حركة العدل والمساواة تدين إعتقال الصحفي عبد الرحمن العاجب والنشطاء السياسيين‎

ادانت حركة العدل والمساواة السودانية بشدة الهجمة الامنية الشرسة التي طالت اعتقال الكاتب الصحفي / عبد الرحمن العاجب ونشطاء سياسيين من منظمات المجتمع المدني المختلفة في محاولة يائسة لتكميم الافواه وكبت الحريات الاساسية، وإعتبر الناطق الرسمي للحركة / جبريل آدم بلال هذا السلوك بالتعدي السافر على الحريات الاساسية وحقوق الانسان في وقت تداعت فيه الاطراف نحو الحلول السلمية، مطالبا الالية الافريقية برئآسة الرئيس / ثابو امبيكي والمنظمات الحقوقية بالسعي الجاد لإطلاق سراح كل المعتقليين السياسيين، واضاف هذا تصرف همجي عاجز بما تعني الهمجية من معنى ويناقض دعوات المؤتمر الوطني للحوار، وقال هذا يؤكد ان هناك صراع مجموعات داخل اروقة النظام وان مجموعة جرائم الحرب الرافضة للحوار والتسوية السياسية الشاملة داخل نظام الابادة الجماعية لها اليد الطولى في النظام وانتصرت زيفا بإعتقالها لهؤلاء الشرفاء، مضيفا مع هذه الوضعية اصبح من الصعوبة بمكان التعويل على الحلول السلمية بالحوار مع نظام يتخبط في رؤاه بصورة مفزعة، وتسائل كيف لنا ان نضمن نظاما يضيق صدره بمواقف وآراء الصحفيين والنشطاء السياسيين سلما؟ وكيف التعايش مع نظام لم يستطع تحمل منظمات المجتمع المدني ان يتحمل او يتعايش مع قوة لا تقبل الهزيمة مثل الجبهة الثورية السودانية؟ وكيف نضمن سلاما مع نظام قتل المتظاهرين السلميين في سبتمبر الماضي بصورة وحشية؟ قائلا اذا النتيجة الحتمية التي يفرضها علينا النظام بهذه الانتهاكات والتعديات على حقوق الآخرين هي التفاعل مع كافة قطاعات المجتمع المدني السوداني والفاعلين الدوليين والاقليميين بانه يصعب التعايش مع هذا النظام ولا يمكن إصلاحه او تهذيب سلوكة، وقال نظام إمتهن الجرائم لأكثر من ربع قرن من الزمان قتل وسلب ونهب وإرتكب افظع انواع الجرائم التي عرفتها المنطقة مؤخرا ليس من اليسير تطبيعة أو تمدينه، واصبح اوضح للعيان ان الاسلوب الذي يعرفة النظام في التغيير هو الانجع.

 

 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.