مؤامرة كبرى يقودها ادريس ديبي للقضاء على حركة العدل والمساواة وبتنسيق مع نظام الخرطوم

الخطة تشمل اغتيالات لعدد من القادة تم تحديد تحركاتهم….ديبي : العدل والمساواة مهدد للامن

في السودان وتشاد

صدى الاحداث -(نقلا عن موقع تشاد اكشوال tchadactua)***ديبي : لا بد من محاربة واجهاض محاولات العدل والمساواة لنقل المفاوضات الى اديس اببا

1/ قبل مجيء الوفود السودانية الىتشاد وتحديدا في بداية شهر سبتمبر الجاري اجتمع الرئيس دبي مع كبار مستشاريه السياسيين والعسكريين لمناقشة التحدي الأمني الذي تشكله حركة العدل والمساواة السودانية لكل من السودان وتشاد وكيفية مواجهة هذه
الرحلة والقضاء عليها ، في مستهل حديثه ذكر بانه منذ بداية تكوينها شعر بخطورتها عمل جاهدا للقضاء عليها لكنكم من رفض قتالها والآن أضحت المهدد الأمني على تشاد و كما ان كل مشاكل السودان وأزماتها بسبب تعنت هذه الحركة ورفضها لكل مبادرات السلام بتداءا بانجمينا ، أبوجا ، طرابلس و اخيراً الدوحة، طلب من الحضور هذه المرة الجدية والتفكير العميق للقضاء عليها بالتعاون مع الحكومة السودانية عندما حاول البعض رفض الفكرة قام بطرد أربعة منهم من الاجتماع ، و ذكر في اثناء حديثه علاقة حركة العدل و المساواة السودانية مع الحركة التي يقوده السيد تيمان أردي ، وأكد للمجتمعين لديه معلومات خطيرة سوف يملكه الجهات التي تقوم بتنفيذ أوامره بعد التنسيق والترتيب مع الجانب السوداني . وطرح تصوره للقضاء على الحركة يري ان أنجع الوسائل للقضاء على الحركة تتمثل في الآتي
أ/ اختراق ميداني من اجل شراء القيادات العسكرية لتدمير الأسلحة الثقيلة ، إغراء وترهيب القيادات السياسية للانضمام الى اتفاقية الدوحة
ب/ مضايقة ومطاردة القيادات السياسية الرافضة للسلام بل تصفيتها اذا لزم الامر
ج/ الاشتراك المباشر مع الحكومة السودانية و مقاتلتها اذا ما رجعت من كردفان الى دارفور
في ختام حديثة ذكر ان قتال والقضاء على هذه الحركة امر وجود لهذا طلب من الحضور الاستعداد للتعامل مع هذه المسألة بجدية وحزم وخاصة ان الجانب السوداني على استعداد تام بتقديم المطلوب من جانبه

2/ بتاريخ 5/9/2014 وصل وفد سوداني بقيادة أمين حسن عمر مسؤول ملف دارفور و نائب مدير جهاز الامن و المخابرات السوداني لتفاوض مع مجموعات من الحركات للانضمام الى وثيقة الدوحة للسلام . التقى الوفد السوداني مع الرئيس دبي ونقل الوفد موقف الحكومة السودانية من اتفاق المبادئ الذي وقعه الجبهة الثورية مع حزب الأمة و م ممثلي الحوار الوطني بشهادة امبيكي انهم اضطروا لقبوله ولكنهم يعملون على إجهاضه ان الحكومة السودانية لن قبل بغير وثيقة الدوحة للسلام و مشروع ام جرس تعزيز الوثيقة وطلب الوفد من الرئيس دبي مساعدتهم لإفشال ما يجري في أديس بما لديه من تأثير في الفضاء الأفريقي و ترأسه لمجلس السلم والأمن الأفريقي لهذه الدورة ، ان المشروع الجديد للتفاوض في أديس مؤامرة من حركة العدل والمساواة لإجهاض جهوده لإقرار السلام في دارفور ، وطلب الوفد من دبي مساعدة الحكومة للقضاء على الحركة
وقدم الوفد قائمة بأسماء بعض قيادات الحركة للتضييق على تحركاتها في أماكن تواجدها وخاصة في الدول الافريقية . التزم دبي في نهاية اللقاء على التنسيق والتعاون مع الحكومة السودانية للقضاء على الحركة و أكد للوفد بان سوف يقاتل الحركة اذا رجعت الى دارفور و نصح الوفد على الحكومة الاستعجال في التعامل مع الحركة قبل نهاية الخريف والاستعانة بقوات الجنجويد لان اي تحرك للحركة و تسجيل اي انتصار سوف يعقد من امر القضاء على هذه الحركة
3/ بتاريخ 8/9 الى 10/9 سبتمبر زار النائب الاول لرئيس عمر البشير بكري حسن صالح انجمينا لحضور مؤتمر تكنولوجيا الاتصالات في افريقيا ، على هامش المؤتمر اجتمع بكري مع الرئيس دبي و تناقشا موضوعات عدة تهم البلدين وهي
1/ موضوع استقرار افريقيا الوسطى
اتفق الطرفان على أهمية الاستقرار افريقيا الوسطى للبلدين وذلك بالتنسيق والتعاون بين الطرفين ودعم مجموعة سيليكا عسكريا ولوجستيا على ان تقوم تشاد بتريب وإشراف العسكري لهذه المجموعة داخل افريقيا الوسطى على ان تستخدم الاراضي السودانية لتمرير عناصر التي تدرب قوات سيليكا و ذللك كل الأسلحة و الذخائر و تقوم الحكومة السودانية بدعم قوات سيليكا بمجموعات من الجنجويد لاستعداد للحرب بعد فصل الخريف ، اتفق الطرفان ان يكون لمجموعة سيليكا أكثرية في اي ترتيب سلام في الحكومة على الحركة استخدام ورقة الانفصال تحقيق أهدافها ، طرق موضوع عدم حيادية فرنسا في الصراع ومطالبة الخروج من افريقيا الوسطى ، ارسال فود مدنية الى الدول المسلمة لجلب دعم للاجئين واستخدام جزء منه للمجهود الحربي . تناول الاجتماع موضوع المنقبين السودانيين في تشاد الذين تم القبض عليهم ومصادرة ممتلكاتهم من سيارات ، ذهب و مبالغ نقدية عندما طلب بكري من دبي رد هذه الأشياء كان رد دبي ان هؤلاء مجموعة مخربة تنتمي جزء منها الى الحركات ان ما يملكونها سوف تستخدم ضد الدولتين لهذا قرر تسليم العربات الى الجيش السودان لمحاربة الحركات اما الأفراد سيطلق سرحهم بهذا قبل بكري تصور دبي لحل موضوع قبض ومصادرة اموال المنقبين السودانيين . واتفق الطرفين على رفض مشروع مفاوضات اديس و محاربة الحركات وخاصة العدل والمساواة.

 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.