لمعارضة السودانية تطالب بتأجيل الانتخابات إلى حين إرساء حوار وطني تنبثق عنه حكومة قومية، تقوم بتحديد موعد الانتخابات والإشراف عليها….

العرب

الخرطوم- سرّع نظام الرئيس عمر حسن البشير في وتيرة التحضيرات الأمنية واللوجيستية للاستحقاق الانتخابي المتوقع إجراؤه في أبريل من العام المقبل، فيما كثفت المعارضة من تحركاتها الإقليمية والدولية لدفع النظام نحو إرساء حوار سياسي جاد يكون منطلقا لمرحلة انتقالية في البلاد.
وانتهى جهاز الأمن السوداني، بداية الأسبوع الجاري، من تدريب قوات جديدة مهمتها التصدي للمظاهرات المتوقعة أن تنظمها قوى المعارضة السودانية خلال فترة الانتخابات.

وتم تخريج الدفعة الجديدة من المنتسبين إلى جهاز الأمن حملت الرقم 77 في احتفال أقيم بمركز التدريب القتالي بضاحية كرري شمال العاصمة الخرطوم بحضور مسؤولين أمنيين كبار.

وتضم الدفعة 724 عنصرا أمنيا بينهم قوات تمّ تدريبها خصيصا للتصدي للشغب والاحتجاجات.

وتطالب جل أطراف المعارضة السودانية بتأجيل الانتخابات إلى حين إرساء حوار وطني تنبثق عنه حكومة قومية تكون المخولة بتحديد موعد الانتخابات والإشراف عليها.

وفي كلمة له خلال الاحتفال بتخريج الدفعة 77، أكد المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات السوداني الفريق محمد عطا المولى مواصلة عمليات الصيف الحاسم.

وشدّد على أن العام الحالي سيكون الأخير لحسم التمرد في البلاد، في إشارة واضحة إلى رفض الحكومة السودانية إعلان باريس الذي تعهدت من خلاله الجبهة الثورية بوقف القتال لمدة شهرين في مناطق النزاع السودانية.

ويحاول النظام حسم الصراع الدائر في كل من جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور لفائدته قبيل إجراء الانتخابات التي من المتوقع، وفقا لتهديدات المعارضة، أن تشهد تحركات احتجاجية شعبية واسعة النطاق ضدّ حكم البشير.

وفي ما يتعلق بالدفعة الجديدة أعرب عطا المولى عن استعداد جهاز الأمن لتأمين الانتخابات قائلا “الانتخابات ستجرى في موعدها العام القادم”.

ويرى متابعون أن محاولات النظام الهروب إلى الأمام من خلال التسريع في إجراء انتخابات مرفوضة من قبل معظم أطياف المعارضة، من شأنها أن تعمّق الأزمة في البلاد.

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

التعليقات مغلقة.