على إيقاع الألم ….

نفسية أفراد جهاز الأمن و معادلة الوعي الجمعي وعنف الدولة …

حوار مع الشلة

دموعكم أصدقائي وداد كمون و جيفارا ليس تعبيرا عن الألم نتيجة صدامكم لسلطة الدولة و لكنها أوجاعكم و الآم مولد مشروع الوطن …

لماذا تواجهون المؤتمر الوطني و هل ما تفعلونه (جريمة) كي تعاقبكم الدولة ؟

في تقديرنا … النظام السياسي في السودان لا يعبر عن مجموع الجماعات الإجتماعية في السودان. لأن واقع التعدد الإجتماعي واقع لا نفترضه فرضا كي نبرر مواقفنا من المشاريع الإقصائية مثل المشروع الحضاري (و نعتبر
مفاصلة الوطني و الشعبي في العام 1999م هو التدشين الأخير لسقوط المشروع).

فالإجابة:

نظام الإنقاذ بموقفه الإقصائي حاول إعادة إنتاج الشعب السوداني على الأحادية (الثقافية – السياسية – الدينية- الإقتصادية …) و هذا الموقف لا يساهم في بناء دولة أساسها التعدد و التنوع و بالتالي نتيجة لإستمرار الممارسة السياسية غير الرشيدة أصبح السودان على شفاء حفرة الإنهيار لذلك نبرر أنه من واجبنا الأخلاقي و الوطني مواجهة مثل هذا النظام.

الدولة الإقصائية دوما ما تحاول إستخدام قوة الدولة المعنوية (القوانين – الشعارات – الخطاب -…) و المادية (الجيش – الشرطة – الأمن – الميلشيات
……) و تحاول دوما شحن قوتها المادية بخطاب (عبر هيئات مثل التوجيه
المعنوي لشحن المؤسسات العسكرية و الإستفادة من هيئات المجتمع الدينية و غيرها و إستخدام الإعلام …) لتستخدم في ردع مجموعات التغيير .أو بمعنى آخر محاولة الدولة لتصفية الوعي بالوجود و المصير (الثورة). و هذا واضح من خلال مواقف أجهزة الدولة المادية (مثل إستخدام الإساءات العنصرية و
درجة التعذيب و المعاملة ) و موقف المجتمع (معايير السيد و العبد و – أولاد البلد و أولاد ….).ومن هنا يسعى المؤتمر الوطني للتعبير عن مجموع المستفدين من إستمرار الوضعية.

إن كنتم حقا تريدون التغيير لماذا رفضتم الدعوة التي قدمها الرئيس السوداني (عمر حسن أحمد البشير) للحوار الوطني ؟

جمعينا نعرف إن كان هناك شخص بيننا تربطنا معه أي نوع من العلاقة , هذه العلاقة تسمح له بإدارة مصالحنا المشتركة و قام هذا الشخص بأفعال نتيجتها تضرر هذه المجموعة و قرر بعد ذلك أن يكون مساهما فاعلا لإصلاح ما أفسده يجب عليه أولا الإقرار بأنه قام بالفعل الخطاء و من ثم الإعلان عن أنه يريد الإصلاح . و إلا كيف علينا كمجموعة أن نثق في دعوته و التجربة تقول (من الصعب أن نثق في من أضر بالمجموعة دون ضمانات أقلها بأنه لن يفعل كما في المرة السابقة).

الإنقاذ و نتيجة لسياساته تسبب في إنقسام السودان و موت الكثير من أبناء و بنات الوطن و تسبب في تفكك الروابط الإجتماعية (و التي هي في قيد التشكل و التكون ) و أكثر من ذلك دمر المشاريع الإستراتيجية (خطوط النقل – التعليم – المشاريع الإقتصادية – هجرة العقول) و نحن كجيل سيورثنا هذا النظام إما وطنا منهار أو في أفضل الفروض في حال إستمرار الإنقاذ في الحكم سيورثنا وطنا معطوب.

رغما عن ذلك لم تستوفي دعوة البشير للحوار شروط صحة الحوار بإعتبار أن الحوار الذي يقصده المؤتمر الوطني حوار من أجل كسب الزمن و الإستمرار في السلطة , لأننا نفترض أن من خطوات الحوار الجاد الإعتراف (المؤكد أن الإعتراف يحتاج لشجاعة أكبر من الحوار) لمن أضرتهم سياسات المؤتمر الوطني (الشعب السوداني) لأن الإعتراف خطوة مهمة في سبيل حل المشكلة و دعم الحوار و هذه الخطوة تقودنا إلى مبدأ الإعتذار و بعضها نشترك جميعنا
كسودانيين في عملية الحوار ليس للحديث عن الأخطاء بل من أجل الإتفاق على مشروع وطني شامل.

تقريبا لا يريد المؤتمر الوطني ذلك.

إذا كنتم لا تريدون الحديث عن الأخطاء فماهية النقاط المهمة في الحوار الذي تريدونه ؟

نريد حوارا خلاصته الإتفاق حول إستراتيجية بناء الوطن و تشمل.

مسألة : المصالحة و المساءلة , أن تجربة الحكم المركزي في السودان أدت إلى تراكم الكثير من الغبن في الواقع الإجتماعي كنتيجة طبيعية لسياسات الحرب و الإقصاء و وضحت هذه المواقف في الصراعات القبلية و الصراعات السياسية (حرب الدولة ضد المجموعات الرافضة لأيدلوجية السلطة ) و هذه المواقف في مجملها (في حال إستمرار الوضع) تلقي بظلالها في تطور و نهضة السودان بإعتبار أن هذه الممارسة تؤدي إلى إستمرار التصادم داخل بنية الدولة مما يوصلنا إلى مرحلة الإنهيار , و من المؤكد أن إنهيار الدولة يتضرر منها جميع مكوناتها (حرب الكل ضد الكل) و نتيجة هذه الوضعية هو التفكك و الإنهيار.

من هنا تأتي مشروعية توحيد الأرضية الإجتماعية عبر مشروع المساءلة و المصالحة و لا نعني إطلاقا بهذه العملية إقامة المحاكم و المشانق لقطع رقاب الناس بقدرما أننا نعتبرها خطوة مهمة في سبيل المصالحة (عملية المصالحة تحتاج لسمو روحي و إيمان و هي تراهن في الأساس على طاقة العفو و الرحمة و لها إشتراطاتها العملية مثل التعويض و الإقرار على مشاريع التمييز الإيجابي في الإقتصاد و التعليم ) و توحيد الإجتماع السوداني ينبني علي العفو و السماح , و بإعتبارها خطوة مهمة في بناء السودان (قوة و وحدة المجتمع يسهم في البناء و التطوير)

مسألة : الإدارة السياسية , هذه الإدارة تمارس سلطاتها وفقا لقوانين المعبرة عن حقائق الواقع السوداني المتعدد عبر ما يعرف بعملية صناعة الدستور و المعلوم أن الدساتير توضع لتضمن عدم إنحياز الدولة لصالح جماعة معينة بقدرما لضبط مجموع العلاقات الإجتماعية و الثقافية و الإقتصادية و توفر شروطا متفق عليها من ضمان إستمرارية الوجود الإجتماعي و الثقافي و الإقتصادي و لتضمن أيضا ممارسة سياسية رشيدة.

مسألة : التنمية المستدامة , تجربة الدولة السودانية الممتدة مذ العام 1955م هي تجربة لم تنجح في بناء مشاريع إستراتيجية تساهم في تطوير الواقع و تضمان حق الأجيال القادمة بقدرما هي تجربة للهلاك و نقول ذلك لأن أنظمة الحكم المركزية لم تعطي إهتماما كافية للتنمية البشرية و لكنها أستخدمت قوة الدولة المادية لتستقطب عدد كبير من شباب و شابات السودان في عملياتها الجهنمية (الحرب) و أيضا أخفقت في الحفاظ على المشاريع الزراعية و السودان اليوم عبارة عن مباني إسمنتية ضخمة يقطنها بعض الناس و جزء من الشوارع المسفلتة في المدن الكبرى و الغالب من المواطنين جوعى و مرضى ويقطنون في بيوت طين و أكواخ قش و يعملون في المهن البدائية (أي بمعنى أخر الحكومة لم تنشيء مشاريع إستراتيجية تساهم في تحسين دخل الأفراد ) بل و أكثر دمر الإنقاذ التعليم عبر تهجير العقول و المناهج غير العلمية و ساهم في تعطيل العملية الإقتصادية.

و من هنا تأتي أهمية الإتفاق حول مشاريع نهضوية كبرى تمثل الركيزة الأساسية لتطوير و نهضة المجتمع السوداني و بالضرورة تمثل المشاريع الإقتصادية و التنمية البشرية من المفاتيح الضرورية في العملية.

ماهو موقفكم من قوى المعارضة السودانية (المدنية و العسكرية ) ؟

في تقديرنا أنه لم يحالفك الحظ في تصنيف هذه القوى مع تأكيدنا أن بعض منها تستحق أن نصنفها ب(قوى المعارضة) لأن إعتماد هذا التصنيف يحوي بأن هناك ممارسة سياسية رشيدة في السودان و هذا ما لا نستطيع إستيعابه.

في تصنيفنا نقسم القوى السياسية السودانية إلى قوى السلطة و قوى المعارضة (و تمثل المجموع السياسي و الإقتصادي المستفيد من الوضعية ) و قوى المقاومة (و أفرز الصراع في السودان قوتين للمقاومة مدنية و عسكرية).
لماذا هذا التصنيف ؟ لنكشف حقيقة الواقع السوداني و هذا سيساعدنا في صناعة التغيير , لأن واحدة من أهم الخطوات في عملية التغيير تحديد الشركاء ( و نعرف الشركاء بأنهم مجموع المنافسين السياسين و الجماعات الفكرية و الثقافية و الإقتصادية التي تعمل من أجل ذهاب نظام الإنقاذ في أقل تقدير و هو خطوة مهمة من خطوات التغيير) , و هذا التصنيف يساعدنا كشباب في الإجابة على سؤال مع من نعمل ؟ و إلى آي مدا زمني سيسير معنا هذا الشريك ؟.

و لكن سؤالك عن موقفنا تجاه هذه القوى ؟ نحن شباب تحكمنا مجموع مبادئ و قيم و من قيمنا أن العنف و خاصة العنف المادي (و تمثل عنف الدولة المادي و المعنوي أبشع صور و أنواع العنف و تخلف خسائر فاضحة مثل الموت و الترسبات النفسية نتيجة لجرائم الحرب و طبعا للحرب أخلاقها مثل بعض المبررات الناتجة لشروط الواقع لإستخدام الأطفال مثلا و التشريد و النزوح و اللجو و غيرها ) لذلك نراهن على اللاعنف (المقاومة السلمية بمبرر بسيط لعلنا في أقل تقدير نستطيع أن نحلص في حجم الضرر و العدد الضحايا) و من هنا نحن ملتزمون مبدئيا و أخلاقيا بأن لا نعمل أو نتعاون من أي من القوى التي تستخدم العنف بغض النظر عن المبرر و هذا لا يمنع في أن نجعل من قضايا الحرب من القضايا المحورية في خطابنا و أهدافنا بل بالعكس فالحرب جريمة ندينها و لكنا قلبا و موقفا و هدفا و قضية نعتبر المتضررين من الحرب (اللاجئين – الأطفال – المغتصبين – المشردين بل و المهاجرين حتى كموقف أخلاقي و إنساني بإعتبارهم أفراد و مواطنين سودانيين تضرروا من واقع الصراع السوداني ) و من هنا نعتذر لكل الذين أصابهم مكروه أو ضر و نعلن تضامننا الكامل معهم و دعمنا لهم و خاصة للنساء و لأبد من أن ننحني للأمهات.

أما موقفنا من شركائنا الأخرين مثل الحركات الشبابية و شباب الأحزاب و الطلاب والمجموعات المطلبية و المناطقية و الجهوية و القطاعات المهنية و النقابية و رجال الدين و الإدارات الأهلية و منظمات المجتمع المدني هو أننا جمعينا أفراد يجمعنا هم الوطن و جميعنا سودانيين و أن مساعدتنا لبعضنا من أجل إنقاذ الوطن واحدة من أهم الخطوات في سبيل بناء دولة سودانية قوية و لعلها من الخطوات المهمة على الإطلاق في تاريخ السودان الحديث , و لطالما الهدف واحد و المبدأ و من أجل وطن يسع الجميع ضعونا نعمل فقط عبر إستراتيجية مشتركة فصراحة نحن كجيل ملل الحرب و ضعيينا كثير من الوقت و فقدنا أشياء قيمة و من أجل المستقبل فلنتحد.

كيف تنظرون للشباب الذين هم في الأجهزة الأمنية و الشرطية و القوات النظامية ؟

أننا نعي جدا بما يفعله نظام الإنقاذ , و ندرك تماما تكتيكاته لقد خدعنا من قبل بالجهاد و صمم برامجا إعلاميا أسماهو (في ساحات الفداء ليروج عن الجهاد و كراهية الجنوبيين و تقديم القائد الوطني جون قرنق بأنه عميل و يعادئ الإسلام) و خدعنا مرة حينما برر إنقلابه بسبب الغلاء المعيشي و الإنهيار الإقتصادي و الفساد و المحسوبية , و نحن نعلم بأن الإنقاذ يوظف حقائق الواقع السوداني المجتمعي عبر برامج محمكمة مثلا الجيش (بنوهو على قيم الرجولة و راهنو عليها و على ذلك صمم وحدة التوجيه المعنوي و كانت من أهم الوحدات في الجيش و يقودها ضباط إسلاميين فلنقل حينها) أما الشرطة فيكفيك نظرا على حال الشرطة السودانية (غالب قوات الشرطة السودانية و التي تمثل وحدات القتال و الطوارئ ثلاتي قوة الشرطة السودانية و غالبهم يصنفون فاقد تربوي أي بمعنى أنهم لم يكملوا دراستهم الثانوية في أحسن تقدير و لكنهم و بنسبة كبيرة لم يكملوا مرحلة الأساس و هي مرحلة حسب نتائج التقييم للمناهج السودانية مرحلة لا تسمن و لا تقنع عن جوع و الحال أسوء حسب الوثيقة المتاحة في وسائط التواصل الإجتماعي و هي عبارة عن تقرير يوضح حال الضباط الصغار و حوجتهم لتعلم أبجديات اللغة العربية و قواعد الإنضباط الوظيفي و الأخلاقي بإعتباره رجل شرطة ) , أما جهاز الأمن و لخصوصيته بإعتبار أهميته الوظيفية للحفاظ على السلطة فهو مشحون بالخطاب العنصري (لأن عقيدتهم القتالية مبنية على خطاب النفي العروبة و الإسلام مقابل ضد عبيد و كفار و هذا هو الشحن العنصري و يتضح ذلك من خلال تعمل سيكلوجية رجل الأمن حسب رويات المعتقلين من الناشطين السودانيين و خاصة الشباب ) و لكن في الحقيقة ليس هناك أحد من الجعليين أشترى نادي نابولي كي يدعي جهاز الأمن بأن الحكومة حكومة الجعليين مثلا (لأن هذا خطاب خطير يشكل بعض النفسيات و هذا سيؤثر في خطوات البناء) و لكن هناك من عضوية المؤتمر الوطني من يملك قصرا في روما (على أفراد جهاز الأمن و خاصة الشباب منهم أن يدركوا بأنهم يحمون فقط ما يقارب العشرين أسرة فقط لا غير , لا الجعليون مثلا شركاء ولا الشايقية لا أحد فقط المؤتمر الوطني و من تمثله أيدلوجيته السياسية تماما بذات الدرجة من الوضوح في موقفنا من قضية الحرب أننا لا نحمل قبيلة أو مجموعة إجتماعية أو فكرية مسألة تجربة الإنقاذ و لكننا بكل وضوح نتحدث عن نظام الإنقاذ و تجربته و شركائه فقط لا غير).

و من هنا نناشد كل الشباب السودانيين الذين ينضوون تحت سلطة القوات النظامية في أن يسألوا أنفسهم من أجل من يعملون ؟ و ما هو دورهم و وظيفتهم الوطنية ؟ هل هم في حماية الشعب أم حماية السلطة ؟ لأن موقفكم مؤثر جدا في مستقبل السودان و في تقديرنا الوطن و الشعب أولى من حماية الأنظمة السياسية الفاسدة.

ما هو قولكم في الزكرى الأولى لسبتمبر ؟

هبة سبتمبر هي واحدة من أكبر المواقف البطولية لهذا الجيل , و هي من المواقف النضالية المشرفة في تاريخ الشعب السوداني في سبيل بحثه عن الكرامة و وطن السلام و قراءتنا لها أنها أحدثة فعل تفاعل معها الشعب السوداني في أكثر من مدينة (من الخرطوم ثم نيالا ثم ود مدني ثم الخرطوم ثم سنار …..) و هي تجربة مهمة و محطة في غاية الأهمية في خطوات المقاومة المدنية و نحن كجيل نشعر بفخر شديد بأننا قلنا سنموت من أجل التغيير و بناء الوطن و لن نهرب إلى مكان آخر فالوطن يستحق أن تموت من أجله تماما مثل الأسرة و الدين و الذات و الحب (الإنتماء للحقيقة البسيطة) , فحبنا للوطن ما يجعلنا نعمل رغم هول النتائج أحيانا (التصفيات – التهجير – النفي – التعذيب – الإغتصابات – المصادرات-…) و نعرف أن حياتنا قصيرة و لكن يستسحن أن نعيشه من أجل الكرامة و العدالة و السلام لأنها قيم عليا.

دعواتنا لضحايا نظام الإنقاذ و خاصة شهداء سبتمبر و نجدد تضامننا الكامل مع أسرهم و سنؤكد أننا مستمرون و سنقاوم و لن نساوم أبداءا حتى نبني وطنا نعيش فيهو وفقا للمواطنة و يسوده القانون و من أجل المستقبل سننقذ الوطن.

و إلى الشعب السوداني : المواقف التي تبني الأوطان هي التي تعبر عن مدى حبنا للحياة و أن من يجعلنا نعاني الآن يمكن أن نوقفه عندما نؤمن بأننا يمكن أن نصنع التغيير و لعل تاريخنا يوضح مدى إستبسال الشعب السوداني في سبيل مناهضة الظلم و الدكتاتورية . و لكننا هذه المرة نريدها ثورة تعيد تشكيل الدولة السودانية عبر معادلة تمثل جميع الشعب السوداني و هذا ما يجعلنا هذه المرة بأن نكون أكثر تخطيطا لنعمل وفقا لأهداف واضحة و مشتركة.

كلمة أخيرة:

شكرا لك من أطلع على هذا الحوار و هو محاولة بسيطة منا في تشكيل معنى الحوار إستفادة من أدواته و نأمل الإستفادة القصوى من شبكات التواصل الإجتماعي في تبادل الأراء و خاصة مع أولئك الذين يقفون في الإتجاه المقابل للنظام بإعتباره محاولة لتوسيع دائرة المشتركات بيننا.

و نؤمن بأن الكلمة أكثر فائدة من الرصاصة خاصة في حالة بناء الوطن أو إنقاذه لذلك فالحوار مبدأ لنا و لكن لا نسمح بإعادة توظيفه من أجل السلطة كي يستخدم كأداة مثله مثل توظيف الجهل و العنصرية.

إن تقلها تمت و إن لم تقلها تمت

إذا قلها صادقا ثم مت فلا فرق في كيف أن تموت لطالما أنت ميت…

25 سبتمبر 2014

ezzeldein1985@gmail.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار, أقلام حرة. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.