ يقول ، ( نحن نصنع الطغاة ) عندما ننافق القادة ، فالتجربة علمتنا ان النظام الديكتاتورى بكل اسف ينتج معارضة ديكتورية ايضا ، تتعلم حتى حكاية تزوير الانتخابات !!!

اما ( حوار الوثبة ) و اما الهجمة :

فى هذا المقال سنقدم – بحول الله – رسالة مدعمة بالادلة والشواهد من التاريخ والواقع ان انتفاضة سبتمبر ٢٠١٣ الدموية ستكون الاخيرة ، وبذلك يسقط خيار سلمية التغيير عبر الانتفاضة ، لنصبح امام خيارين : اما حوار ( الوثبة) ، واما (الهجمة) على الخرطوم .

هل تكون انتفاضة سبتمبر ٢٠١٣ هى الاخيرة كما كانت محاولة رمضان ١٩٩٠ الدموية اخر محاولة انقلابية ؟!

نطرح هذا السؤال المهم ، وذلك حتى لا نبيع الوهم الى شعبنا ، واضح ان السؤال تقريرى ، يتضمن اجابته ، بمعنى انه يقرر ،ان انتفاضة سبتمبر ٢٠١٣ ( الدموية) ستكون الانتفاضة الاخيرة ، اسوة بانقلاب رمضان ١٩٩٠ الدموى الذى كان اخر محاولة انقلابية ، فى هذا المقال الذى اعبر فيه عن رايي الشخصى الذى لا يعبر بالضرورة عن راى العدل والمساواة سوف اقدم الادلة على ان انتفاضة سبتمبر ٢٠١٣ ستكون الاخيرة ، وسوف اقدم البدائل ، وذلك على النحو التالى :

اولا : حتى لا نبيع الوهم لشعبنا :
١- ثورة الجياع العفوية متوقعة فى اى لحظة فى الخرطوم ، وسيظل هذا الامل قائما ، ولكنى اقدم تحليلى هنا ، بناءا على العقل والمنطق ، ولا ابنى على احتمال حدوث معجزة او كرامة ، فنظام الخرطوم الاستبدادى يعرف طبيعة اهل السودان ، وطبيعة اهل الوسط ( مثلث الوعى وامتاداده ) ، ومثلث الوعى هو مثلث ( سنار/ كوستى / الخرطوم ) ، وامتداده ( من الجيلى حتى حلفا القديمة ) ، هذا المثلث وامتداده له خصائص سلمية غير دموية تتجلى فى الاتى :-
أ – الجغرافيا ، لها اثر كبير على انسان منطقة الوسط ، فالارض مسطحة ، زراعية ، مكشوفة ، انها منطقة تحت قبضة ( دول متعاقبة) ، ممالك مسيحية ، دولة الفونج ، التركية السابقة ، المهدية ، الحكم الثنائي ، والناس يخضعون لحكم القانون . لذلك لم يشارك اهل هذه المنطقة فى جهاد المهدية مشاركة جماعية فاعلة ، قالوا قولتهم المشهورة ( كان مهدى جيد لينا ، وان ما مهدى شن لينا!!) ، وهذا الموقف يناسب طبيعتهم السلمية الزراعية غير الدموية . فالثورة المهدية كانت ثورة ( الهامش / دارفور / كردفان / الشرق ) لذلك كان طبيعا ان تؤول الدولة لاهلها الحقيقين ( بقيادة الشهيد الخليفة عبدالله التعايشي ) الذين دفعوا ثمنها من ارواحهم ودمائهم .
ب) ثورة اكتوبر ، وانتفاضة ابريل ، كانت هذه الثورات هى نتاج لحروب ( الهامش) من اجل التغيير ، وتحديدا ، نضال شعب جنوب السودان ، فثورة اكتوبر هى نتاج وثمرة حرب الجنوب ، وكذلك انتفاضة ابريل ، صحيح ان السلطة بعد التغيير ذهبت لغير اهلها ، وهذا امر مفهوم ، وهو ما سوف نتناوله فى الفقرة القادمة ، ولكنى اختم هذا البند بتركيز فكرتى ، وهى ان اهل المركز اناس مسالمون ، وديعون ، لا يعرفون الدموية ، لذلك ليس من طبيعتهم مصادمة نظام دموى ، خاصة وان لهم بدائل اخرى ( الهجرة) ، انهم ليسوا جبناء ، ولكن لديهم حسابات دقيقة لان الحكاية ما مستاهلة كل هذه الارواح والدماء كما سنبين فى اسانيد هذا المقال .
٢- ستكون انتفاضة سبتمبر ٢٠١٣ هى الاخيرة لان الشعب لديه مخاوف بشان بدائل النظام ، واشرح ذلك بالاتى :

أ- الشعب السودنى يتطلع الى الكرامة ، واللقمة الشريفة ، والى الحرية والتحول الديمقراطى ، وبكل اسف حين ننظر الى الساحة السياسية نجد انها تنضح بالبؤس والتكلس الفكرى والسياسي ، تكلس فى الشكل والمضمون ، فقد عجزت احزاب المركز ( التى تخلف النظام عقب كل انتفاضة) عن تطوير افكارها وبرامجها ، وعجزت حتى عن تجديد قياداتها ، باختصار الاحزاب انطبق عليها مقولة ( تجريب المجرب هو اعادة انتاج للفشل ) ، هل يعقل ان يخرج الشعب ليموت ، ليسلم الحكم لشيوخ فوق الثمانين من العمر ؟!!
ب ) الحركات المسلحة :
(١) بعد عملية الذراع الطويل / مايو ٢٠٠٨ التى قادها الشهيد الراحل المقيم بنفسه ، اقتنع الشعب السودانى بان حركات الهامش المسلحة لها القدرة على منازلة النظام واسقاطه وقلعه بالقوة ، وقد تعزز هذا المفهوم لا حقا بعد عملية ابوكرشولة وام روابة ، حيث وصلت جيوش الجبهة الثورية الى بعد ٣٠٠ كيلومتر فقط من الخرطوم . باختصار ، بالتحليل اقول ، بعد تجربة سبتمبر الدموية ، تحولت امال ٩٠٪ من شعبنا الى الجبهة الثورية ، اخذا بالقاعدة : ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة .
(٢) وحتى لا يكون التحليل مشوبا بالقصور ، فانى اقول بان قطاعا معتبرا من اهل المركز لديه مخاوف من ثورة الهامش ، ، يرى ان دور الجبهة الثورية يجب ان يكون قاصرا على ( اسقاط النظام فقط ) ، وبعد ذلك عليهم تسليم السلطة لسادة المركز ليحكوا ، وذلك استنادا الى فهم مفاده ان حركات الهامش المسلحة ليس لديها تجربة كافية فى الحكم وادارة الدولة . والبعض يتخوف من حركات الهامش ، بمعنى انه يرى فيها مهددا لتفكك الدولة السودانية ، وذلك بناءا على تجربة السودان الشمالى التى تحول فيها ( الحزب الاتحادى ) الى ( حزب انفصالى) واعلن الاستقلال من داخل البرلمان ، واستنادا الى تجربة الحركة الشعبية التى تقزم فيها مشروع ( السودان الجديد ) الى ( دويلة الجنوب الهشة) .

ج ) ستكون انتفاضة سبتمبر هى الاخيرة لان الدولة منذ عام ١٩٦٩ لم تعد تقدم خدمات للمواطنين ، فقد تم تشييد المدارس ( بالعون الذاتى) ، منذ عهد محي الدين صابر ، وتم توصيل الكهرباء والمياه للقرى بالعون الذاتى ، باختصار لقد رفعت الدولة يدها تماما عن التعليم والعلاج ، فلماذا يعرض انسان الوسط والخرطوم نفسه ، واطفاله للاغتصاب والموت ( وهما) ؟!! افضل الهجرة ، التى تعنى تفكيك ضلع مثلث الدولة بتفريغها من الشعب احد اضلاع مثلث الدولة ( الارض / الشعب / السلطة) .

د ) القنوط من التغيير السلمى سيؤدى حتما الى تفكيك وتمزق اركان الدولة ،( الارض والشعب والسلطة :

ربما يكون نظام الخرطوم سعيدا بقنوط الشارع الخرطومى من الانتفاضة والتغيير السلمى ، ولكن هذا القنوط له نتائج وخيمة على الوحدة الوطنية ، وعلى وحدة تراب البلد ، اسلط الاضواء عليها بالنقاط التالية :

اولا : سيهاجر اهل المركز ، ومن يهاجر لن يعود ، والشعب هو الضلع الاساسى فى مثلث تكوين الدولة .
كلنا نعلم الهجرة المكثفة لاهل المركز فى الايام الاولى للانقاذ ، حتى قيل ان اعداد السودانيين فى مصر وحدها بلغت ٥ مليون ، وقد كانت الحكومة سعيدة بتلك الهجرة ، والان ، وبعد الاحباط الذى اصاب الشارع السودانى بسبب الافراط فى العنف ، واجهاض انتفاضة سبتمبر اختار اهل المركز الحل الفردى / الهجرة ، صار الموت فى المراكب البدائية فى عرض البحر الابيض المتوسط اهون من الموت بالرصاص الحى فى الخرطوم على ايدى اولاد حميدتى والاجهزة الامنية ، ومن يهاجر لا يعود ، والكفاءات الوطنية ثروة قومية ، وهى وروح الشعب الذى هو الضلع الاساسي فى اضلاع مثلث الدولة .
ثانيا : القنوط من الانتفاضة يجعل الحل العسكرى ( الجبهة الثورية) الخيار الافضل ضمن خيارات اخرى :
(١) اذا سلمنا جدلا بان النظام اقصائي ، ولا يقبل الشراكة ،وانه يناور فقط ، واذا سلمنا بان ( الهجرة للاقواء فقط ) ، فان التحليل يقودنا الى القول بان سقوط خيار التغيير السلمى عبر الانتفاضة سيجعل الحل العسكرى عبر الجبهة الثورية هو ( الامل الوحيد بالنسبة للمستضعفين العاجزين عن الهجرة الذين يقولون ربنا اخرجنا من دولة الانقاذ الظالم اهلها) .
(٢) ان هذه الورقة تتفهم المخاوف المرتبطة بالتغيير الذى ياتى عبر سلاح الجبهة الثورية بدون انتفاضة محمية ، اى بدون شراكة فى التغيير بين الشارع وحملة السلاح ، وخلاصة هذه المخاوف هى ان التغيير الذى ياتى من حملة السلاح لايمكن ان ينتج (تحولا ديمقراطيا) ، لان حملة السلاح لم يتدربوا ( فى الميدان على اساليب الديمقراطية) ، وانما تدربوا على منازلة الحكومة عسكريا ، وهزيمتها ، ودخول الخرطوم نهارا . ويقولون ان ثورات التحرير كلها لم تنتج ديمقراطيين ، وانما افرزت دكتاتوريين ، وفاسدين ، وذلك لان القادة الطيبون اولاد الفقراء بمرور الزمن ( فى الميدان) ، يتحولون الى ديكتاروريين لانهم نتاج لبيئتهم العسكرية ، فالميدان مكان للانضباط والضبط والربط والتربية العسكرية وليس مكان للجدل والحوار والتربية المدنية الديمقراطية ، فضلا عن ان الشفافية غير واردة فى اوضاع الميدان ، مالية الحركات ومواردها لا تخضع للنقاش لاسباب امنية ، هذه الامور كلها مفهومة ومقدرة ، لذلك تصر الجبهة الثورية على وجود فترة انتقالية لانجاز مهام كثيرة منها تدريب قيادات وكوادر الجبهة الثورية ، ورفع قدراتها لادارة الدولة ، والتربية الديمقراطية من خلال تكوين احزاب ، وتقديم برامج مفصلة للمشاركة فى الانتخابات ، والمجتمع الدولى يتفهم تماما حاجة قيادات وكوادر الحركات الحاملة للسلاح للتدريب ورفع القدرات ، وقد اشارت الى ذلك ورقة مركز السلام الامريكى / اغسطس ٢٠١٣ التى اقترحت فكرة الحوار الوطنى الشامل ، اقترحت مسالة تدريب وتاهيل قيادات الحركات خلال فترة سنتين .
. والحقيقة ، ليست قيادات الجبهة الثورية وحدها التى تحتاج الى رفع القدرات ، وانما كوادر الاحزاب ايضا ، وكلنا يتذكر ان وزراء حزب الامة والاتحادى فى عام ١٩٨٦ ، فى السنة الاولى من الديمقراطية الثالثة كانوا (وزراء بماكينة سكرتيرات) ، وهذا عيب النظام الديكتاتورى الذى لا يسمح بمعارضة / حكومة ظل للتداول السلمى للسطة .

ثالثا :الحوار الوطنى نقطة ضوء فى اخر النفق المظلم :

الياس من الانتفاضة السلمية ، سيقود احزاب المركز الى التفكير فى الحل العسكرى ، وبما ان احزاب التجمع قد فشلت قبل نيفاشا فى انشاء مليشيات قوية لمنازلة الحكومة ، فان احزاب المركز سوف تتجه الى التحالف مع الجبهة الثورية ، وهو ما حدث بالفعل فى ميثاق باريس بين الجبهة الثورية وحزب الامة القومى بقيادة الامام الصادق المهدى ، ومشاركة احمد سعد ود غازى صلاح الدين فى محاورة الجبهة الثورية فى اديس ، نيابة عن الية (٧+٧) عبر الوسيط امبيكى ، تعتبر خطوة متقدمة من احزاب المركز المحافظة نحو الجبهة الثورية .
معلوم ان ميثاق باريس، ولقاء اديس قد استنداء على مرجعية ( الحوار الوطنى الشامل) ، القراءة تقول ان الحكومة ليست جادة فى مسالة حوار الوثبة ، وانها تناور فقط ، وانها تتجه الى تزوير الانتخابات، ولاكتساب شرعية اشبه بانتخابات بشار الاسد ، والدليل على ذلك انها حتى الان لم تطلق سراح اسرى الحرب من محكومى العدل والمساواة الذين يخضعون للتعذيب منذ عام ٢٠٠٨ ، وقد وافقت الحكومة على اطلاق سراحهم بعد توقيع سلام الدوحة ثم نكصت عن عهدها. وشاهدنا ان الجبهة الثورية قد تعاملت مع الحكومة بمنطق ( الكذاب وصلوه الباب) ، فخلال تسعين يوما سيتضح الخيط الابيض من الخيط الاسود ، فاذا ثبت ان النظام غير جاد فى مسالة الحوار ، عندئذ سوف تضيق الخيارات ، اما ان يذهب الجميع ( الجبهة الثورية + حليفها فى وثيقة باريس) + احزاب المركز الراغبة فى ( اسقاط النظام) وتفكيك مشروع الانقاذ الظلامى ، يذهبوا جميعا الى خيار الحرب لاسقاط النظام ، والا فان الجبهة الثورية لها خيارها الاخير ، وهو التوجه نحو الانفصال!! ،

رابعا : القنوط من الانتفاضة ، وفشل حوار الوثبة ، ربما يحول الحركات المسلحة / (الجبهة الثورية ) /الى ( حركات انفصالية) :
لقد ثبت بالدليل العملى ان الجبهة الثورية قادرة على الوصول للخرطوم ، ولكن لاعتبارات عديدة اهمها الخوف من حدوث خسائر كبيرة وسط المدنيين ، قد ترى الحركات الحاملة للسلاح ان التوجه نحو الانفصال افضل ، وعملى / اكثر من التوجه نحو الخرطوم . وهذا الموضوع شائك يحتاج الى بحث مستقل ، خاصة اذا وضعنا فى الحسبان عامل ( بترول دارفور فى الحسبان) .. وما ادراك ما لعنة البترول والذهب؟!!!
وشاهدنا فى هذه العجالة هو ان الياس من الانتفاضة فى الخرطوم ، وفشل مشروع الحوار الوطنى ، سيقود اهل الهامش ليسالوا انفسهم : لماذا ندفع ، لوحدنا فاتورة التغيير فى الخرطوم من دمنا وارواحنا؟!! علما بان الذين يحاربون نيابة عن الحكومة هم ايضا ابناء الهامش ، لان ابناء الحجارة الكريمة الذين جلبهم نافع قد هربوا من ساحات القتال .
التوجه نحو الانفصال سيفتح الباب واسعا لتدخل المجتمع الدولى ، والاستعانة بالاجنبى لغرض فرض الحماية الدولية وفرض حظر الطيران الحكومى من اجل حماية المدنيين ، كل هذه التعقيدات تجعل الحوار الوطنى الشامل هو الحل الوطنى الامثل لجميع اطراف المشكل السودانى .
لقد نجحت الجبهة الثورية سياسيا ودبلوماسيا فى احداث ( اختراق ) عندما ابرمت اتفاق باريس ، واحدثت اختراقا دبلوماسيا فى اديس ابابا وصل صداه الى اروقة الامم المتحدة ، وقريبا الى مجلس الامن ، فقد اعترف المجتمع الدولى لاول مرة بالجبهة الثورية ككيان وشخصية اعتبارية ، ونجحت الجبهة فى توصيل رسالتها للدنيا كلها بانها راغبة فى الحوار الوطنى الذى يقود فى النهاية الى حكومة انتقالية ، ترتب لانتخابات ديمغراطية غير مخجوجة ، وتضع لبنات التحول الديمقراطى ، لقد فتح اتفاق باريس افاق السلام ، وتحريك ملفات التفاوض بشان المنطقتين ( جنوب كردفان والنيل الازرق. ) وبشان ملف دارفور ، تحت لافتة وسيط واحد هو امبيكى ، واذا نكصت الحكومة عن عهدها فقد اعذز من انذر ، ولكل حادث حديث، والبى راسه يعرف خلاصه .
ابوبكر القاضى / عتيق
ويلز / المملكة المتحدة
١٧ سبتمبر ٢٠١٤

aboubakrelgadi@hotmail.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.